الجمعة , يونيو 18 2021
3 أعوام على ترحيل مسلحي "النصرة" و"الفصائل التركمانية"

3 أعوام على ترحيل مسلحي “النصرة” و”الفصائل التركمانية” من ريف حمص.. فيديو وصور

3 أعوام على ترحيل مسلحي “النصرة” و”الفصائل التركمانية” من ريف حمص.. فيديو وصور

قبل 3 سنوات، وفي مثل هذا اليوم، طوت محافظة حمص مرحلة عصيبة، بعد نجاح المبادرة الروسية بترحيل رافضي التسوية من مسلحي تنظيم “جبهة النصرة” و”الفصائل التركمانية” من ريفها الشمالي نحو إدلب ومناطق انتشار الجيش التركي شمالي سوريا.

وخلال الأيام التالية لـ 7 أيار عام 2018، استمرت قوافل المسلحين، بينهم متزعمين عرب وأجانب، بالرحيل عن هذه المنطقة الحيوية، التي تتقاطع عندها الطرق المحورية شمالا وجنوبا، شرقا وغربا، والتي كانت من بين المناطق الأولى، التي أعلنت العصيان المسلح بالتزامن مع الحرب على سوريا.

وشهد المعبر الواقع قرب جسر مدينة الرستن- 20 كم شمال مدينة حمص- بدء تطبيق اتفاق خروج المسلحين من مدن وبلدات وقرى “الرستن، وتلبيسة، والحولة، وتل دو، وتل ذهب، والدار الكبيرة”، ليتم نقل مسلحي “النصرة” (تنظيم إرهابي محظور في روسيا) إلى مناطق سيطرة التنظيم في إدلب، ونقل المسلحين (التركمان) الموالين للقومية التركية، إلى جرابلس حيث انتشار الجيش التركي.

وشهد يوم 8 أيار من ذلك العام، ترحيل “أمراء جبهة النصرة” من العرب والأجانب مع عائلاتهم بسياراتهم الخاصة، بعد ضمهم إلى قافلة أكبر.

إقرأ أيضاً :  مولد الذاتي.. اختراع سوري جديد يبشر بكهرباء شبه مجانية

وأشرفت الشرطة العسكرية الروسية على تفاصيل تنفيذ الاتفاق، بالتنسيق مع الجانب السوري، وعلى حماية المعبر المخصص للخروج من الخروقات المحتملة.

وقبل ترحيلهم من ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، سلم المسلحون أعداد كبيرة من الدبابات والمدافع وكميات كبيرة من القذائف الصاروخية بينها صواريخ “تاو” الأمريكية.

وبعد رحيل مئات الحافلات، التي تقل مسلحي المجموعات الإرهابية والموالية لتركيا، بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري، بدأت عملية تسوية أوضاع الراغبين بالبقاء بعد تسليم أسلحتهم، ليلي ذلك على الفور عودة مؤسسات الدولة.

سبوتنيك

اقرأ ايضاً:العرب على أبواب دمشق ولبنان ينتظر الفرج من الشقيق الأكبر