السبت , يونيو 12 2021

استقالة 9 أعضاء من “المجلس التشريعي” التابع لقسد في منبج

استقالة 9 أعضاء من “المجلس التشريعي” التابع لقسد في منبج

أفاد مراسل الميادين عن استقالة 9 أعضاء من “المجلس التشريعي” التابع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في منبج بريف

حلب الشرقي، مشيراً إلى أن “الاستقالات جاءت اعتراضاً على سياسات قسد في منبج بريف حلب الشرقي”.

واستقدمت “قسد”، آلافاً من مسلحيها إلى مدينة منبج بريف حلب الشمالي لتعزيز قواتها المنتشرة في المدينة، التي تشهد

منذ نحو أسبوع تظاهرات كبيرة وإضرابات شعبية واسعة النطاق تنديداً بممارساتها وللمطالبة بطردها.

وذكرت مصادر محلية في المدينة، أن نحو 5 آلاف مما تُسمى قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وما يسمى قوات مكافحة الإرهاب،

التابعة لـ”قسد”، بدأت بالدخول منذ فجر اليوم إلى المدينة برفقة أكثر من 40 مدرعة وسيارات دفع رباعي مزودة برشاشات

مختلفة في محاولة لقمع التظاهرات الشعبية المتواصلة في المدينة ضد الميليشيا وممارساتها.

ولفتت المصادر إلى أن دعوات مواصلة التظاهرات والإضرابات من قبل أهالي المدينة تنديداً بقسد وجرائمها في المدينة والمناطق

التابعة لها تزايدت منذ مساء أمس، الأمر الذي دفعها إلى إرسال تعزيزات كبيرة من مسلحيها في محاولة لقمع هذه التظاهرات

إقرأ أيضاً :  مصر تمنح الجنسية لشقيقين سوريين بقرار رفيع المستوى (شاهد)

والسيطرة عليها.

وكان مراسل الميادين في سوريا أفاد بارتفاع حصيلة شهداء التظاهرات المندِّدة بممارسات “قسد”، في ريف منبج، إلى 9 شهداء.

وكان الأهالي قطعوا الطرق وأحرقوا مقراً لـ”قسد”، وطالبوا بإيقاف التجنيد الإجباري، وباستيراد مادة الإسمنت، وزيادة مخصصات

منبج من المحروقات.

يأتي ذلك في وقت أكدت العشائر العربية في محافظة حلب استعدادها للتحرك دعماً لأهالي منبج، وشددّ شيوخ العشائر على

دعمهم المطلق لقيام أهالي منبج في مواجهة مسلّحي “قسد”، وأكّدوا ضرورة استنهاض جميع أبناء العشائر لمواجهة مسلّحي

“قسد” وإنهاء وجود القوات الأميركية في الشمال السوري.