السبت , يونيو 19 2021

تقارير تكشف عن أصول طالب قاد تحركا مثيرا للجدل لإزالة صورة الملكة إليزابيث!

تقارير تكشف عن أصول طالب قاد تحركا مثيرا للجدل لإزالة صورة الملكة إليزابيث!

قاد ابن محام ثري من واشنطن العاصمة، وزميل دراسة لبنات الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما، التصويت من قبل مجموعة

من طلاب جامعة أكسفورد لإزالة صورة لإليزابيث الثانية.

وأفادت الصحف البريطانية يوم الأربعاء، أن ماثيو كاتزمان، البالغ من العمر 25 عاما، تخرج من جامعة ستانفورد وهو الآن طالب

دكتوراه في “نظرية التعقيد”.

وبصفته رئيسا للغرفة المشتركة الوسطى في كلية Magdalen، قدم كاتزمان اقتراحا لإزالة صورة الملكة من المنطقة، بحجة أنه

“من المفترض أن يكون مكانا يشعر فيه الجميع بالترحيب “بينما تمثل الملكة “التاريخ الاستعماري الحديث””.

وتبين أنه نجل المحامي التجاري سكوت كاتزمان، الذي تبلغ قيمة قصره في واشنطن العاصمة أكثر من 5.5 مليون دولار، وفقا

لصحيفة ديلي ميل. وقبل الالتحاق بجامعة ستانفورد، درس كاتزمان في مدرسة Sidwell Friends، وهي مرموقة من كويكر في

إقرأ أيضاً :  «باريس» تعلق على فضيحة تجسس «أمريكا»

العاصمة الأمريكية، والمفضلة لأبناء الرئاسة.

وكانت ماليا، الابنة الكبرى لأوباما، طالبة في Sidwell في الوقت نفسه تقريبا مع كاتزمان. كما أن شقيقتها الصغرى ساشا هي

أيضا خريجة، وكذلك تشيلسي كلينتون ونانسي ريغان وأبناء ريتشارد نيكسون وتيودور روزفلت.

وأدانت الحكومة البريطانية بالفعل إزالة الصورة، من خلال وزير التعليم غافن ويليامسون.

وكتب ويليامسون على “تويتر” يوم الثلاثاء: “إزالة طلاب جامعة أكسفورد صورة الملكة أمر غير معقول. إنها رمز لما هو أفضل في

المملكة المتحدة. وخلال فترة حكمها الطويلة عملت بلا كلل لتعزيز القيم البريطانية كالتسامح والشمولية والاحترام في جميع

أنحاء العالم”.

وأيد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بيان ويليامسون يوم الأربعاء.

إقرأ أيضاً :  شركة فرنسية تضيء برج إيفل بكهرباء منتجة من هيدروجين متجدد

وفي غضون ذلك، تبرأت رئيسة كلية Magdalen، دينا روز، من إزالة الصورة وقالت إن الطلاب المشاركين “لا يمثلون الكلية”، لكنها

قالت إن المؤسسة “تدعم بشدة حرية التعبير والنقاش السياسي” وأنه سيتم “تخزينها بأمان” في مكان آخر .

وشهد عهد إليزابيث الثانية تفكيك بريطانيا لإمبراطوريتها الممتدة على الكرة الأرضية – وهي عملية بدأت قبل بضع سنوات فقط من

صعودها إلى العرش في عام 1952. وأدى تسليم هونغ كونغ إلى الصين في عام 1997 إلى ترك لندن مع أربع عشرة ملكية فقط

في الخارج، بشكل أساسي الجزر والمقاطعات مثل جبل طارق.

المصدر: RT