الخميس , أكتوبر 21 2021
ما سبب اللون الأحمر لكوكب "بلوتو"؟

ما سبب اللون الأحمر لكوكب “بلوتو”؟

ما سبب اللون الأحمر لكوكب “بلوتو”؟

مسبار “نيو هورايزون” يكتشف عام 2015 تضاريس رائعة على الكوكب الجليدي، الذي تتوسطه في منطقة خط استوائه مساحة واسعة غير جليدية من اللون الأحمر، كما اكتشف ضباباً في الغلاف الجوي للكوكب القزم البعيد.

أظهرت الصور الواضحة لكوكب “بلوتو”، التي حصل عليها مسبار “نيو هورايزون” عام 2015، تضاريس رائعة على الكوكب الجليدي، الذي تتوسطه في منطقة خط استوائه مساحة واسعة غير جليدية من اللون الأحمر.

كما اكتشف مسبار “نيو هورايزون” ضباباً في الغلاف الجوي للكوكب القزم البعيد، تبيّن أنه يحوي غازات الميثان والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون.

وفي محاولةٍ لتفسير منشأ اللون الأحمر وسط “بلوتو”، قررت مهندسة الطيران ماري فايول من جامعة دلفت للتكنولوجيا في هولندا، مع فريق من زملائها، إنتاج “الثولين” ذي اللون الأحمر في المختبر، وهو مركّب عضوي ينتج بتأثيرٍ من الأشعة فوق البنفسجية، ويحتوي على نسب قليلة متفاوتة من الغازات الموجودة في الغلاف الجوي لـ”بلوتو”.

توصّل العلماء إلى أن “الثولين” المركّب يمتصّ ضوءاً أكثر قليلاً من اللازم. لكنَّ هذا لا يعني أنه ليس مسؤولاً عن البقعة الحمراء التي تتسلل عبر سطح بلوتو، بل يعني أن شيئاً آخر يلعب دوراً في إعطاء اللون.

إقرأ أيضاً :  لم ترَ مثيلاً لها... سيارة شبح غريبة الأطوار!

وإحدى الفرضيات المقترحة هي التشعيع بواسطة الأشعة الكونية المُجرية، والذي يمكن أن يغمّق “الثولين” ويغيّر الطريقة التي يمتصّ بها الضوء ويعكسه.

والاحتمال الآخر هو أن سطح “بلوتو” في هذه المناطق أكثر مسامية مما هو متوقع، إذ لا يُتوقع أن تحتوي هذه السهول على الكثير من جليد النيتروجين، لأنها تقع عند خط الاستواء، حيث يكون الكوكب القزم أكثر دفئاً.

أما الاحتمال الثالث فهو أنه بسبب جاذبية بلوتو الضعيفة، فإن ترسّب الثولين يكون لطيفاً، ما ينتج عنه قشرة مسامية ورقيقة.

وقال الباحثون إن التجارب المستقبلية باستخدام الثولين المركّب يمكن أن تساعد في تحديد صحة هذه النماذج. في المقابل، يمكن أن يساعدنا ذلك في فهم تفاعلات “بلوتو” مع غلافه الجوي بشكل أفضل.

الميادين

اقرأ ايضاً:الصين تتحضر لإقامة أغرب مهرجان في العالم