الأحد , يونيو 20 2021
قسد ومسد” تتفقان على إخراج السوريين

“قسد ومسد” تتفقان على إخراج السوريين من “الهول”: المخيم للأجانب فقط!

“قسد ومسد” تتفقان على إخراج السوريين من “الهول”: المخيم للأجانب فقط!

قررت إدارة مخيم “الهول”، في ريف محافظة الحسكة، الذي تسيطر عليه ”قسد” إخراج دفعة عائلات سورية جديدة من المخيم إلى مناطقهم في ريف دير الزور.

ونقلت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد”، أن الدفعة تضم 265 شخصا من 81 عائلة نازحة من محافظة دير الزور.

بينما ذكرت صفحة “فرات بوست” المحلية، عبر “فيس بوك”، أن الدفعة التي ستغادر المخيم مساء اليوم تتألف من 83 عالة نازحة، وتضم 271 شخصًا من المحتجزين فيه من أبناء محافظة دير الزور.

وقالت ماتسمى “الإدارية في قوى الأمن الداخلي في المخيم”، سيدار خلف، في حديث لوكالة “هاوار”، إن الجهات المختصة بشؤون النازحين في المخيم، تقوم بالإجراءات الأمنية للتأكد من ثبوتيات الراغبين بالخروج من المخيم، ليعادوا بعد ذلك إلى مناطقهم.

وأشارت خلف إلى أن دفعة جديدة من العائلات السورية ستغادر المخيم خلال الأيام المقبلة.

وفي تشرين الأول/ أكتوبر 2020، قالت ماتسمى “رئيسة الهيئة التنفيذية في مسد”، إلهام أحمد، إن “مسد” عقد اتفاقًا مع “قسد” يتضمن إخراج جميع السوريين من مخيم “الهول”.

إقرأ أيضاً :  موجة استياء بعد اختطاف أحد أقدم تجار السويداء من أمام منزله

وأضافت أحمد أن قرار النازحين السوريين البقاء في “الهول” لن يكون من مسؤولية “قسد”، أي إنهم لن يكونوا “محتجزين”، مشيرة إلى أن المخيم سيبقى للاجئين الأجانب فقط إلى حين معالجة ملفهم بطريقة أخرى.

وسبق الدفعة التي ستخرج من المخيم اليوم، خروج عدة دفعات من المدنيين السوريين منذ إعلان القرار.

وبلغ عدد السوريين في مخيم “الهول” جنوب شرقي محافظة الحسكة الخاضعة لـ”قسد” في شمالي وشرقي سورية، 22 ألفًا و616 شخصًا، من بين 62 ألفًا و287 شخصًا، حسب إحصائية لإدارة المخيم في كانون الثاني/ يناير الماضي.

وتقطن المخيم 6268 أسرة سورية، ويأتي عدد السوريين بعد العراقيين الذين بلغ عددهم أكثر من نصف سكان المخيم.

ونقلت وكالة “هاوار” المقربة من “قسد”، في 13 من كانون الثاني/يناير الماضي، الإحصائية عن إدارة المخيم، وبلغ عدد الأسر السورية في المخيم 6268 أسرة، ويأتي عدد السوريين بعد العراقيين الذين بلغ عددهم أكثر من نصف سكان المخيم.

اقرأ أيضا: واشنطن ترفع العقوبات عن شركتين هولنديتين رغم تزويدهما دمشق بالوقود