السبت , يونيو 12 2021

«باريس» تعلق على فضيحة تجسس «أمريكا»

«باريس» تعلق على فضيحة تجسس «أمريكا»

بالتزامن مع كشف تحقيق استقصائي مشترك لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية وقناتي شمال وغرب ألمانيا، عن تفاصيل

عملية تجسس كبرى قامت بها وكالة الأمن القومي الأمريكية “NSA” بمساعدة الدنمارك على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل

ومسؤولين أوروبيين، اعتبر سكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية “كليمان بون” اليوم الاثنين، أن هذا التجسس سيكون أمراً

“خطراً للغاية” في حال ثبُت.

وقال بون إنه «يجب التحقق مما إذا كان شركاؤنا في الاتحاد الأوروبي الدنماركيون، ارتكبوا أخطاءً في تعاونهم مع الأجهزة

الأمريكية، ومن الجانب الأمريكي يتوجب تأكيد ما إذا كان قد حصل في الواقع تنصّت أو تجسس على مسؤولين سياسيين».

وكانت وسائل إعلام دنماركية وأوروبية أفادت بأن الولايات المتحدة تنصّتت على سياسيين أوروبيين بارزين من بينهم المستشارة

الألمانية أنغيلا ميركل بين عامي 2012 و2014 بواسطة برنامج تعاون مع المخابرات الدنماركية.

وقالت هيئة الإذاعة الدنماركية العامة إن «وكالة الأمن القومي الأمريكية “إن إس إيه” تنصّتت على كابلات الإنترنت الدنماركية

للتجسس على سياسيين ومسؤولين رفيعي المستوى في ألمانيا والسويد والنرويج وفرنسا».

إقرأ أيضاً :  «شرق المتوسط» يعيش مرحلة قلقة.. والسبب؟!

وكشفت المعلومات إثر تحقيق أجرته هيئة الإذاعة الدنماركية مع تلفزيون “إس في تي” وشبكة “إن آي كاي” النروجية ووسائل

إعلام ألمانية وصحيفة “لوموند” الفرنسية.
وذكرت تفاصيل التجسس في تقرير داخلي وضعته وحدة الاستخبارات العسكرية الدنماركية تحت اسم “عملية دنهامر” وقدم إلى

قيادة الوحدة في أيار 2015.

وكان التحقيق الاستقصائي المشترك لصحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية وقناتي شمال وغرب ألمانيا، قد أكد أن عميلة

التجسس شملت سياسيين من السويد والنرويج وهولندا وفرنسا، والمفارقة أن الوثائق أظهرت أن الدنمارك لم تساعد فقط

الوكالة الأمريكية، بل أصبحت أيضاً هدفاً للمراقبة نفسها، حيث تمّ التجسس على جهات في وزارة الخارجية والمالية الدنماركية

وفي شركة أسلحة دنماركية، وبهذا تكون المخابرات الدنماركية قد ساعدت الأمريكيين في مراقبة حكومتهم.

وبحسب التحقيق الذي يشمل الفترة من 2012 حتى 2014، استخدمت الوكالة الأمريكية كابلات دنمركية خاصة بالمعلومات

للتجسس، حيث تستضيف الدنمارك، الحليف المقرب من الولايات المتحدة، عدة محطات إنزال لكابلات الإنترنت البحرية من وإلى

السويد والنرويج وألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة.

إقرأ أيضاً :  فوائد "كورونا": 32000 حالة وفاة لم تحصل!