الإثنين , ديسمبر 6 2021
تعرفوا على أكثر الأمراض النفسية شيوعا حول العالم

تعرفوا على أكثر الأمراض النفسية شيوعا حول العالم

تعرفوا على أكثر الأمراض النفسية شيوعا حول العالم

نشر موقع “ميديكو بلوس” الإسباني تقريرا استعرض فيه قائمة بأكثر الأمراض النفسية شيوعا.

وقال الموقع، في تقريره، إنه رغم التطور الكبير الذي حققته البشرية بحلول القرن الواحد والعشرين، لا يزال موضوع الصحة العقلية من المحظورات التي يتجنب المجتمع الحديث الخوض فيها بشكل صريح. ويواجه كثيرون صعوبة في فهم أن الدماغ هو عضو في الجسد، يمكن أن يمرض ويتعرض لاضطرابات مثل باقي الأعضاء.

وأكد الموقع أن الاضطرابات النفسية لا علاقة لها بمفهوم “الجنون”، الذي يصف به الناس بكل بساطة كل من يعاني من مرض نفسي. وحسب منظمة الصحة العالمية يوجد أكثر من 400 مرض نفسي، ويعاني ملايين الناس حول العالم من الاضطرابات النفسية.

وأوضح الموقع أن هذه الاضطرابات النفسية قد تعود أساسا إلى وجود خلل هرموني، أو فشل في كيمياء الدماغ، أو التعرض لأحداث صادمة، أو مشاكل في النمو العصبي، أو خلل وراثي.

ما هي أكثر الأمراض النفسية انتشارا:

القلق

يمثل القلق وكل الاضطرابات المرتبطة به مرضا نفسيا يجعل الإنسان يشعر بخوف أو قلق شديد في حياته اليومية، حتى في وضعيات لا تمثل خطرا حقيقيا. هذا قد يؤدي إلى الإصابة بنوبات هلع تؤثر على جودة الحياة ومقدار السعادة.

قد يكون سبب ذلك هو التعرض لأحداث صادمة ومؤلمة نفسيا، كما أن العامل الجيني مهم جدا. ومن أعراض هذا الاضطراب التوتر والضعف والإرهاق ومشاكل الجهاز الهضمي وزيادة معدل ضربات القلب.

الاكتئاب

يعتبر الاكتئاب مرضا نفسيا بامتياز يعاني منه أكثر من 300 مليون شخصا حول العالم، وقد تسببه العوامل الجينية والبيولوجية والاجتماعية والبيئة، وحتى الأوضاع الاقتصادية. كما يعرف بأنه يصيب النساء أكثر من الرجال.

إقرأ أيضاً :  في واقعة غريبة.. ضربة جزاء تنتهي بإلغاء المباراة

ومن أعراض الاكتئاب الحزن، والفراغ العاطفي، وفقدان الاهتمام بالأشياء، والأرق، وفقدان الشهية، والشعور بالتعب، وألم الرأس وحتى التفكير في الانتحار.

الاضطرابات العصبية المعرفية

تمثل هذه الاضطرابات مرضا عصبيا يؤثر على قدرة الإنسان على التفكير وإصدار الأحكام.

ويتم تقييم أعراضه وأسبابه من طرف أخصائي في العلاج النفسي، لأنه قد تكون له مضاعفات أخطر، مثل مرض الزهايمر الذي ينشأ من التنكس التدريجي للخلايا العصبية في الدماغ.

اضطراب الوسواس القهري

يشتمل هذا المرض النفسي على ظهور هواجس غير عقلانية تؤدي إلى تكرار الشخص سلوكا أو حركة معينة بشكل لا إرادي، وهو ما يؤثر سلبا على نمط الحياة اليومية.

قد يرتبط هذا المرض أيضا بعوامل جينية أو بيولوجية أو اجتماعية أو بيئية، ومن المعروف أن التعرض لأحداث صادمة هو الذي يسبب ظهور أعراضه.

ومن السلوكيات التي تشير للإصابة بهذا المرض، التحقق المستمر من أن الباب مغلق، أو تجنب الدوس على بعض الخطوط في الطريق، أو ترتيب الملابس بشكل دقيق جدا.

اضطرابات الأكل

إن اضطرابات الأكل خطيرة لأنها تؤثر على الصحة الجسدية والنفسية للإنسان، باعتبار أنها مرتبطة بالتغذية. ومن هذه الاضطرابات فقدان الشهية العصابي (أنوريكسيا)، والشره المرضي، والسمنة، ومتلازمة الاجترار، وشهوة الغرائب.

الفوبيا

تتمثل الفوبيا في الشعور بخوف وفزع شديد من شيء لا يمثل خطرا حقيقيا. وقد يصاب الإنسان بفوبيا المرتفعات، أو الحشرات، أو الكلاب، أو الأماكن المغلقة، أو الأماكن المفتوحة، وحتى فوبيا المهرجين وفوبيا الطيران.

إقرأ أيضاً :  وفاة مبتكر "أكثر وجبة صحية" عن عمر 45 عاما متأثرا بأزمة قلبية

ويمكن للعلاج النفسي أن يساعد على تخفيف هذه الأعراض وتحسين نمط حياة الإنسان.

الفصام

الفصام مرض نفسي خطير يجعل الإنسان يتخيل أشياء ليست موجودة حوله، وأصواتا وظواهر غير منطقية، مثل الاعتقاد بأن الآخرين يرغبون في إيذائه. وقد تكون للفصام تبعات خطيرة على الإنسان في حياته المهنية والخاصة.

عادة ما يتطور هذا المرض لدى الإنسان في سن تتراوح بين 16 و30 سنة، وأسبابه ليست واضحة. أما أعراضه الأكثر شيوعًا فهي الأوهام، والهلوسة، وحديث الإنسان مع نفسه، وصعوبة التواصل الاجتماعي.

اضطراب الشخصية الحدية

يجعل هذا المرض النفسي الإنسان يعاني من مشاعر متقلبة ومتناقضة، تدفعه نحو القيام بسلوكيات مندفعة، وتمنعه من إقامة علاقات طبيعية.

ومن أعراض هذا المرض التغير المفاجئ في الرأي، والغضب وإيذاء النفس والميل لتعاطي المخدرات، والتقلب بين حالة الحزن الشديد وحالة النشوة.

اضطراب ثنائي القطب

بسبب هذا المرض، قد يعاني الإنسان من تقلبات سريعة في مزاجه. وهذا يسبب مشاكل في العلاقات الشخصية، إلى جانب الشعور بالضعف الجسدي والإرهاق والأرق وضبابية الأفكار.

ويمكن معالجة اضطراب ثنائي القطب بالأدوية وأيضا بالعلاج النفسي من أجل تقليص تأثيره على الحياة اليومية.

اضطرابات النمو العصبي

إنها عبارة عن مجموعة من الأمراض التي لها تمظهرات نفسية خلال مرحلة الطفولة، بسبب وجود مشاكل في تطور الخلايا العصبية في الدماغ.

ومن الأمثلة على هذا الاضطراب اضطراب قصور الانتباه وفرط الحركة، ومرض التوحد.

الاختلالات الجنسية

تمنع هذه الاختلالات النفسية الإنسان من أن يعيش حياة جنسية طبيعية، وأسبابها لا تزال معقدة وغامضة، وهي تتعلق بإحدى مراحل الاستجابة الجنسية لدى الإنسان. ويعتبر القذف المبكر وفقدان النشوة مثالين على هذا المشكل النفسي.

إقرأ أيضاً :  دولة تمنح كل طفل 900 دولار “ينفقها كيف يشاء”

اضطراب سلوك النوم

سبب هذا المشكل هو تواصل توتر العضلات أثناء مرحلة النوم التي تحدث فيها حركة العين السريعة، وهي المرحلة التي يفترض فيها أن ترتخي العضلات بشكل كامل.

هذا الأمر يجعل الإنسان يعاني من أحلام غير طبيعية وكوابيس عنيفة.

متلازمة ديوجانس

يجعل هذا الاضطراب النفسي الإنسان يفضل العزلة والابتعاد عن المجتمع، والبقاء في منزله والاكتفاء بتكديس الأشياء بكميات كبيرة.

يصيب هذا الاضطراب النفسي عادة الأشخاص بعد تجاوز سن 65 عاما، وخاصة أولئك الذين عانوا في السابق من أمراض نفسية أخرى.

متلازمة الإجهاد

سبب هذا المرض هو الإرهاق العاطفي والذهني الذي يتعرض له الإنسان، إلى جانب التعب الجسدي والتعرض المستمر للضغط. ويُعتقد أن 31 بالمئة من الناس قد يعانون من هذا الاضطراب بسبب المشاكل المحيطة بهم في الحياة الشخصية والمهنية.

ومن أهم أعراض هذا المرض ضعف التقدير الذاتي، وفقدان التحفيز، والتوتر والأرق، وألم الرأس.

اضطراب الشذوذ الجنسي

يجعل هذا الاضطراب في السلوك الجنسي الإنسان يشعر بالإثارة و الانجذاب الجنسي لأشخاص ووضعيات ممنوعة أو غير مقبولة اجتماعيا.

قد يكون سبب هذا المرض هو الشعور بالذنب، أو التعرض سابقا للاعتداء.

ومن الأمثلة على هذا الاضطراب البيدوفيليا والسادية الجنسية. ويجب أن يخضع هؤلاء المرضى لعلاج دوائي وسلوكي، حتى لا يسببوا الضرر لأشخاص آخرين.

عربي21 لايت

إقرأ أيضا:لحظات مرعبة… شاب ينجو من حيوان مفترس بأعجوبة… فيديو