السبت , يونيو 12 2021
أمراء كبار يتحرّكون.. رواية جديدة لتواصل الرياض - دمشق

أمراء كبار يتحرّكون.. رواية جديدة لتواصل الرياض – دمشق

أمراء كبار يتحرّكون.. رواية جديدة لتواصل الرياض – دمشق

كشف تقرير نشرته قناة “الجزيرة” أنّ السعودية تقترب من التوصل لاتفاق ينطوي على تطبيع ديبلوماسي مع الرئيس السوري بشار الأسد حيث “تخوض الرياض سباقاً للعب دور قيادي في إزاحة الوجود الإيراني من سوريا”.
وفي التفاصيل أنّه بعد مرور أكثر من شهر على لقاء رئيس الاستخبارات السعودية الفريق خالد الحميدان باللواء علي مملوك نائب الرئيس السوري للشؤون الأمنية في دمشق، قال مسؤول بارز في ما يسمى “حركة الضباط الأحرار” المعارضة، قوله إنّ المزاج السياسي تبدّل في أوساط آل سعود.

وأشار المسؤول، وهو على تواصل وثيق مع وزارة الخارجية السعودية ورئاسة الاستخبارات السعودية العامة، إلى أنّ “عدداً كبيراً من الأمراء، ولا سيما (ولي العهد السعودي الأمير) محمد بن سلمان نفسه، يبدون حرصاً لإعادة التواصل مع الأسد”.
المسؤول- الذي عاد الى دمشق بعد انشقاقه في صيف العام 2011- أضاف: “يمكن وصف الجو السائد بعبارة “زمن الأول تحوّل”، موضحاً: “بات الربيع العربي جزءاً من الماضي، كما وتتجه المنطقة نحو المستقبل في ظل خصائص جيوسياسية جديدة”.
في تحليلها للانعطافة السعودية، كتبت “الجزيرة”: “يبدو أنّ السعودية باتت تنظر إلى أروقة السلطة في دمشق كوسيلة مناسبة لتعزيز مصالحها الإقليمية الأوسع نطاقاً”.
وفي السياق نفسه، نقلت القناة عن مسؤول في الخارجية السورية مقيم في دمشق ومطلع على المحادثات الأخيرة مع الرياض قوله: “يشارك بن سلمان في الجهود الرامية إلى نزع فتيل التوتر مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر التواصل مع سوريا”، مضيفاً: “أعطى بن سلمان التعليمات لفريقه لطمأنة سوريا لناحية أنّه لا يرغب في العمل ضد الرئيس الأسد، وأنّه يتعيّن على سوريا، باعتبارها دولة شقيقة، أن تكون مقربة بطبيعة الحال من السعودية”.
ورأى المسؤول أنّ الموقف السعودي يمثّل “إشارة واضحة” للقيادة الإيرانية تفيد بأنّ السعودية تدرك أنّ جانب الحرب الذي استثمرت فيه إيران بكثافة قد انتصر وأنّها (السعودية) لن تحاول تحدّي هذا الواقع”.
وفي تعليق على الموقف الإيراني من التطورات الأخيرة، ألمح المسؤول إلى احتمال مشاركة إيرانية في اللقاء من دون أن ينفي ذلك، إذ قال: “لنقلْ إنّ الإيرانيين رحبوا بشكل كبير وفوري بما سمعوه”.
على صعيد تأكيد الرئيس العراقي برهم صالح أنّ السعودية وإيران عقدتا محادثات ثنائية في بغداد لتهدئة التوترات، رفض المسؤول في الخارجية السورية التعليق حول ما إذا تمحورت محادثات دمشق حول تحسين العلاقات مع إيران، قائلاً: “حان الوقت للقبول بأنّ سوريا، كما هي، تمثّل جزءاً دائماً من المشهد العربي”.
وبالعودة إلى المسؤول البارز في ما يسمى “حركة الضباط الأحرار” المعارضة، فقال: “أوضح السعوديون للحكومة (السورية) أنّهم يريدون إعادة تطبيع العلاقات، لكن دعم سوريا في المجال الديبلوماسي يستدعي أن يكون مسبوقاً بإشارات تدل إلى جدية الأسد في تقليص النفوذ الإيراني في سوريا.

إقرأ أيضاً :  كيف تمكنت الفصائل الفلسطينية من بناء ترسانتها الصاروخية؟

إقرأ أيضاً: روسيا تزود سوريا بأسلحة فتاكة موجهة بالليزر

وكالات