رئيس قطاع النسيج: الصناعي ليس مليونيراً ولو بقي لديه نقود لما هاجر
أكد رئيس قطاع النسيج في “غرفة صناعة دمشق وريفها” مهند دعدوش، أن “هناك مصانع اعتمدت على الطاقة البديلة لتوفير جزء من المازوت، لكن الصناعي ليس مليونيراً، ولو بقيت لديه نقود لما لجأ إلى الهجرة”، على حد تعبيره.
وأضاف دعدوش لإذاعة “ميلودي”، أن سورية شهدت منذ عام تقريباً هجرة “خيالية” من الصناعيين إلى دولة مصر بسبب الصعوبات التي عانوها، ورأى أن هؤلاء الصناعيين “لا يمكن تعويضهم”.
وأشار إلى أن الصناعيين الذين هاجروا عانوا من عدم توفر الطاقة، ومن بعض الترتيبات المتعلقة بالتصدير، ومن عدم توفر الدخل المناسب لدى المواطن لإنعاش حركة الشراء وتصريف المنتجات.
وشدد على ضرورة قيام الحكومة القادمة بتوفير بعض التسهيلات، مثل تأمين الكهرباء ومادة المازت، حيث أن عدم توفرهما “رتّب على الصناعيين تكلفة مرتفعة وضغطاً نفسياً”، حسب كلامه.
ويشكّل المستثمرون السوريون في مصر وحدها نحو 30% من رجال الأعمال السوريين الذين غادروا سورية، ويستثمرون 800 مليون دولار في مشاريع عدة أهمها صناعة الألبسة وورش الخياطة والمطاعم والمقاهي، حسب أرقام سابقة لـ”وزارة التجارة والصناعة المصرية”.
وفي تموز 2021، أصدر وزير الصناعة زياد صباغ قراراً بتشكيل لجنة مهمتها التواصل مع رجال الأعمال والصناعيين السوريين المتواجدين في الخارج، لاستقطابهم وتشجيعهم على متابعة أعمالهم ونشاطاتهم داخل سورية.
وأكد رئيس “اتحاد غرف الصناعة” فارس الشهابي سابقاً أن إعادة الصناعيين مجرد أفكار فقط، مبيّناً أن المشكلة ليست في تشكيل لجان، بل بتقديم محفزات حقيقية للصناعيين.
وأكد الشهابي حينها وجود مشكلات بعودة الصناعيين، أبرزها عدم استقرار شبكة الكهرباء، وقانون القروض المتعثرة الذي لم ير النور بعد رغم انتهاء “وزارة المالية” منه، وعقلية الجباية.
اقرأ أيضا: فوضى في سوق الزيتون… سعر صفيحة الزيت تصل إلى 175 ألف ليرة