الأحد , مايو 9 2021
قد نشهد المزيد من الاعتداءات في القنيطرة.. مصادر تتحدث عن خلفيات ما جرى في المدينة

قد نشهد المزيد من الاعتداءات في القنيطرة.. مصادر تتحدث عن خلفيات ما جرى في المدينة

قد نشهد المزيد من الاعتداءات في القنيطرة.. مصادر تتحدث عن خلفيات ما جرى في المدينة

بعد التوتر الذي شهدته مدينة القنيطرة قرب الجولان السوري المحتل نتيجة اعتداء مجموعة من المسلحين على نقطة للجيش السوري، بدأ الحديث عن مفاوضات بين الجيش السوري ومجموعة من الوجهاء، ليتم بعد الجولة الأولى من التفاوض الإعلان عن تأجيل جولات التفاوض لمدة 3 أيام.

وحول خلفيات التأجيل، نقلت صحيفة “الوطن” السورية عن مصادر وصفتها بـ”الوثيقة” أن ما حدث ليس تأجيلاً وإنما مهلة منحها الجيش للقبول بطلباته التي يصر على تنفيذها.

كما نقلت “الوطن” عن أمين فرع حزب البعث العربي الاشتراكي في محافظة القنيطرة خالد أباظة، الأسبوع الماضي في تصريحات له عن مخطط لإعادة وضع المنطقة الجنوبية إلى ما كانت عليه في بداية الحرب على سوريا، معتبراً أن تدهور الوضع الأمني والفلتان الحاصل في المنطقة الجنوبية وخاصة في القنيطرة يأتي مع عودة واشنطن تفعيل دعم غرفة الموك في الأردن بهدف تعزيز الضغوط والحصار على دمشق.

ولفت أباظة إلى أن الفترة المقبلة قد تشهد ارتفاع وتيرة استهداف قوات الجيش بهدف عرقلة الانتخابات الرئاسية، مشيراً إلى أن مسلحي التسويات الذين عادوا من الشمال والمقدر عددهم بنحو 60 إلى 70 شخصاً يشكلون رأس حربه هذه الاستهدافات، مضيفاً أن جميع التفجيرات في محافظة درعا مسؤولية قادة التسويات الذين عادوا لمناطقهم وخاصة مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي التي تشكل معقلاً رئيساً لتنفيذها بتوجيه من جماعة الإخوان المسلمين في الأردن.

إقرأ أيضاً :  مقابل 10 الاف دولار.. قسد تخلي سبيل أحد أخطر الارهابيين لديها

يشار إلى أن القنيطرة شهدت قبل أيام توتراً أمنياً نتيجة اعتداء نفذته مجموعة مسلحة على نقاط للجيش السوري، في حين تمكن الأخير من التصدي له، وبدأ الحديث عن مفاوضات بين الجيش ووجهاء بلدة أم باطنة التي شهدت التصعيد، وطلبت الجيش السوري حينها أن يتم تسليم الشبان العشرة الذين شاركوا بالاستهداف في حين رفضت جهات في البلدة تسليمهم، ما دفع الجيش السوري إلى تقديم مهلة لهم قبل عقد المزيد من المفاوضات مع الوجهاء، التي كانت من المفترض أن تتم مساء أمس الأحد.

اقرأ ايضاً:طائرة إماراتية رابعة تحط في مطار دمشق.. ما الذي تحمله؟