الإثنين , نوفمبر 28 2022
مطالب بدعم الأعلاف لتوفير الألبان والأجبان

مطالب بدعم الأعلاف لتوفير الألبان والأجبان بأسعار مناسبة

مطالب بدعم الأعلاف لتوفير الألبان والأجبان بأسعار مناسبة

أكد رئيس “الاتحاد العام للفلاحين” أحمد إبراهيم، أن سورية بلد زراعي بشقيه النباتي والحيواني، ومن الأفضل دعم الثروة الحيوانية بدلاً من التوجه إلى أشباه المنتجات المتضمنة زيوت مهدرجة تؤثر على حياة المواطن.

وأضاف إبراهيم لصحيفة “البعث”، أن دعم أسعار الأعلاف وتوزيعها على المربين خلال فترات معينة يحقق إنتاجاً وفيراً من الأجبان والألبان وبأسعار مناسبة، مرجعاً سبب ارتفاع أسعار هذه المنتجات إلى ارتفاع أسعار الأعلاف.

ورأى أن قرار السماح بأشباه الألبان والأجبان “مثير للجدل وغير مقبول جملة وتفصيلاً”، كما “يُشرّع الغش ويسمح بتفشيه”، مستبعداً أن تكون أشباه الألبان والأجبان مطابقة للمواصفات والمقاييس السورية.

وقبل أيام، قرر وزير التموين تجميد القرار الذي أصدره في 11 أيار 2021، وسمح بموجبه لمعامل الألبان والأجبان المرخصة بتصنيع “أشباه الألبان والأجبان”، حتى تكون أسعارها مناسبة لذوي الدخل المحدود، مع تحديد بعض الشروط الواجب مراعاتها.

وعرّف المعنيون شبيه الألبان والأجبان بأنها منتجات غذائية يدخل في تركيبها الحليب البودرة، ويضاف إليه الزيوت النباتية غير المهدرجة، النشاء المعدل، أملاح استحلاب، منكهات غذائية مسموح بها، لتكون النكهة مشابهة لمشتقات الحليب الطبيعية.

وأثار القرار ردود أفعال مختلفة من قبل المواطنين، فالبعض تفاعل مع الخبر بسخرية، فيما حذّر البعض الآخر من خطورة المواد الداخلة في تكوين هذه المنتجات عند تناولها على المدى الطويل، متسائلين عن رأي “وزارة الصحة” في الموضوع.

وتعليقاً على الموضوع، أكد رئيس “الجمعية الحرفية لصناعة الألبان والأجبان ومشتقاتها” عبد الرحمن الصعيدي، أن “أشباه الألبان والأجبان” موجودة في الأسواق منذ 10 سنوات، وكان بعض المنتجين يستغلون عدم معرفة المواطنين بها لتُباع على أنها طبيعية.

وبرّر الصعيدي القرار بأنه صدر نتيجة ضعف القدرة الشرائية للمواطنين، وانخفاض إنتاج الثروة الحيوانية خلال الحرب، لذا تم البحث عن حلول بديلة، منوهاً بأن أسعار البدائل أو أشباه الألبان والأجبان تقل بنسبة 50% عن الطبيعية.

وارتفعت خلال الأعوام الماضية أسعار الحليب ومشتقاته، نتيجة عوامل عدة أبرزها ارتفاع أسعار الأعلاف المستوردة، إضافة إلى قلة إنتاج الحليب الطازج محلياً واللجوء إلى الحليب المجفف (البودرة) المستورد، بحسب شكاوى المنتجين.

اقرا أيضا: التصدير يرفع أسعار الخضار والفواكه بشكل كبير في الأسواق المحلية