أعلن مدير “المؤسسة العامة للأعلاف” عبد الكريم شباط، عن تحديد سعر شراء كيلو غرام الشعير من الفلاح بـ800 ليرة سورية، إضافة إلى إعطائه ثمن الأكياس، مبيّناً أن السعر يتجاوز 4 أضعاف السعر المحدد العام الماضي.
وأكد شباط لصحيفة “الوطن”، أن المؤسسة جاهزة لإعطاء قيمة المحصول للفلاح خلال 48 ساعة من تاريخ الاستلام، لافتاً إلى فتح عدة مراكز لاستلام المحصول في جميع المحافظات اعتباراً من اليوم.
وأشار إلى أن التكاليف الحقيقية لمحصول الشعير حددتها دائرة الأسعار بـ546 ليرة، معتبراً السعر الجديد “مناسب جداً” للفلاح، ولا يقل عن الأسعار العالمية، وأضاف “لو أردنا استيراده لكان أقل من السعر المحدد”.
ومددت “وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية” سابقاً وقف استيراد الشعير العلفي لمدة عام أي لغاية 8 تموز 2021، وذلك بعدما انتهت مدة قرارها السابق رقم 596، الذي قضى بوقف استيراد الشعير العلفي مدة عام من 8 تموز 2019 حتى 8 تموز 2020.
وأكد عضو مجلس إدارة “غرفة زراعة دمشق” معتز السواح، حينها، أن تمديد وقف استيراد الشعير يدل على الاكتفاء الذاتي من الشعير العلفي، مضيفاً أن “الشعير المحلي يتصف بنوعيته الجيدة وملائمته للثروة الحيوانية”.
وقررت الحكومة مؤخراً أيضاً الاستمرار في وقف تصدير الشعير المحلي لغاية نهاية أيار 2021، من أجل تأمين حاجة “المؤسسة العامة للأعلاف” من المادة لتقديمها إلى مربي الثروة الحيوانية.
ولم تستلم مؤسسة الأعلاف الشعير من الفلاحين في 2020، حيث كانت مستودعاتها مليئة، ولديها فائض كبير موجود بالعراء، وتوجد محاولات لبيعه بالمزاد العلني أو إعطائه لمربي الحيوانات، حسب كلام سابق لرئيس “اتحاد الفلاحين” أحمد إبراهيم.
وفي موسم 2021 الحالي، تأثرت المحاصيل الزراعية خاصة القمح والشعير المزروعة بعلاً بالتغييرات المناخية هذا العام، من انخفاض معدلات الهطول المطري وارتفاع الحرارة، بحسب كلام اتحاد الفلاحين، الذي أكد أنها في خطر شديد.
اقرأ أيضا: خطة الـ3 مراحل… هل تنقذ الأردن من الأزمة الاقتصادية؟