الأحد , نوفمبر 28 2021
السعودية رهف القنون تثير ضجة بصورة

السعودية رهف القنون تثير ضجة بصورة تتخطى الحدود!

السعودية رهف القنون تثير ضجة بصورة تتخطى الحدود!

عادت رهف القنون من جديد لتصدر الحديث بعد أن شاركت صُورة مثيرة لها.

وأطلت رهف على متابعيها وهي ترتدي المايوه وكان لـ وضعية التصوير هدف واضح وهو إثارة الجدل بعد أن تعمدت مشاركة صُورة لمؤخرتها الشبه عارية والمشروب إلى جانبها.

وعلى الرغم من ان رهف أغلقت خاصية التعليقات إلى أن الجمهور تداول الصُورة وهاجمها بعدة تعليقات كان منها “ولا تقول إنها مسلمة”…وتابع آخر “حسبي الله ونعم الوكيل فيها كان البنات ياخذونها قدوة”.

وجاء في تعليق أحدهم “هذي ما عندها إنسانية ولا رحمة بقلبها، كل شي متوقع منها”.

رهف القنون تتخلى عن ابنتها!

وكانت رهف قد عاشت أزمة كبيره مع حبيبها الكونغولي لوفولو راندي، الذي ادعى أنها عملت على طرده مع ابنته خارج المنزل، ونشر مقطع فيديو وهو يحمل طفلته، وقال: “أقف هنا مع ابنتي في البرد، بينما أتصل عليها لا تجيب.. قالت لي إنها لا تهتم، وتريدني أن أتصل بالشرطة، وتقول إن الشرطة لا تستطيع أن تفعل أي شيء لها.. هل تعتقدون أن الأمر مزحة؟ الطقس بارد جدا هنا، تقول إنها ستقاضيني وأذهب للسجن، هناك من يتهمني بأنني أحاول لفت الانتباه فقط، كيف أريد ذلك بينما ابنتي وأنا في هذه الحالة”. وأضاف: “الساعة الآن السابعة مساء، أتصل بها ولا ترد، وطلبت مني أن أعرض ابنتنا للتبني”

وبعد عدة أيام، ظهرت رهف في صورة يبدو التقطتها بعد إجراءها عملية جراحية في أحد المستشفيات حيث أظهرت كيسًا مليئًا بالدماء، وأرفقتها بتعليق: “شكرًا لكل حدا سأل عني وعن بنتي، ظرف صحي لكن أنا بخير وراجعة لبيتي بعد أسبوع وما عندي رد لكلام الميديا او كلام شخص معتوه يحب استغلال ويستعطف الناس لمصلحته الشخصي المادية.. أيام وتعدي”….وقد تدخلت الشرطة الكندية بعدما أبلغهم راندي بشأن اختفاء ابنته على يد رهف.

إقرأ أيضاً :  امرأة تقنع زوجها بأنه مصاب بالزهايمر للتستر على 600 ألف دولار سرقتها منه

من هي رهف القنون ؟

ورهف القنون هي فتاة سعودية أثارت قضيتها الرأي العام في السعودية وخارِجها بعد هُروبها من أهلها المقيمين في الكويت إلى تايلاند بدعوى التعنيف الأسري.

أثارت قضيّة رهف جدلًا كبيرًا في الأوساط الدولية بسببِ تشابك خيوط قصتها. تقولُ رهف القنون إنّها كانت في إجازة مع أسرتها في الكويت فقررت الفِرار إلى أستراليا على أملِ تقديم طلب لجوء عن طريق استقلال طائرة من بانكوك لكنّها تفاجأت وصُدمت بسبب مطاردتها من قِبل دبلوماسي سعودي أصرّ على احتجاز جواز سفرها.

في هذا السياق؛ صرّحَ فيل روبرتسون أحدُ العامِلين في منظمة هيومن رايتس ووتش: “يبدو أن الحكومة التايلاندية تختلقُ قصةً تقول فيها إن رهف حاولت التقديم إلى تأشيرة وإن طلبها رفض … والحقيقة أن لديها تذكرة ذهاب إلى أستراليا، ولم تكن تريد دخول تايلاند أصلًا … السلطات التايلاندية تعاونت كما هو واضح مع السعودية، وذلك لأن مسؤولين سعوديين تمكنوا من الوصول إلى الطائرة عند هبوطها”.

من جهتهِ نشر مايكل ببج نائب رئيس قسم الشرق الأوسط في ذاتِ المنظمة بيانًا وردَ فيه: “السعوديات اللاتي يهربنَ من أسرهن قد يواجهن عنفًا شديدًا من أقاربهن، والحرمان من الحرية، وأخطارًا أخرى إن أكرهن على العودة”

إقرأ أيضاً :  “ثقب أسود” غامض على خرائط جوجل يثير الفضول!

البوابة

اقرأ أيضا: السعودية تالا صفوان.. تخوض تحدي الأفلام الخليعة وتصدم متابعيها