السبت , يوليو 24 2021
هجرة الأطباء من السويداء تؤدي الى إغلاق أحد المشافي

هجرة الأطباء من السويداء تؤدي الى إغلاق أحد المشافي

هجرة الأطباء من السويداء تؤدي الى إغلاق أحد المشافي

أغلقت مشفى في محافظة السويداء أبوابها، على وقع تفاقم الوضع المعيشي وتردي الخدمات وهجرة الكوادر الطبية للخارج بسبب الحرب.

وفي تقرير سلطت صحيفة محلية سورية, الأحد 18 تموز /يوليو، الضوء على إغلاق مشفى مدينة صلخد جنوب السويداء، والتي تتسع إلى 208 سرير، أبوابها وأقسامها الموزعة على قسم التوليد وحاضنة الأطفال والجهاز الطبقي المحوري والعناية المشددة، وباتت الأجهزة والمعدات المستخدمة بتلك الأقسام مغطاة بقطع القماش، لحمايتها من الغبار بسبب هجرة الأطباء والكوادر الطبية للخارج، بحثا عن ملاذ آمن ومردود أفضل.

وحسب المصدر, لم يعد يرى في أروقة المشفى التي تقدم خدماتها لأكثر من 100 ألف نسمة، سوى بعض الممرضيين والمراجعين للحالات الطارئة الإسعافية الأولية على قلتهم، إضافة لعدم وجود أي نزيل أو طبيب يتجول في الأقسام التي تعاني كبقية المرافق الخدمية من برنامج تقنين التيار الكهربائي الذي أدى لتعطل جميع الأجهزة الكهربائية بما فيها جهاز الطبقي المحوري.

وتقتصر خدمة الكهرباء بحسب المصدر، على مولدة تعمل بشكل مؤقت بسبب نفاذ المحروقات، وتحولت المشفى رغم ضخامة الكلفة المالية التي تم صرفها خلال إنشائها بالعام 2005، إلى ممرا لتحويل المرضى للمشفى الوطني في السويداء.

إقرأ أيضاً :  الولايات المتحدة: التواصل اللبناني مع سوريا.. ممنوع!

وأعلن نزار مهنا مدير صحة السويداء قبل أشهر على هامش مؤتمر طبي بالسويداء، عن دقّ ناقوس الخطر، محذرا الحكومة من هجرة الكوادر الطبية وتسرب عدد كبير من أصحاب الخبرة إلى الخارج، مايهدد بتوقف الخدمة الصحية على مستوى المحافظة.

وحسب المصدر في آذار الماضي تم رصد هجرة 17 طبيبا، إضافة إلى إصدار 143 جواز سفر جديد لأطباء المحافظة، وسفر حوالي 310 ممرضين، إلى جانب تفشي عمليات الاستقالة والتي وصلت خلال 3 شهور السابقة إلى 104 مع وجود 101 طلب إنهاء خدمة من الكادر.

إقرأ أيضاً: ليس غوتشي أو ديور.. سيفاجئكم مصمم فستان السيدة الأولى في خطاب القسم!