الإثنين , يونيو 14 2021
فضيحة مالية لـ”أبو خولة” قائد “مسد”

فضيحة مالية لـ”أبو خولة” قائد “مسد”

فضيحة مالية لـ”أبو خولة” قائد “مسد”

تمت خلال الحملة الأمنية التي شنتها “قوات سوريا الديمقراطية” في الأشهر الماضية، مصادرة أعداد كبيرة من الدراجات النارية في مناطق متفرقة من ريف دير الزور الشرقي، وبحسب المعلومات التي تم الحصول عليها ، فإن هذه الدراجات تحولت لمصدر دخل جديد لـ”أبو خولة” قائد ما يعرف باسم “مجلس دير الزور العسكري“.

ويقول مصدر خاص لـ “أثر برس”، إن المدعو “أحمد الخبيل” والملقب بـ “أبي خولة”، يقوم بشحن الدراجات النارية المصادرة إلى مناطق ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة القوات التركية، ليتم بيعها ضمن أسواق تلك المناطق بمبالغ تصل لـ 250 دولاراً أمريكياً للدراجة الواحدة، وتتم عملية الشحن من خلال معبر “الدادات”، الواقع شمال غرب مدينة “منبج” بريف حلب الشرقي.

ويكشف المصدر أن ما تم شحنه خلال الشهرين الماضيين يزيد عن 300 دراجة نارية تمت مصادرتها بحجة المخاوف الأمنية، إذ أن الخلايا التي تشن هجمات ضد “قسد”، في مناطق شرق الفرات تعتمد على الدراجات النارية لتنفيذ الهجمات السريعة، أو تفخيخها وركنها بالقرب من مقار “قسد” في المنطقة، في مقابل ذلك يقوم “أبو خولة” بإحراق عدد بسيط من الدراجات المصادرة كي لا يُسأل عن مصير المصادرات.

إقرأ أيضاً :  سيدة ترتدي زي العلم السوري تنتخب في الأردن تشغل مواقع التواصل

ويعتمد السكان على الدراجات النارية في تنقلهم بين مناطق ريف دير الزور الواقعة شرق الفرات بسبب ارتفاع أجور النقل وأسعار المحروقات وعدم توفرها، إضافة لرخص ثمنها مقارنة بأسعار بقية الآليات، كما أنها وسيلة النقل الوحيدة التي تمكنهم من الوصول إلى الأراضي الزراعية والقرى البعيدة عن الطرقات الرئيسية.

ويمتلك “أبو خولة”، عدداً من مصادر الدخل غير الشرعي مثل تصنيع وتجارة الحبوب المخدرة، وسرقة أبراج نقل الطاقة الكهربائية والسكك الحديدة، والاتجار بالإسمنت والمحروقات المكررة بشكل بدائي، وتقول مصادر متعددة إن “الخبيل” يراكم ثروته في حسابات سرية ضمن بنوك إقليم شمال العراق “كردستان”، إضافة لشراء عقارات وأراضي زراعية في المنطقة التي تحتلها “قسد” من شرق الفرات، وكان قد نصّبَ نفسه أميراً لقبيلة “البكيّر”، التي ينحدر منها.

ويعد “الخبيل”، واحداً من المقربين من قوات الاحتلال الأمريكي بعد قمعه أكثر من محاولة للانتفاضة العشائرية ضد “قسد”، في مناطق شرق الفرات، إذ تنفذ مجموعاته عمليات المداهمة والاعتقال لصالح “قسد”، وكان قد قصف بقذائف الهاون مجموعة من القرى التي تقع شمال دير الزور وتعرف باسم “خط الخابور”، نتيجة لمشاجرة جماعية بين سكان هذه القرى ومجموعة من عناصره.

إقرأ أيضاً :  الجعفري : دمشق عادت لتلعب دوراً في المشهد الاقليمي كرقم لا يمكن تجاوزه

محمود عبد اللطيف –أثر برس

إقرأ أيضاً:تجمع لوجهاء العشائر في حلب عند معبر “التايهة” دعماً لأهالي “منبج”