السبت , يونيو 19 2021

موظفون أمريكيون أصيبوا بـ«الطاقة الموجهة».. فما هي ؟!

موظفون أمريكيون أصيبوا بـ«الطاقة الموجهة».. فما هي ؟!

كشفت صحيفة “نيويورك_تايمز” الأمريكية، أن أكثر من 130 موظفاً أمريكياً عملوا خارج الولايات المتحدة، يواجهون مشاكل غامضة تتعلق بتلف الدماغ يعتقد أنهم تعرضوا لتأثيرات طاقة موجهة.
الصحيفة نقلت عن مسؤولين سابقين وحاليين، أن درجة تلف الدماغ لديهم تتراوح من الصداع إلى الأفكار الانتحارية.
وفي البداية أبلغ عن 60 حالة معاناة من المشاكل الصحية في الصين وكوبا، والآن جاء الإبلاغ عن وقوع الضرر لدى الدبلوماسيين في أوروبا وآسيا ليرتفع العدد إلى 130 خلال خمس سنوات.
والموظفون، بحسب الصحيفة، هم جواسيس ودبلوماسيون وعسكريون.
ونقلت “نيويورك” تايمز، عن مصادر أن السلطات الأمريكية تحقق في حادثتين في البلاد قد تكون مشابهة لهجمات باستخدام تكنولوجيا “الطاقة الموجهة” ضد موظفين أمريكيين في الخارج.
ويعتقد المحققون أن واحدة من هذه الهجمات في الولايات المتحدة وقعت في تشرين الثاني 2020 قرب البيت الأبيض.
وتشتبه السلطات الأمريكية بوقوف روسيا وراء تلك الهجمات.
ولكن، ما هي “الطاقة الموجهة” ؟!
مصطلح أسلحة “الطاقة الموجهة”، بحسب تعريف وزارة الدفاع الأميركية، عبارة عن مظلة تشمل تقنيات وأدوات تنتج شعاعا من الطاقة الكهرومغناطيسية المركزة، أو الجسيمات الذرية أو دون الذرية.
وسلاح “الطاقة الموجهة”، عبارة عن نظام يستخدم الطاقة كوسيلة لتعطيل، أو إتلاف، أو تدمير معدات وأفراد العدو. وتنطوي حرب “الطاقة الموجهة” على أدوات مثل الأسلحة، والأجهزة، والتدابير المضادة، إما للهجوم أو منع الطرف الآخر من استخدام الطيف الكهرومغناطيسي “EMS”.
ويعرف موقع تابع للبحرية الأميركية أسلحة الطاقة الموجهة (DEWs) على أنها “أنظمة كهرومغناطيسية قادرة على تحويل الطاقة الكيميائية أو الكهربائية إلى طاقة مشعة، وتركيزها على الهدف، ما يؤدي إلى إحداث ضرر مادي ينتج عنه تدهور أو تحييد أو هزيمة أو تدمير قدرة العدو”.

إقرأ أيضاً :  مجددا…عبور سفينة لقناة السويس بعد جنوحها