الأحد , يونيو 20 2021
المشاريع السورية تتألق في مصر

المشاريع السورية تتألق في مصر.. والمصريون: المنتج السوري في المقدمة

المشاريع السورية تتألق في مصر.. والمصريون: المنتج السوري في المقدمة

سنوات عشر قضاها السوريون في مصر بين مدن عدة، أسسوا خلالها العديد من المصالح والمشاريع، التي أخذت بالتطور مع الوقت، مستفيدة من ضخامة السوق المصرية وحاجتها الدائمة لما هو جديد، الأمر الذي جعل مسألة دخول هذه المشاريع أكثر يسرا، خصوصا مع الانفتاح المصري على المنتج السوري، ورغبة المواطن المصري عموما بكل ما يحمل في طياته الخبرة السورية.

تتألق المشاريع السورية على اختلافها من محلات المطاعم والحلويات والأجبان والعطارة، فضلا عن بروز العديد من مشاغل الملابس المصنوعة بيد سورية خصوصا الجينزات والقطنيات. “أورينت نت” رصدت تلك المشاريع ورأي الشارع المصري فيها.
في عشق المطاعم السورية
” لا يمر علينا أسبوع إلا ونأكل من المطاعم السورية .. ربما مرة أو مرتين خلاله، الطعام السوري لذيذ جدا وليس هناك مجال للمنافسة بينه وبين الوجبات السريعة في المطاعم المصرية لاسيما الأسماء المستوردة مثل ” ماكدونالز – كنتاكي ” حيث حقق الأكل السوري التفوق عليها ” بهذا التعبير أكد ” وليد سيد ” – وهو مواطن مصري من سكان مدينة السادس من أكتوبر، حيث يقيم الكثير من السوريين – تفوق المطاعم السورية في مصر ونجاحها في السيطرة شبه الكاملة على سوق المطاعم في مصر، معتبرا أن هذا النجاح لم يأت من فراغ، فالسوريون العاملون في هذا المجال تميزوا دائما بالكرم ومنح الوجبة المقدمة حقها من حيث الحجم والكمية، فضلا عن الشيء الأهم وهو النكهة التي تبذل في الطعام المقدم، مشيرا إلى أن ذلك دفع المصريين إلى التعلق بالطعام السوري، فاليوم أغلب زبائن هذه المحال هم من المصريين، الذين صار أكل المطاعم السورية بالنسبة لهم مسألة عشق لا تنتهي.
الحلويات السورية ” حكاية فن وذوق ”
” الحلويات في مصر قبل قدوم السوريين ليست مثل بعد وصولهم إلى مصر ” قد تكون هذه العبارة التي قالها ” رفعت صبري – مواطن مصري ” خير دليل على ما تركته صناعة الحلويات السورية في مصر من بصمة واضحة، حيث يؤكد أن الأصناف التي أدخلها السوريون إلى السوق المصرية، صارت الأكثر طلبا بين المواطنين المصريين، قائلا إنه إذا أردت التأكد من ذلك فليس عليك سوى رصد أي محل للحلويات السورية في أيام الأعياد، حيث ستجد المصريين متكدسين للحصول عليها، معتبرا أن أناقة التصنيع والترتيب المتوازن والجميل للحلويات، فضلا عن الطعم المميز والغني بالمكسرات غالية الثمن، هو أكثر ما جعل صناعة الحلويات السورية تبرز بشكل كبير في مصر، معتبرا أن محال الحلويات المصرية، مازالت حتى اليوم تفتقد لتقانة الترتيب التي يمتلكها بائعو الحلويات السورية، مشيرا إلى أن السوريين تفوقوا حتى في صناعة الحلويات ذات الطابع المصري، حتى صارت حلويات مصرية صنعت بأيدٍ سورية.
جبنة وزعتر سوري
لا تقل أهمية مشاريع محال الأجبان والألبان والعطارة، عن المطاعم ومحال الحلويات، حيث أصبح لديها سوق مهمة خصوصا وهي تتميز بشكل ومذاق فريد فيما يتعلق بالأجبان، ناهيك عن صنعة العطارة التي تميزت في مصر بأيدي السوريين، لما لهم فيها من باع طويل، فضلا عن الأصناف التي أدخلوها لمصر ولم تكن معروفة مسبقا، كالزعتر والبرغل وخلطات الزهورات والمليسة والبابونج.

إقرأ أيضاً :  "جيش القعقاع": الجولاني يتمدد إلى "درع الفرات"... بغض نظر تركي

ويؤكد رامي السلقيني، وهو سوري مقيم في مدينة السادس من أكتوبر ويعمل في محل للأجبان والألبان والعطارة، أن سوق هذه البضائع السورية التي صارت تصنع في مصر، أصبح كبيراً جداً، حيث بدأ المصريون منذ عدة سنوات بالتعرف إلى هذه البضائع، وأحبوا الكثير منها لاسيما الأجبان السورية البلدية والمشللة و القريشة، وغيرها .. فضلا عن الزيتون بالطريقة السورية المختلف تماما عن كيفية تصنيعه مصريا، كذلك فإن العطارة السورية باتت مشهورة لدى المصريين لعدة أسباب، أولها نظافة البضاعة المقدمة، وعدم وجود أي حشرات أو دود فيها، لاسيما البهارات والبرغل، فضلا عن الزهورات التي تعد من المشروبات الساخنة ،والتي لاقت رواجاً بين المصريين، الذين كانوا سابقا لا يعرفونها.
ملابس .. بأيدٍ وخبرة سورية
إذا ما قلّبت بعض الثياب التي تباع في المحال السورية أو المصرية، ستجد عليها عبارة، صنعت في مصر بأيدٍ سورية، حيث تنتشر الكثير من المصانع والمشاغل السورية في العديد من مناطق مصر، لاسيما في مناطق مدينة نصر و جسر السويس والعبور، ويؤكد ” سامح خليل ” وهو شاب مصري يعمل بأحد هذه المشاغل، أنه تعلم فن التطريز على فساتين الأعراس والسهرات في هذا المشغل الذي يملكه سوريون، وقضى معهم أكثر من ست سنوات منذ بدء عملهم، مشيرا إلى أن من علمه هذه المصلحة كان سوريا، مؤكدا أن الصّنعة السورية في الثياب لاسيما فساتين الأعراس فريدة من نوعها، حيث تعتمد دوماً على تصاميم جديدة، وقصات مختلفة، مؤكداً أن سوق الثياب السورية لا يقتصر على الفساتين بل هناك مشاغل للثياب القطنية من قمصان وغيرها، فضلا عن الثياب التي تُلبس تحت الثياب الخارجية، وهي مشهورة جداً، مؤكداً أن هذه المشاغل باتت تنافس أكبر المصانع المصرية، بسبب جودتها والحرفة التي تتم فيها صناعتها.

إقرأ أيضاً :  أهالي الجولان المحتل يقترعون على طريقتهم في الانتخابات الرئاسية السورية

صنع في مصر بأيدي سورية

إقرأ أيضاً: مذيعة سورية شهيرة تظهر فجأة في إيرلندا

وكالات