الأحد , يونيو 20 2021
مسؤول أممي يعبر عن ارتياحه لجهود عودة سورية إلى الجامعة العربية

مسؤول أممي يعبر عن ارتياحه لجهود عودة سورية إلى الجامعة العربية

مسؤول أممي يعبر عن ارتياحه لجهود عودة سورية إلى الجامعة العربية

علق المبعوث الخاص للجنة الدولية ​لحقوق الإنسان​ والمجلس الدولي إلى جنيف السفير ​هيثم أبو سعيد​ على المعطيات الأخيرة، في سورية، خصوصاً الزيارة الخاصة التي قام بها وفد أمني سعودي إلى دمشق من أجل التنسيق معها في قضايا مرتبطة بعناوين مختلفة منها الأمن​ المجتمعي العربي والإسلامي.

وعبر هيثم أبو سعيد عن ارتياحه لكل الجهود المبذولة لعودة سورية إلى ​الجامعة العربية​ والتي يمكن ترتيب من خلالها كل القضايا العالقة وخلق حلول قد تعود بالإيجابية على شرائح المجتمع وحفظ حقوق الناس.

وأكد على «التمسك الإيجابي لتلك المساعي مع وجوب دعمها للوصول إلى استقرار ولو بالحد الأدنى في ​الشرق الأوسط​ ودحض ​المجموعات التكفيرية​ التي عبثت فساداً في المجتمعات وخلقت إيديولوجيا لا علاقة للمفاهيم السائدة بها في النهج الحياتي العربي والإسلامي معاً».

وكانت صحيفة رأي اليوم قد كشفت منذ يومين عن زيارة وفد سعودي لدمشق، برئاسة رئيس جهاز المخابرات الفريق خالد الحميدان، ولقاءه الرئيس الأسد، واللواء “مملوك”، للتمهيد لفتح السفارة السعودية بعد عيد الفطر، واستعادة العلاقات على جميع المستويات.

إقرأ أيضاً :  13 حالة غش بامتحان اللغة العربية للشهادة الثانوية في اللاذقية

و أشارت إلى أن المصادر كشفت أن «الوفد السعودي أبلغ مضيفيه السوريين بأن بلاده ترحب بعودة سورية الى الجامعة العربية، وحضور مؤتمر القمة العربية المقبل في الجزائر في حال انعقاده».

في حين لم تكشف المصادر السورية مزيداً من التفاصيل، عن ما دار في المباحثات، لكنها لمّحت إلى أنها كانت مثمرة، وكسرت الجليد الذي كان يسيطر على العلاقات بين البلدين.

ويأتي هذا الانفراج في العلاقات السورية السعودية، بعد لقاء سرّي سعودي إيراني في العاصمة العراقية بغداد قبل أسبوعين، وتأكيد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان على حرص بلاده على إقامة علاقات قوية مع إيران.

ويذكر أن السلطات السعودية جمّدت علاقاتها كلياً مع المعارضة السورية والهيئة العليا للمفاوضات التي كانت تتّخذ من الرياض مقراً لها، وأغلقت مقرّها الرسمي.

اقرأ أيضا: الولايات المتحدة: التوصل لاتفاق نووي ممكن خلال أسابيع