الجمعة , يوليو 30 2021
طابور الثلج.. طابور خاص بالمنطقة الشرقية في سوريا

طابور الثلج.. طابور خاص بالمنطقة الشرقية في سوريا

طابور الثلج.. طابور خاص بالمنطقة الشرقية في سوريا

يشتكي السوريون في مختلف المحافظات من انقطاع جائر للكهرباء، حيث تصل ساعات التقنين في بعض المناطق إلى أكثر من 6 ساعات قطع مقابل ساعة وصل.

وتسبب انقطاع التيار الكهربائي، بعدد من الأزمات، إذ ذكر بعض السكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنه “البرادات والثلاجات” لديهم باتت غير قادرة على التبريد ما دفعهم لـ “كب المونة لأنها تعرضت للتلف”.

ووفقاً لوسائل إعلام معارضة، فإنه في ريف الحسكة والقامشلي، وصلت ساعات التقنين إلى أكثر من 20 ساعة قطع، وصار الحصول على ماء بارد يطفئ حر الصيف خلال النهار الطويل، الشغل الشاغل لأهالي تلك القرى.

اللافت في الأمر، أن انقطاع الكهرباء وموجة الحر، تسببا بحدوث “طابور” وأزمة في الحصول على قوالب الثلج في ريف القامشلي الجنوبي، وأصبح هناك طابور آخر يضاف إلى طوابير الخبز والغاز، إذ ينتظر بعض سكان المدينة عدة ساعات للحصول على قالب ثلج واحد.

وبلغ سعر قالب الثلج الواحد 2000 ليرة من المعمل مباشرة، لكن سعره يرتفع إلى نحو 3500 ليرة عندما يُباع في الريف من قبل بعض الباعة بسيارات خاصة، الذين وجدوا في انعدام التيار الكهربائي لساعات طويلة فرصة لتحقيق الأرباح من بيع قوالب الثلج بأسعار مضاعفة، حسب موقع “عنب بلدي” المعارض.

إقرأ أيضاً :  القبض على سوري اتُهم بالإساءة للعملة الكويتية

كما استغل تجار “قوالب الثلج”، أزمة الكهرباء وارتفاع درجات الحرارة في باقي مناطق المنطقة الشرقية لرفع أسعار المبيع لمبالغ غير مسبوقة، إذ سجل سعر قالب الثلج داخل “مخيم الهول” في ريف الحسكة الشرقي 5000 ليرة سورية للقالب الواحد، فيما تراوح سعر القالب بين 2000- 3000 ليرة في مناطق ريف الحسكة الجنوبي، بينما وقف سعره عند1000 ليرة في مناطق من ريف الرقة ودير الزور الواقعة شرق نهر الفرات، حسب ما أوضحه مراسل “أثر”.

ويرتبط غالبية أصحاب المولدات وتجار قوالب الثلج بشخصيات قيادية في صفوف ما يسمى بـ “الآسايش”، التي تعد بمثابة “الأمن العام” في صفوف “قوات سوريا الديمقراطية”، ويعتبر هؤلاء أن دفعهم لمبالغ مالية لقادة “الآسايش” لقاء استمرارية أعمالهم، من الضغوط التي تؤدي إلى رفع قيمة “رأس المال” التي يجب أن تعوض من خلال رفع الأسعار.

وتصنّع ألواح الثلج بوضع قوالب معبّأة بالماء والملح ومواد أخرى في حوض كبير مصنّع من الصفيح المعدني مملوء بماء ومانع للتجمد، ثم يُصعَق الماء في الحوض الكبير بالكهرباء لمدة أربع أو خمس ساعات حسب حرارة الجو، ما يؤدي إلى تجمّد الماء داخل القوالب، وبعد ذلك، تحفظ على برودتها في مبردات كبيرة تعمل على الكهرباء.

إقرأ أيضاً :  تعطل مواقع عالمية كبرى للمرة الثانية خلال شهرين

اقرأ أيضا: القبض على رجل يزعم أنه “المهدي المنتظر” بمصر (فيديو)