الإثنين , يونيو 14 2021
عملية نصب واحتيال في وضح النهار بمشروع دمر

عملية نصب واحتيال في وضح النهار بمشروع دمر

عملية نصب واحتيال في وضح النهار بمشروع دمر

تطورت أساليب النصب والاحتيال حتى باتت بنظر أصطحابها مهنة كباقي المهن، يتعيشون منها، ويأكلون ويشربون من ورائها، ولا نستغرب أن يورثوها لأبنائهم من بعدهم..

في منتصف الأسبوع الماضي، بينما كان (أحمد) منهمك ببيع أحد الزبائن في محله المخصص لبيع التجهيزات المنزلية الكائن في سوق الشام بمشروع دمر بدمشق، دخل عليه رجل في أوائل العقد الثالث من عمره، وأخذ يسأله عن سعر بعض الأدوات الكهربائية، حتى استقر به الرأي واشترى مروحة كهربائية، وسخانة سندويش،

إضافة إلى طباخ ليزري، وطلب من (أحمد) تحرير فاتورة بالسعر الإجمالي له، والتي بلغت 450 ألف ليرة سورية، عندها طلب الرجل من الأخير إرسال أحد موظفيه لينقل الأغراض معه إلى السيارة، ومن ثم يذهب بصحبته إلى منزله ليعطيه المبلغ المطلوب، كونه لم يكن بحوزته..

بالفعل انطلق الموظف بصحبة الرجل الذي استقل سيارته، وما إن سار مسافة ما يقارب 400 متر، حتى وصل إلى جانب جامع التقوى بمنطقة مشروع دمر، عندها وقف الرجل بجانب مبنى وقام بإجراء مكالمة هاتفية ادعى من خلاله أنه يتحدث مع والدته، وطلب منها أن تنزل وتحضر معها مبلغ 450 ألف ليرة سورية، وطلب من الموظف النزول من السيارة لأخذ المبلغ من والدته مدعياً بأنه من الصعب أن ينزل هو خوفاً من إغلاق الطريق بسيارته، كون الشارع ضيق ولا مكان لركن السيارة، وعندما رفض الموظف النزول كونه لم يرى أي امرأة في المكان،

إقرأ أيضاً :  قسد في خطر.. الولايات المتحدة تجلس على البازار مع الروس

بدأ الرجل بإلقاء محاضرة على مسامعه في الحلال والحرام ومساعدة الغير، كون والدته التي ستجلب المال امرأة كبيرة ستنزل من المبنى المجاور لهم، وعلى الموظف أن يصعد خطوتين إليها لاستعجال الأمر، لم يجد الأخير بداً من الانصياع لأوامر الرجل بعد تلك المحاضرة القيمة،

وما أن نزل من السيارة وعلى بعد أربعة خطوات حتى طار الرجل بسيارته من المكان، وطارت معه الأغراض والمال إضافة إلى محاضرته القيمة في الأخلاق، وبعد أن أدرك الموظف أنه وقع في مصيدة النصاب، عاد إلى المحل بخفي حنين، ليروي تفاصيل ما حدث معه لصاحب المحل، الذي قام بتنظيم الضبط اللازم في قسم الشرطة..

قد يبدو المبلغ المسروق ضئيلاً بعض الشيء نسبة إلى وقتنا الحالي.. لكن ما دفعني لكتابة هذا المقال هو كيف يتم استدراج أصحاب القلوب الطيبة، الذين يتصرفون كما تربو على سجيتهم في الطيبة والنية السليمة، فأمثال هؤولاء النصابين والمحتالين سيعملون على القضاء على تلك الفئة الطيبة منها، إذا ما بقيت مستهدفة بهذا الشكل الخبيث..

إقرأ أيضاً :  لاجئة سورية تحصد المركز الثالث في أهم مسابقة لعرض الأزياء في المانيا

المشهد

اقرأ ايضاً:ضبط عصابة تروج عملة سورية مزورة من فئة 5000 بدمشق