الثلاثاء , يونيو 15 2021
صناعيو دمشق: المرحلة القادمة ولادة جديدة

صناعيو دمشق: المرحلة القادمة ولادة جديدة

صناعيو دمشق: المرحلة القادمة ولادة جديدة

أكد عضو غرفة صناعة دمشق طلال قلعجي أن سورية اليوم تعيش ولادة جيدة على كافة المستويات الاقتصادية والتجارية والصناعية بعد عشر سنوات عجاف عانى منها المواطن السوري لكن كما يقال «بعد الضيق يأتي الفرج» ونحن واثقون بأن القادم هو الأفضل، ولفت قلعجي إلى أن المرحلة القادمة تتطلب من الجميع حكومة وصناعيين النهوض بالواقع الصناعي الذي يعاني في بعض القطاعات من العديد من الإشكاليات التي تتعلق بالنقل والطاقة والمحروقات وارتفاع أسعار المواد الأولية وكلف الإنتاج لأن سورية مقبلة على مرحلة انفتاح على الصعيد الاقتصادي ما يتطلب توسيع آفاق الاستيراد والتصدير لعودة العجلة الاقتصادية للدوران وازدهار الصناعة التي لم تتوقف ولا يوماً واحداً خلال الحرب، وتعود الصناعة الوطنية من جديد وتتصدر الأسواق العالمية.
بدوره أكد عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أكرم الحلاق أن القطاع الصناعي والصناعيين خلال سنوات الأزمة تعرضوا للعديد من الصعوبات سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي وتم تهجير العديد من الصناعيين من مصانعهم ومنشآتهم لكن بقوا مستمرين بالإنتاج، كذلك تم تهجير القوى العاملة والخبيرة التي تم تدريبها على مدار سنوات ورغم ذلك استمر الصناعي بالإنتاج وتم توريد المنتجات الاستهلاكية وغير الاستهلاكية لكل المنتجات الصناعية ضمن منافذ البيع بالقطر خلال سنوات الأزمة ولم تنقطع هذه المواد نهائياً على العكس كان هناك فائض إنتاج وتم تصدير العديد من المنتجات بكميات كبيرة إلى أسواق الدول المجاورة (العراق، الأردن، السعودية، مصر، الجزائر، ليبيا) وذلك بفضل حزمة القرارات والتشريعات التي صدرت عن القيادة والتي كان الهدف منها دعم الصناعة الوطنية وإعادة الألق إليها وتم تقديم الدعم لإعادة ترميم المنشآت وتجهيز البنى التحتية للمدن والمناطق الصناعية التي تضررت جراء الإرهابيين، أما على الصعيد الخارجي وخلال سنوات الأزمة فتم حصار وخنق الصناعي السوري من خلال حزمة العقوبات الدولية التي أصدرتها أميركا بالعقوبات على المواد الأولية ومستلزمات الإنتاج من الخارج سواء لجهة تمويل هذه المواد وتسديد قيمتها أو حجز الحوالات الخارجية التي قام الصناعيون بدفعها للموردين الخارجيين، كذلك معاقبة شركات الشحن التي تقوم بشحن البضائع إلى المرافئ السورية ورغم كل ذلك استطاع الصناعي السوري بحنكته التغلب على هذه العقوبات ولم تنقطع المواد الأولية عن المصانع وتم الالتفاف على هذه العقوبات بشكل كبير والمواطن السوري اعتاد على العقوبات وتم تيسير الأمور بشكل جيد والصناعي السوري خبير وذكي ووطني وأعلن استعداده لاستكمال مسيرته بشعار «الأمل بالعمل والإنتاج» وهي مرحلة تأسيس وانشاء خطوط إنتاج جديدة ومنتجات جديدة تلبي حاجة الأسواق.
الحلاق أكد أن الصناعي السوري لم ينتظر ثناء الدول التي قامت بحصاره وخنقه وفرض العقوبات علية فالسوري لا ينتظر لا حقاً ولا باطلاً ولكن بالوقت ذاته نحن مع قيادتنا الحكيمة لتجاوز مرحلة العقوبات ونحن الجنود الاقتصاديون للمرحلة القادمة حتى نتمكن من إزالة كل العقوبات عن سورية لأن قوى الشر والظلام التي عاثت في الأرض فساداً والتي تم تمويلها من الجهات الخارجية انتهت إلى غير رجعة ونرى أن هذه الدول اليوم هي في موقف التقرب من القيادة الحكيمة لتعود سورية بوابة الوطن العربي لأنها مركز ثقل العالم العربي.
ونأمل خلال المرحلة القادمة ظهور جملة من التشريعات لتشجيع الصناعة والعودة لأن تتصدر الصناعة السورية قائمة المنتجات في كل الدول العربية ولتتناسب مع قانون الاستثمار الجديد الذي لاقى صدى إيجابياً بأوساط قطاع الأعمال من تجار وصناعيين.
الحلاق أشار إلى أن أننا في لجنة صناعة السينما نطالب بالدعم الحقيقي لهذه الصناعة التي تصدرت وحلقت في سماء الوطن العربي لتكون أنموذجاً يحتذى به ومدرسة للدراما العربية ونأمل أن تعود هذه الصناعة إلى ألقها وتحظى باهتمام ودعم كبير من سيد الوطن باعتبارها سفير سورية.
في السياق ذاته قال المهندس مجد الدين ششمان عضو اتحاد غرف الصناعة السورية أن الأمل بالعمل هو الشعار الأبلغ.
فلولا الأمل لما أعاد الصناعيون ترميم معاملهم لأنهم كلهم أمل بالمستقبل وأمل بالقيادة الحكيمة التي شددت على الإنتاج والإنتاج أولاً لذا فإننا سنكون خلف قيادة الدكتور بشار الأسد وسنعمل على توسيع القاعدة الصناعية ما أمكن ونفتح آفاقاً استثمارية جديدة فالمرحلة القادمة مرحلة مهمة وحساسة فالمعركة الاقتصادية مازلت في أولها ولن ننتصر عليها إلا بالإنتاج والعمل.
وأضاف إن هذا الشعار يرسم صورة للغد تقوم على أهمية العمل والإنتاج وهذا هو جوهر الانطلاقة الواثقة والنجاح المأمول، مع ارتباط هذا الأمر بالأمل الذي يعطينا العزيمة ويمدنا بالطاقة لمواصلة ما كنا قد بدأناه.
بدوره أكد الصناعي عاطف طيفور أن النصر حليفنا لأن الدستور حدد الزمان، والمؤسسات الحكومية نظمت المكان، والشعب لبى النداء.. النتيجة حسمت بالساحات وقبل فرز الأصوات، فغضب الغرب ونبح، واستبقوا الأحداث ببيان مشترك وإعلام مفبرك.
مهمتنا اليوم جميعاً، امتصاص الصدمات والتصدي لأي ردة فعل كمجتمع متكامل وهدفنا العمل ثم العمل ثم العمل، ولنترك السياسة والدبلوماسية لأهلها، ويكتفي كل شخص بموقعه وتحمل مسؤوليته..

إقرأ أيضاً :  إسرائيل تعيش أسوأ كوابيسها: هذا سيناريو المواجهة المقبلة

إقرأ أيضاً: الجعفري يكشف سرا عن العلاقات السورية التركية
الوطن