الإثنين , أغسطس 2 2021
أول دراسة توضح معدل الأعمار في سورية

أول دراسة توضح معدل الأعمار في سورية

أول دراسة توضح معدل الأعمار في سورية

كشف رئيس قسم الطب الشرعي في مشفى المواساة والرئيس الفخري للطب الشرعي في سورية حسين نوفل أن المؤشرات الأولية للدراسة العملية التي يتم إعدادها في مشفى المواساة في دمشق حول معدل الأعمار في سورية أظهرت أن معدل الوفيات لدى الذكور تضاعف خلال الحرب عن معدل وفيات النساء من دون أن يذكر أرقاماً عن هذا الموضوع بسبب أن الحرب تحصد الذكور أكثر من الإناث.

وفي تصريح خاص أوضح نوفل أنه يتم إعداد دراسة حالياً عن معدل الأعمار في سورية ونسب الوفيات وأسبابها وستكون البداية في دمشق ومن ثم محاولة تعميمها على المحافظات الأخرى باعتبار أنه لا يوجد دراسات واضحة عن هذا الموضوع منذ بدء الحرب على سورية وحتى الآن.

وأكد نوفل أن الدراسة تحتاج إلى نحو شهر ونصف الشهر للانتهاء منها بشكل علمي وصحيح وهي ستكون أول دراسة عن موضوع معدل الأعمار ونسب والوفيات منذ عام 2010 وحتى عام 2017، مشيراً إلى أن الدراسة تهدف إلى معرفة أسباب الوفيات، وهل الحرب أثرت في ذلك أم لا وما أعمار الوفيات؟

إقرأ أيضاً :  كتائب الجحيم... سلاح مرعب في الجيش الروسي

وأشار إلى أن الدارسة تهدف إلى معرفة عدد المقبولين في أقسام الإسعاف خلال الفترة الحالية وكيف كانت إجراءات الإسعاف وهل نسب الوفيات تتناسب مع نسب الوفيات العالمية أم ازدادت؟

نوفل أشار إلى أن المعدل الوسطي للأعمار في سورية قبل الحرب يتراوح ما بين 65 إلى 68 سنة إلا أنه في الحرب على سورية انخفض بسبب الحرب من دون أن يحدد نسبة الانخفاض لعدم إجراء دراسات في هذا الصدد وأن ما تم إعداده هي دراسات من جهات خارجية غير مستندة لأي إحصاءات طبية وعلمية ولذلك فهي لا يؤخذ بها ولا يمكن الاعتماد عليها ولا يمكن أن تقبلها أي جهة علمية.

وبين أن معدل أعمار النساء عالمياً أعلى من معدل أعمار الرجال بسبب أن الذكور يصطدمون بالأعمال الخارجية أكثر من الإناث لذلك هم أكثر عرضة للحوادث والأمراض، في حين لدى الإناث هرمونات أنثوية تحميها من ارتفاع الضغط والإصابات القلبية، موضحاً أن المرأة حتى أعمار الخمسين سنة تكون محمية من كل الإصابات القلبية نتيجة وجود هذه الهرمونات.

إقرأ أيضاً :  سورية من بين 12 دولة في العالم لم تتجاوز نسبة التطعيم فيها ضد “كورونا” 1%

ولفت نوفل إلى أنه بعدما تصل المرأة إلى سن اليأس تصبح معرضة للأمراض القلبية كباقي الذكور إلا أنها قبل ذلك تكون أقل عرضة للإصابة بهذه الأمراض.

وفي موضوع آخر أشار نوفل إلى وجود مشكلة في موضوع التأمين الصحي في سورية نتيجة الدخول المتدنية لدى المواطنين، مبيناً أنه في حال زاد قسط التأمين سوف يؤثر ذلك في المواطنين إضافة إلى زيادة الضرائب نتيجة زيادة الخدمات.

الوطن

اقرأ ايضاً:المهندسة ريماز السويحة.. أول باحثة بمجال “تكنولوجيا النانو”