الأحد , سبتمبر 19 2021
عمرها الافتراضي 25 عام.. سوق الطاقة الشمسية يشتعل “إنارة منزل قد تكلف 11 مليون”!

رجل أعمال سوري : محاولة أنارة بلد بأكمله بالألواح الشمسية أشبه بنقل ماء البحر بجردل..!!؟

رجل أعمال سوري : محاولة أنارة بلد بأكمله بالألواح الشمسية أشبه بنقل ماء البحر بجردل..!!؟

كتب رجل الأعمال السوري المقيم بالصين فيصل العطري:
ازدحمت وسائل التواصل بالمنشورات الداعية لاستخدام الدولة للألواح الشمسية لتوليد الكهرباء والتخلص من مشاكل المولدات والوقود..
الغريب أن معظم هذه الوسائل عجزت عن تقديم اجابة مقنعة لسؤالين بسيطين:
1- من أين نحصل على الطاقة بعد غياب الشمس؟
2- ماذا عن الأيام الغائمة؟
الحقيقة إن محاولة تغذية بلد بأكملها بالطاقة عن طريق الألواح اشبه بنقل ماء البحر بجردل، فهذه التقنية مفيدة كدعم للشبكة ولكن لا يمكنها أن تكون هي المصدر.
مالعمل؟
هناك نمطان من الطاقة يمكن الركون لهما:
1- طاقة الرياح وهي مصدر هام جداً خاصة أننا في بلد يحوي عدداً مقبولاً من الفتحات الهوائية التي يمكن أن توضع بطريقها مزارع ريحية تولد الطاقة بطريقة منتظمة.
2- استخدام الطاقة الشمسية ولكن بتقنية تركيز الطاقة الشمسية CONCENTRATING SOLAR POWER CSP ولعل أهم ميزات هذه التقنية أنها تؤمن طاقة مستمرة بمختلف الظروف ليلاً ونهاراً وبمختلف ظروف العمل.
تتالف هذه التقنية من عدد كبير من المرايا المقعرة يتم تركيبها بطريقة معينة وعلى محركات خاصة بحيث تشكل دائرة يوجد بمركزها برج يحوي بأعلاه خزان من الملح يتم تسليط المرايا على هذه الخزان فترتفع حرارته لتصل لـ800درجة مئوية حيث تقوم هذه الحرارة بتحريك توربينات بخارية تتصل بمولدات كهربائية.
إن حرارة الملح المنصهر تبقى مختزنة وهي كافية لاستمرار عمل العنفات البخارية بعد غياب الشمس.
كيف نحصل على هذه التقنية:
لقد طورت الصين هذه التقنية بل وتميزت بها وبالتالي يمكن للحكومة السورية أن تستدرج عروضاً من أحد الشركات الصينية لبناء وتشغيل واستثمار هذه المحطات لمدة 25 سنة لقاء نسبة من الأرباح، وبهذا نكون قد حصلنا على الميزات التالية:
1- كهرباء مستمرة وثابتة تؤمن أحد أهم لبناء الصناعة والسياحة والتجارة.
2- تحويل قطاع الكهرباء من خاسر تدعمه الدولة لرابح تحصل الدولة على جزء من ارباحه وتستعيده بعد فترة زمنية.
3- التخلص من التلوث البيئي الذي تسببه العنفات الحالية والمولدات والبطاريات.
4- الحفاظ على مئات الملايين من الدولارات التي تُهدر سنوياً لاستيراد حلول ترقيعية لا تسمن ولا تغني عن جوع.
5- بيع الفائض من الطاقة إلى بلاد الجوار.

إقرأ أيضاً :  الرئيس اللبناني: سير الأحداث الطبيعي يحتم عودة العلاقات مع سوريا