الإثنين , يونيو 14 2021
شركة أزياء عالمية تثير غضب العرب بسبب الكوفية الفلسطينية

شركة أزياء عالمية تثير غضب العرب بسبب الكوفية الفلسطينية

شركة أزياء عالمية تثير غضب العرب بسبب الكوفية الفلسطينية

أثارت العلامة التجارية الفاخرة للأزياء “لوي فيتون” الفرنسية، موجة غاضبة من ردود الفعل العربية بوجه عام والفلسيطينية بوجه خاص، بعد طرحها وشاحا مستوحى من الكوفية الفلسطينية التقليدية.

وعرضت العلامة التجارية الوشاح مقابل 705 دولارات للقطعة الواحدة، قائلة على موقعها الإلكتروني إنه مستوحى من الكوفية الكلاسيكية، وأنه منسوج من القطن والصوف والحرير، ويتحلى بالنعومة والخفة، حسبما ذكر موقع “إنسايدر”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Diet Prada ™ (@diet_prada)

كتب “دايت برادا”، وهو حساب شهير على “إنستغرام” يسعى إلى كشف المخالفات في عالم الموضة، عن المنتج، وقارنه بصور عدة للكوفية التقليدية قائلا إن موقف “لوي فيتون” من السياسة محايد، لكنهم ما زالوا يصنعون كوفية مزينة بشعارهم بقيمة 705 دولارات، وهي غطاء رأس عربي تقليدي أصبح رمزًا للقومية الفلسطينية.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by TRT عربي (@trtarabi)

انتقد الكاتب والباحث والمحامي خالد بيضون الوشاح ووصفه بأنه غير محترم واستغلالي، وكتب متحدثا عن المدير الفني للعلامة التجارية فيرجيل أبلوه: “اسمح لي أن أكون واضحا، فالشركات والمصممين لهم الحق في صنع كل ما يريدون في حدود الشرعية”.

 

View this post on Instagram

 

A post shared by Khaled Beydoun (@khaledbeydoun)

وتابع: “عادة ما أدافع عن الفن والحرية التي تأتي معه. لكن هذا غير محترم بشكل واضح وغير حساس، على عدد لا يحصى من المستويات. خاصة الآن، بعد 11 يوما من التفجيرات وسلب الأراضي ومقتل 215 فلسطينيا”.

قدرت الأمم المتحدة أن 58 ألف فلسطيني شردوا داخليا وشردوا في غزة بعد أسبوع من الغارات الجوية الإسرائيلية في مايو/ أيار.

أشار بيضون أيضا إلى أن اللون الذي طرحته “لوي فيتون” يمكن أن يكون وسيلة للإيماء بعلم إسرائيل واتخاذ موقف سياسي.

إقرأ أيضاً :  زوجة سفير بلجيكي تضرب بائعة وتتسبب بإقالة زوجها... فيديو

وكتب في المنشور: “اللونان الأزرق والأبيض إما أنه اختيار عديم الزوق أو شكل خبيث من التعليقات السياسية السلبية. أو محاولة كارثية للسخرية السياسية”.

إقرأ أيضاً:بورش تكتسح سوق السيارات الكهربائية بهذا الطراز