الثلاثاء , يوليو 27 2021
بعد الضجة التي أثارها منشوره عن الحليف الروسي.. خالد العبود يرد بمنشور آخر ناري!

خالد العبود: نحتاج وزراء لا يحرقون وزاراتهم.. و الفساد أصبح الآن عامودياً وأفقياً

خالد العبود: نحتاج وزراء لا يحرقون وزاراتهم.. و الفساد أصبح الآن عامودياً وأفقياً

كاترين الطاس
من بين الأزمات الكثيرة التي يعانيها السوريون من غلاء فاحش وأزمة محروقات وتقنين كهربائي جائر وضعف قدرة شرائية هناك فسحة لديهم بين تلك الأزمات ترقب عيونهم من خلالها الحكومة الجديدة التي بدأ العد التنازلي لتشكيلها علها تخفف من حدة أزماتهم أو بأضعف الإيمان تغير بطرق التعاطي في معالجتها الأمر الذي لم توفق فيه كثيرا الحكومة الحالية التي على وشك أن تصبح حكومة تصريف أعمال.
وحول هذا الموضوع كان لصاحبة الجلالة حديث شفاف مع عضو مجلس الشعب وعضو المكتب السياسي لحزب الوحدويين الاشتراكيين خالد العبود الذي قال.. إن “هناك إمكانيات للدولة وهي مفهومة وإمكانيات للحكومة في تقديري الشخصي لم تكن مفهومة، فإمكانيات الحكومة هي القدرة على التصرف بإمكانيات الدولة المحدودة، ونستطيع أن نقول بمعنى آخر: الإدارة، العدالة، القدرة على التصرف بعناوين كان من الممكن على الحكومة أن توجد مخارج من خلالها بإمكانيات محدودة للدولة”.
وتابع العبود: “وإذا شئنا التحدث عن العنوان المعيشي والخدمي والاقتصادي للمواطنين، فإن الحكومة لم تقم بالمستوى المطلوب منها ولم تستطع أن تحاكي عناوين اقتصادية معيشية للمواطن، حيث كانت قدرتها على التصرف بإمكانيات الدولة المحدودة ليس كما يجب وكما كان مطلوباً منها”، موضحاً “والسبب أن الإمكانيات الفردية والجماعية خلال الفترة الماضية كانت عند الكثيرين معطلة والفساد كان واضحاً في البلاد، وهذا الفساد لم يعد موجودأ بمستوى معين ولكنه أصبح موجوداً بشكل أفقي وعامودي وتتحمل الحكومة كل ملاحظاتنا وهي المسؤولة عن حالات الفساد الموجودة في البلد”.
وأشار إلى أن “وزارتي الداخلية والعدل ليستا بيد مجلس الشعب، فتلك الوزارات والمؤسسات مسؤولة عنها الحكومة، وعليها أن تتابع حالات الفساد وتدقق فيها وهذه وظيفتها”.
وعند سؤاله ما هو المطلوب من الحكومة الجديدة كي يتحسن الوضع المعيشي للمواطن، أجاب العبود أنه “وبالقواعد العامة وزير لا يستطيع أن يحيي مؤسسة ولكن باستطاعته أن يحرق مؤسسة بعود ثقاب واحد، فنحن نحتاج في المرحلة القادمة وزراء أقل ما في الأمر ألا يحرقوا وزاراتهم وأن يساهموا في إحياء تلك المؤسسات والوزارات، وخاصة تلك التي تقوم بدور رقابي كالقضاء والتجارة الداخلية فهذه يجب أن تكون حاضرة بشكل آخر وبشكل فعلي”، مضيفاً “فوزارة التجارة الداخلية فيها تراكمات من الإعاقات والفساد والكبح بشكل مرعب وبشع جداً، وخاصة أن مؤسسات هذه الوزارة لها علاقة بشكل مباشر مع المواطن، ففي هذه الوزارة والمؤسسات الملحقة بها عيوب عديدة، وتحتاج إلى انتفاضة داخلية جديدة ونظام داخلي جديد وكادر بحجم أكبر من الموجود لديها”.
صاحبة الجلالة

إقرأ أيضاً :  اغتيال رئيس بلدية غدير البستان حسين الكعيد في القنيطرة