الثلاثاء , مايو 18 2021
هل ستدفع قسد ثمن التوتر التركي الأمريكي؟

هل ستدفع قسد ثمن التوتر التركي الأمريكي؟

هل ستدفع قسد ثمن التوتر التركي الأمريكي؟

وصل غضب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، التي اعترف خلالها بإبادة الأرمن إلى حد الحديث عن وجود رد من بلاده على هذا التصريح، وقد يشمل تجميد العمل باتفاقية التعاون الدفاعي والاقتصادي بين البلدين، وضرب “قوات سوريا الديمقراطية- قسد” المدعومة أمريكياً شرقي سوريا ، وفقاً لما أكده مسؤول تركي لوكالة “بلومبروغ” الأمريكية.

وقال المسؤول التركي للوكالة الأمريكية: “إن أحد التداعيات المحتملة لتحدي بايدن تركيا من خلال استخدامه مصطلح الإبادة الجماعية للأرمن، هو قيام أنقرة بتجميد اتفاقية التعاون الدفاعي والاقتصادي” حيث تنص هذه الاتفاقية على التعاون الدفاعي والاقتصادي بين تركيا والولايات المتحدة على تقديم المساعدة الأمنية، وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وإجراء تدريبات مشتركة،

كما أنها تتيح للجيش الأمريكي استخدام القواعد الجوية التركية، حيث أوضح المسؤول التركي أن الاتفاقية الموقعة بين أنقرة وواشنطن عام 1980، جعلت بالإمكان التعاون مع الولايات المتحدة في صراعات إقليمية مثل سوريا والعراق.

وأضاف المسؤول الذي لم تسمه الوكالة، أن خطوات السياسة التركية قد تشمل أيضاً شن عملية ضد “قسد” المدعومة أمريكياً شرقي سوريا، إلى جانب زيادة الدعم المقدم إلى أذربيجان.

إقرأ أيضاً :  خلال 24 ساعة.. أكثر من 10 حالات خطف بين السويداء ودرعا

ولفت المسؤول إلى أن النظام التركي شن في غضون ساعات من إعلان البيان الأمريكي، هجوماً عبر الحدود ضد المسلحين الكرد في شمال العراق.

وأكدت الوكالة أن التصريحات صدرت عن مسؤول تركي رفيع في إدارة أردوغان، وعلى دراية كبيرة بالمداولات التركية بشأن هذا الأمر.

واعتبرت الوكالة أن تحرك الرئيس الأمريكي، ورغم كونه رمزياً إلى حد كبير، يرسي نهج الإدارة في العلاقات مع أردوغان، مشيرة في الوقت نفسه إلى أن الأزمات الأخيرة مع الولايات المتحدة تسببت بأضرار اقتصادية هائلة على تركيا، وهو الأمر الذي قد يحدّ هذه المرة من ردها.

واعترف بايدن السبت الماضي، بحدوث إبادة جماعية بحق الأرمن، إبان حكم السلطنة العثمانية بمنطقة الأناضول وسط تركيا، على حين استدعت وزارة الخارجية التركية السفير الأمريكي لدى أنقرة، ديفيد ساترفيلد، لإبلاغه رفض تركيا تصريحات الرئيس الأمريكي.

وزعم نائب وزير خارجية النظام التركي، سادات أونال، في اجتماعه مع ساترفيلد، أن “بيان بايدن خالٍ من الأسس التاريخية والقانونية، ومرفوض تماماً ومدان بأشد الأشكال”، وفقاً لما نقلته وكالة “الأناضول” التركية.

إقرأ أيضاً :  إغلاق أحد أبواب الرشاوي في الاتصالات

يشار إلى العلاقات الأمريكية-التركية تشهد خلافات وتوترات في العديد من الملفات ومن أبرزها الملف السوري.

أثر برس

اقرأ ايضاً:ضجة في ادلب.. الاستخبارات السورية تخترق المدينة