الخميس , أكتوبر 28 2021

“الراشيتات” تقهر كاميرات وزارة التربية والشوارع خير دليل على ذلك..

“الراشيتات” تقهر كاميرات وزارة التربية والشوارع خير دليل على ذلك..

الصورة المرفقة هي ما قدر لي أن أجمعه من أمام أحد المراكز الامتحانية في دمشق.. وبرأينا أنه يتوجب على المعنيين في وزارة

التربية والمسؤولين عن العملية الامتحانية أن يعلموا أن دود الخل منه فيه، فلا الكاميرات ولا المندوبين الذين الذين نضع حولهم

إشارات الاستفهام استطاعوا أن يكونوا على قدر المسؤولية للوصول بالعملية الامتحانية إلى بر الأمان كما يجب، وبشهادة الطلاب

وبعض المراقبين..

يكفي جولة واحدة أمام أحد المراكز الامتحانية لنرى في عرض الشارع المصغرات “الراشيتات” الملقاة في الشوارع.. وهذا ما دفع

بفضولنا الصحفي لجمع بعضها وتصويرها لتكون خير دليل على كلامنا.. وإن كنا لا نشير بأصابع الاتهام إلى كل المراقبين، لكن سير

العملية الامتحانية لم تتغير عن سابقاتها، وكان الأجدى تثقيف المراقبين ومندوبي التربية قبل أن يقوموا بالواجب الأسمى الذي

وكلوا به، ليكون جميع الطلاب سواسية، فلا يأخذ أحدهم مقعداً في الجامعة لا يستحقه.. فيضيع تعب عام وربما كامل وربما أكثر

إقرأ أيضاً :  جولة “الدستورية” السادسة: ما يحصل في جنيف يبقى في جنيف؟‎

بسبب قلة أخلاق وضمير بعض المراقبين، والعقوبات التي صدرت بحق البعض منهم – عقوبات الوزارة بحق رؤساء ومراقبين في

بعض المراكز الامتحانية- يؤيد كلامنا، أما كاميرات وزارة التربية فهي لم تقدم أو تؤخر بعدد حالات الغش المسجلة..

هؤلاء لهم حكاية أخرى، فكم من مندوب ومراقب أفسد الجو الامتحاني عندما تقمص شخصية رجل الأمن بدخوله إلى القاعات

الامتحانية، ليشرع بعملية التفتيش والتهديد والوعيد، ليزعج الطلاب ويوتر الجو الامتحاني.. وقد ذكرنا سابقاً قصة أحد المندوبين

في مدارس دمشق عندما اشتبه بشخصية أحد الطلاب وقام باستجوابه بطريقة أفزعت الطالب، وبالتالي توتيره وإخافته عندما

ادعى المندوب أن الشخص في الصورة لا يشبه الطالب الممتحن، وأضاع عليه أكثر من 20 دقيقة من وقت الامتحان وهو يحقق

معه ويقوم باستجوابه داخل القاعة أمام زملائه الطلاب، لتأتينا شكوى أخرى عن مراقبة منعت طالبة من شرب الماء ليغمى على

هذه الأخيرة قبل أن تعود لوعيها مجدداً وتكمل الامتحان بعد أن طارت المعلومات من رأسها بسبب سوء تصرف المراقبة..

إقرأ أيضاً :  المقداد يكشف عن تغير الأجواء السياسية وتراجع العداء الغربي لسوريا

لا الكاميرات ولا مندوبي التربية هم من يستطيعون تنظيم العملية الامتحانية، ووحده فقط الضمير والأخلاق وتثقيف المراقبين هو

من يوصل هذه العملية إلى بر الأمان عندما يعامل الطلاب سواسية، ولا نفضل أحدهم على الآخر، طبعاً بغض النظر عن سوية

وقدرة المدرسين الذين قاموا بتدريسهم، فإن لم يكن بمقدورنا تأمين كادر تدريسي على سوية واحدة من المقدرة على التدريس

في جميع المدارس ولا سيما المدرسين في الأرياف، فلنعمل على الأقل بتأمين جو امتحاني مثالي وسوي في جميع المراكز

المشهد