الأحد , نوفمبر 28 2021
التايمز: لماذا تحاول دول عربية التقرب من الأسد؟

التايمز: لماذا تحاول دول عربية التقرب من الأسد؟

التايمز: لماذا تحاول دول عربية التقرب من الأسد؟

نشرت صحيفة “التايمز” البريطانية مقالا للمعلق في الصحيفة، روجر بويز، قال فيه إن الرئيس السوري بشار الأسد يسير نحو الفوز في الانتخابات الرئاسية، التي ستمنحه فترة رابعة تمتد لمدة سبعة أعوام أخرى حتى عام 2028.

فقد تجاوز الأسد حربا أهلية استمرت لعقد، وأصبح في وضع آمن الآن، ليس آمنا وحسب، بل يقوم بإعادة تكريس نفسه كزعيم لا يستغنى عنه في الشرق الأوسط.

ويقول بويز أن هناك بعض الدول العربية، والتي دعمت المعارضة في المراحل الأولى تفتح أبوابها لدمشق مجدداً.

فقد ظهر مدير الاستخبارات السعودية خالد بن علي احميدان في دمشق للحديث مع الرئيس الأسد، وعبرت مصر والإمارات عن اهتمام بإعادة العلاقات.

وقيل للأسد الذي خرج من الجامعة العربية عام 2012 إن عودته إليها ستكون محل ترحيب.

ويشير الكاتب إلى أن ما يجري من عملية اعادة تطبيع عربية مع الرئيس الأسد، يعطيه فرصا جديدة في المنطقة.

وتحتاج سوريا إلى 400 مليار دولار لإعادة إعمار ما دمرته الحرب، ولدى دول الخليج المال، وكل ما تريده من الأسد هو تخفيف علاقاته مع إيران، وربما كان هذا جزءا من هدف الحوار مع الأسد.

إقرأ أيضاً :  بولندا وقبرص وإيطاليا تغلق أبوابها أمام السوريين

يبدو أن هناك قرارات غير مريحة ستتخذ في الشرق الأوسط، بحسب الكاتب.

إقرأ أيضاً: هذا ما قاله وزير الخارجية السورية عن العلاقات مع السعودية