الجمعة , يوليو 30 2021

الدعم المركب

الدعم المركب

كما أن الجميع يعاني مشكلة انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة فإن الجميع معني بحل هذه المشكلة، وليست وزارة الكهرباء وحدها المعنية بذلك وإنما كافة القطاعات معنية، وهذا ما أكده السيد الرئيس بشار الأسد في كلمته بعد أداء القسم بقوله: حل مشكلة الكهرباء هو أولوية لنا جميعا، ليس لحيويتها لحياتنا اليومية فقط وإنما لحيويتها أيضاً لقيام الاستثمارات المختلفة، لأن جزاءً كبيراً من الاستثمارات ” خلال جولاتي الأخيرة” لا يعمل على الوقود وإنما يعمل على الكهرباء، فلا نستطيع أن نتوسع بالاستثمارات دون أن نؤمن الكهرباء، بالإضافة لكون الاستثمار في توليد الكهرباء من الطاقات البديلة هو استثمار رابح ومجد.

الكهرباء مكون مهم في أي عمل أو إنتاج أو صناعة، ولكي ينجح هذا العمل أو الإنتاج أو الصناعة يجب أن نؤمن مستلزماتها وفي المقدمة الكهرباء وهذا ما يجب أن تقوم به كافة الجهات العامة والخاصة وليس وزارة الكهرباء فقط.

فالقطاع الزراعي مثلا من أكثر القطاعات تضرراً من غياب الكهرباء ونقص المازوت، وهذا انعكس على الإنتاج، ولذلك يجب أن يتوجه الجميع لنشر الألواح الشمسية في المزارع والحقول لتشغيل مضخات المياه لري المحاصيل وسقاية الأشجار، ولاسيما أن شبكات الكهرباء بالأساس لا تصل إلى الأراضي الزراعية والبساتين والحقول، هذا الأمر لا يستطيع المزارع غالباً تحمل كلفته ولذلك يجب أن تتوجه برامج الدعم لهذا الأمر تحديداً من خلال تقديم القروض الميسرة وحتى المساهمة بجزء من كلفة الألواح على أن يسبق ذلك دعم آخر على شكل تسهيلات وإعفاءات من الرسوم والضرائب لتوريد كل مكونات عملية توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والمدخرات والمضخات، لتتولى بعد ذلك كافة القطاعات عملية تمويل تركيب الألواح ولكافة الأغراض، فالنقابات يُمكن أن تمول أعضاءها وكذلك الاتحادات وهذا كله يساعد في تشكيل نهضة شاملة ويخفف من أعباء الدولة والوزارات وينعكس بالمحصلة على الانتهاج انخفاضاً في التكاليف وهو ما يحصد نتيجته المستهلك.

إقرأ أيضاً :  النائب غزوان المصري: مكافحة الفساد باتت أمراً ملحاً.. ويوجد نقص باليد العاملة

المطلوب اليوم إصدار تشريعات محفزة للاعتماد على الطاقات المتجددة والتشجيع على الاستثمار في الطاقات المتجددة تعمق هذا التوجه وتكرس لثقافة عامة بالاعتماد على هذه الطاقات الرخيصة.

صحيفة الثورة – معد عيسى

اقرأ أيضا: رسوم ذبح الأضاحي: 300 ألف للجمعيات الخيرية و 65 ألفاً للقصابين