السبت , يوليو 24 2021

ألمانيا أمام أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية

ألمانيا أمام أسوأ كارثة منذ الحرب العالمية الثانية

تشهد ألمانيا أسوأ كارثة طبيعية منذ الحرب العالمية الثانية، بسبب الفيضانات التي أودت بحياة أكثر من 59 شخصاً، وفقا لأحدث حصيلة، في حين باتت بعض القرى المنكوبة في غرب البلاد معزولة عن العالم.
وقالت السلطات في منطقة أرويلر بغرب ألمانيا، مساء الخميس، إنه من المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا، حيث يعتقد أن حوالي 1300 شخص في عداد المفقودين، وفقا لصحيفة “الغارديان” البريطانية.
وفي بلدة باد نوينهار أرويلر وحدها، تم تنفيذ مئات مهمات الإنقاذ، وبعضها مستمر، ويشارك في المهمات أكثر من 1000 من أفراد خدمات الطوارئ والإنقاذ.
أما في بلجيكا حيث تسبب سوء الأحوال الجوية بمصرع تسعة أشخاص، فسجلت أيضاً أضرار جسيمة على غرار ما حصل في كل من لوكسمبورغ وهولندا.
وتسببت الأمطار الغزيرة غير المعتادة في فيضان الأنهار وإغراق الشوارع في المدن والبلدات غرب ألمانيا، في حين انقطعت الكهرباء عن مئات الآلاف.
ولجأ السكان إلى أسطح منازلهم بينما كانت مروحيات الإنقاذ تحلق فوقها لإنقاذهم، وفي بلدة شولد في جبال إيفل، تم الإبلاغ عن فقدان 70 شخصاً بعد انهيار عدة منازل خلال الليل.
وأمرت السلطات في مقاطعة راين سيغ جنوب كولونيا بإخلاء عدة قرى محيطة بخزان شتاينباخ وسط مخاوف من احتمال انهيار السد، وفقاً للصحيفة.

إقرأ أيضاً :  حداد في صفوف «الأوروغواي» لانتحار أحد اللاعبين