الأحد , أغسطس 1 2021

سباق سيارات بين لاجئين سوريين ينهي حياة طفل في المانيا.. والمحكمة تصدر الحكم

سباق سيارات بين لاجئين سوريين ينهي حياة طفل في المانيا.. والمحكمة تصدر الحكم

أًصدرت محكمة ألمانية حكما على اللاجئين السوريين المتهمين في حادث تجاوز السرعة المروع الصيف الماضي والذي قتل فيه

الطفل السوري (علي – 6 أعوام).

وذكرت صحيفة “بيلد” الألمانية أنه تم الحكم الإثنين المنصرم على (محمد .ف – 32 عاما) الذي ضرب الصبي بسيارته المرسيدس

بثلاث سنوات وتسعة أشهر سجن، أما المتهم الثاني (محمد.أ -24 عاما) سائق الـ”بي أم دبليو” منافسه في السباق فقد حصل

على عامين تحت المراقبة.

بالإضافة لسحب رخصة القيادة من الإثنين وعدم السماح لهم بالتقدم لها لعدة سنوات مقبلة.

*الحادث المروع

في مساء 22 آب/أغسطس/2020، تسابق المتهمان بسرعة كبيرة جدا في منطقة “بودابستر” في وسط مدينة “دريسدن”

الألمانية، وبسبب السرعة صدمت سيارة المرسيدس الطفل الصغير (علي) بينما كان يعبر الشارع في طريقه إلى المنزل، حيث

تم إلقاء (علي) مسافة 20 متراً في الهواء بسبب الصدمة، ليتوفي متأثرا بجراحة الخطيرة.

“كان هذا السباق أسوأ خطأ في حياتي”، هذا ما قاله (محمد. أ)، وفي محكمة “دريسدين” الإقليمية يوم الإثنين، وأكد أنه

إقرأ أيضاً :  الحادثة الثانية خلال أسبوع.. شاب عمره 28 عاماً ينهي حياته في حمص

“يتحمل المسؤولية الكاملة” عن الذي حصل، لكنه قال إنه لم يكن هناك خطة للسباق، وإنه فقط أراد اختبار أداء السيارة حين

شعر باستفزاز السيارة الأخرى التي يقودها (محمد.ف) عند إشارة المرور، وإنه لم يرغب بتركها تسبقه، ويؤكد أنه مستعد الآن

لدفع 4000 يورو لعائلة علي بسبب ندمه.

كما نفى السائق الثاني (محمد.ف) أن السباق كان مخططا له.

من جانبها توقعت والدة علي “نسرين .أ – 32 عاما” اعتذارا من السائقين خلال الجلسة الأولى، ولكنها تقول في المحكمة “لم

يحصل شيء من هذا القليل”، مجرد شعور “محمد” بمسؤوليته عن المأساة.

وتضيف: “لاشيء في هذا العالم يمكن أن يحل محل ابني علي، هربت من سوريا والحرب لحماية أطفالي، كان يفترض أن يذهب

علي هذا العام إلى المدرسة، لقد دمروا أسرة بسبب سلوكهم الغبي”.