التموين: تطبيق آلية توطين الخبز بدمشق وريفها آب المقبل
قال معاون وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك رفعت سليمان، إن آلية توزيع الخبز الجديدة ستطبّق في دمشق وريفها خلال
آب المقبل، والتي تتضمن أن يختار المواطن أقرب معتمد أو نقطة بيع إليه، لأخذ مخصصاته منها دون غيرها.
وأضاف معاون الوزير لصحيفة “الثورة”، أن الآلية الجديدة أُطلقت كمرحلة أولى في 3 محافظات هي اللاذقية وطرطوس وحماة،
وتضمن إنهاء ظاهرة الازدحام على الأفران.
ونوه بأن “الوزارة تعمل على وضع الآليات وتطويرها بما يتيح للمواطنين حصولهم على مادة الخبز بيسر وسهولة، أما المخصصات
تحددها المؤسسة السورية للمخابز وفق آلية مدروسة، بما يلبي الحاجة الفعلية للأسرة بالتعاون مع الجهات المعنية”.
وفي نيسان الماضي، نفى مدير “المؤسسة السورية للمخابز” زياد هزاع، وجود نية لتوزيع الخبز عبر آلية الرسائل النصية، وأوضح
أن هناك توجهاً لتوطين البطاقات الذكية، بمعنى ربط كل مجموعة من المواطنين بنقطة بيع خبز محددة.
وتقرر بنهاية تشرين الأول 2020، رفع سعر ربطة الخبز إلى 100 ليرة متضمنة سعر الكيس النايلون، و75 ليرة دون كيس، بعدما كان
السعر 50 ليرة، مع تخفيض وزنها من 1,300 غرام إلى 1,100 غرام للربطة.
وجرى في منتصف نيسان 2020، إدراج الخبز إلى قائمة المواد الموزعة عبر البطاقة الذكية، مع تخصيص 4 ربطات خبز يومياً لكل
أسرة مهما بلغ عدد أفرادها، قبل أن يُعتمد مبدأ الشرائح في أيلول 2020، بحيث تحصل الأسرة على الخبز حسب عدد أفرادها.
وبموجب مبدأ الشرائح، خُفّضت مخصصات العائلة المؤلفة من شخص أو إثنين إلى ربطة خبز واحدة يومياً، بينما استحقت العائلة
المكونة من 3 أو 4 أشخاص ربطتين فقط، والعائلة المؤلفة من 5 أو 6 أشخاص 3 ربطات، ومن 7 أشخاص فأكثر 4 ربطات يومياً.
وتستهلك مخابز “المؤسسة السورية للمخابز” 2,730 طن دقيق يومياً، تنتج 2.86 مليون ربطة خبز يومياً، أي ما يعادل 20 مليون
رغيف خبز يستهلكه السوريون يومياً من مخابز القطاع العام فقط، بحسب كلام سابق لمدير المؤسسة زياد هزاع.
وأضاف هزاع حينها أن مخابز القطاع العام تغطي 60% من الاستهلاك اليومي للخبز، في حين تغطي مخابز القطاع الخاص الـ40%
المتبقية من الاستهلاك اليومي، كاشفاً عن وجود 271 خط إنتاج ضمن المخابز التابعة للمؤسسة.