السبت , يونيو 19 2021
نبتة سامة في المنزل قد تودي بحياة طفل في دقيقة

نبتة سامة في المنزل قد تودي بحياة طفل في دقيقة وبحياة راشد في 10 دقائق !

نبتة سامة في المنزل قد تودي بحياة طفل في دقيقة وبحياة راشد في 10 دقائق !

يحتاج الأطفال إلى مراقبة دائمة. خاصةً تحت سن الثلاث سنوات. ففي هذه المرحلة العمرية لا يدرك الطفل عواقب أفعاله. وقد يؤذي نفسه من خلال أمور قد تودي بحياته أحياناً إلى الموت إذا أغفلنا نظرنا عنه. من تلك الأمور الوقوع على رأسه أقناء القفز، الكهرباء من قيام الطفل بلمس المقبس الكهربائي أو وضع شيء في داخله كالمفتاح أو لمس شريط كهربائي متدلي. ولكن هناك أمور لا تعرفينها قد تودي بحياة طفلك، منها هذه النبتة القاتلة المتواجدة في منزلك! تعرفي عليها عبر هذه المقالة من تربية ذكية.

نبتة سامة في المنزل قد تودي بحياة طفل في دقيقة

” كادت ابنتي تموت عندما وضعت ورقة من هذه النبتة في فمها! بدأ لسانها يتضخم وجسمها يتورم ! هذه صورة للنبتة، لكن انتبهوا إلى أن هناك الكثير من النباتات المشابهة مثل هذه مع نفس المميزات تقريباً وهي أيضاً شديدة السمية “

يجب أن تكونوا حذرين بشكل خاص عندما يبقى أولادكم وحدهم في البيت أو إذا لم يكونوا تحت المراقبة. ضعوهم في بيئة آمنة حيث يستطيعون أن يلعبوا.
هذه النبتة كادت تقتل ابنتي… إنها نبتة موجودة في العديد من المكاتب والمنازل، لكنها خطرة جداً بالفعل! اسمها ” (Dieffenbachia (dumb cane cannes des muets “. عصيرها وكل أجزاءها سامة ( لأنها تحتوي أوكسالات الكالسيوم ).

إقرأ أيضاً :  قدم بلاغاً باختفاء زوجته ليُصدم بمكانها لاحقاً!

الدفنباخية نبتة سامة في المنزل يمكن أن تحدث الوفاة عند الكبار في غضون 10- 15 دقيقة تقريباً وفي أقل من دقيقة عند الأولاد.

إذا كان عندكم نبتة زينة من هذا النوع في منزلكم أو في عملكم، ننصحكم بأن تتخلصوا منها فوراً.
انتبهوا! إذا لمستم النبتة لا تلمسوا عيونكم، لأن هناك احتمال كبير أن تصبحوا عمياناً !

ما هي الدفنباخية

الدفنباخية (الاسم العلمي: Dieffenbachia) هي نوع من النباتات الاستوائية. تنتمي هذه النبتة الإستوائية إلى الفصيلة اللوفية من رتبة المزماريات. تعد الدفنباخية من النباتات المنزلية المفضلة نظراً لجمال أوراقها ولتحملها النمو في الظل. كما يتم استخدمها في المكاتب وفي عيادات الأطباء ومداخل البنايات وفي الحدائق العامة والعديد من المرافق العامة للتزيين. سميت النبتة بهذه الإسم من قبل عالم النبات النمساوي هاينريك ويلهلم شوت، الذي كان مدير الحدائق النباتية في فيينا. وذلك تكريماً لذكرى كبير العاملين في الحديقة جوزف دفنباخ.

اقرأ أيضا: 10 صفات لا يقاومها الرجل في المرأة