السبت , أكتوبر 16 2021
حكايات مُرعبة عن أشهر الأماكن المسكونة

حكايات مُرعبة عن أشهر الأماكن المسكونة بـ”الجن والأرواح الشريرة”

حكايات مُرعبة عن أشهر الأماكن المسكونة بـ”الجن والأرواح الشريرة”

«الأماكن المسكونة»، لم نكن نسمع عنها إلا في قصص الخيال العلمي التي يقدمها المؤلفون للأطفال الصغار، لكن المثير في هذا الأمر، هو وجود عدد كبير من الأماكن التي تدور حولها حكايات مثيرة عن الأرواح، وسماع الأصوات الغريبة، فضلا عن رؤية الأشباح التي تظهر من هذه الأماكن الملعونة، والتي تكشف السطور التالية أهمها.

عمارة العفاريت

لا تمر بشارع رشدي بقلب الإسكندرية، عروس البحر المتوسط، حتى تأخذ الرهبة قلبك، عند إحدى العمارات الضخمة، الخالية من البشر، وعندما تسأل تعلم أنها «مسكونة»، ولكن ليس من البشر، ولكن من الأرواح الشريرة، ولذلك اشتهرت بـ«عمارة العفاريت».

يعود تاريخ هذه العمارة إلى عام 1961، عندما قام رجل يوناني يسمى «بارديس» ببنائها وأحضر أولاده الخمسة، وزوجته، ليعيشوا بها، ولكنه خرج فجأة في رحلة صيد غامضة، لم يعد بعدها ويقال إنه مات، وباعت زوجته العمارة إلى محسن بك، تاجر الأخشاب الشهير الذي قرر أن يؤجر الشقق، ويعيش في إحداها.

وتقع هذه العمارة فى موقع متميز بشارع «أبو قير» الرئيسى بمنطقة رشدى؛ الذى يعتبر من أرقى المناطق بالإسكندرية، وهي مكونة من خمسة أدوار وجراج بالشارع الجانبى، وتم بناؤها عام 1961 بترخيص رقم 1566 والذى ينص على إنشاء طابق أرضى وعشرة طوابق علوية، إلا أنه تم تعديل هذا الترخيص بالقرار رقم 344 لسنة 1987 لإنشاء فندق سياحى به مركز تجارى وسوبر ماركت وكافتيريا ومكتب سياحى ومطعم ومركز مؤتمرات وقاعة أفراح.

وتعددت الروايات التي تفسر سكن الأشباح لهذه العمارة، منها اختلاف الشركاء حولها، ما جعل أحدهم يعد «عملا» عند أحد المشعوذين، ويلقيه في العمارة، بينما أرجع البعض سبب وجود الأشباح لأرض العمارة التي كانت «مقابر» لأشخاص تم قتلهم في حوادث غامضة.

ويروي البعض أن صاحب العمارة، كان يرغب فى شراء أرض لبناء مسجد بالدور الأرضى للعمارة، ولكن لم يستطع ماديًا، وعندما منحه الله المال الكافى لذلك، طمع فى هذا الدور، وامتنع عن بناء المسجد، فحلت اللعنة والغضب عليه.

إقرأ أيضاً :  تتمتع بجاذبية عالية.. اليكم أكثر الأبراج غموضاً في العلاقات

ومن القصص التي تروى أيضا عن العمارة، حكاية العروسين اللذين اشتريا شقة، استعدادا للزفاف، وأوقعهما القدر في شراء شقه بتلك العمارة، ولذلك كانا يستمعان دائمًا إلى الأصوات الغريبة.

وتملك إحساس الخطر الزوج بشكل جدي قبل يوم واحد من الزفاف، عندما لاحظ وجود بقع حمراء على حوائط الشقة بالكامل، ولكن كانت تدفعه رغبة جامحة في الزواج، ما جعله لا يلتفت لهذا الأمر، لضيق الوقت، وعندما تزوجا، وعندما دخل الزوج الحمام، وجد المياه تنزل بلون أحمر، وسمع أصواتا غريبة، ووجد زوجته تصرخ صراخا شديدا بالخارج.

عندما خرج فجأة، وجد زوجته أمامها قط أسود كبير يقف على السرير، وامرأة غريبة تضحك بدون رأس، مثل أفلام الرعب تماما التي نشاهدها الآن، وعندما أغمى على زوجته، حاول الزوج الفرار بها وجد شخصًا أسود كبيرًا بأنياب ولسان طويل يريد التهامهما، فاغمى عليهما.

وتكررت الحوادث الأليمة مع من حاول السكن في هذه العمارة، وكان آخر من سكنها، أحد الشيوخ الذى تحدى الجميع ليؤكد أنه لا يوجد أشباح بالمنزل، وظل أسبوعا كاملا يقرأ القرآن وفى اليوم الثامن وجد نفسه فى الشارع وأثاثه محطم، وتم غلق باب العمارة بالطوب الأحمر لمنع صعود أحد إليها مرة أخرى.

ويثير دهشتك حين تجد أن الجراج الخاص بالعمارة يعمل منذ زمن طويل، ويسكنه «السايس» وأسرته وأولاده، كما أن هذه القصص لم تؤثر فى نفوس عدد من الشباب الذين تحدوا هذه الشائعات، وقاموا بتنظيم فعالية منذ عام، للتجمع أمام العمارة ومحاولة الدخول إليها وقضاء ليلة كاملة لإثبات أن هذه الأقاويل خرافات،إلا أنهم فوجئوا بأشباح تطاردهم.

نفق الصرخات

إقرأ أيضاً :  صخرة سعودية غامضة هل تعرضت الى لـ"ليزر فضائي".. شاهد!

يقع هذا النفق بالقرب من «شلالات نياجرا»، وبالرغم من حالة الهدوء التي تبدو أنها تسيطر على هذا النفق، إلا أنه مليء بالأسرار، ففي منتصفه إذا قمت بإشعال عود ثقاب، تجد ريحاً تطفئ اللهب، كما تسمع في جنبات هذا النفق صرخات فتاة، فبالقرب من النفق، كان هناك منزل يعيش فيه «زوجان» مع ابنتهما، ولكن الزوج كان يسكر كل يوم، ما جعل زوجته تطلب الطلاق، وتخبره بأنها ستترك المنزل وستأخذ معها ابنتهما.

تحول الزوج إلى وحش، وانصب فكره في أخذ ابنته، فأراد نزع ابنته من بين أذرع أمها بالقوة، ما أفزع الفتاة، وهربت منه لتختبئ في نفق القطار، وركض خلفها والدها ليلحقها إلى نفق القطار مشعلًا عود ثقاب.
وأقدم الأب على الجريمة، فأشعل النار في ابنته لتحترق حية مطلقة صرخات الخوف والألم، ولا تزال صرخاتها تسكن ذلك النفق الملعون.

دير ثيلما

هذا الدير كانت تمارس به أعمال السحر الأسود، وارتبط بآليستر كراولي، المنجم والساحر الإنجليزي البارز، والذى أسس ديانة تسمى «ثيليما»، حيث بدأ مسيرته بقتل القطط الصغيرة، وتقديمها كأضحيات، وهو مازال في الثامنة عشرة من عمره، ثم انضم إلى جماعة تزاول السحر اسمها «الفجر الذهبي».

ويذكر موقع «هاللو ترافيل» أن «كراولي» تعمق في فنون السحر، ودرسه بتعمق في مصر وفي أمريكا، وخرج إلى العالم هادفاً تخريج أكبر عدد من مزاولي «السحر الأسود»، حاملا مبدأً جديدًا، هو الشر بهدف الشر نفسه، وكانت فلسفته الأساسية «افعل ما تشاء»، ولما تزايد عدد اتباعه، حول «كراولي» إحدي فيلات جزيرة «كورفو» القريبة من صقلية كمركز لسحره، وأسماها «دير ثلما».

وأقام «كراولي» الحفلات التي كانت تقام فيه الطقوس الغريبة، وتقديم القرابين وممارسة الدعارة، وكتب على الحوائط شارحًا طقوسه السحرية، واختتم أعماله الإجرامية بها، عندما اختفى طفل في سنة 1923 وأشيع أن «كراولي» قدمه كقربان في إحدى حفلاته، ما أجبر السلطات على طرده، وعندما توفى أقام له اتباعه حفلًا أسود أحرقوا خلاله جثته، واليوم تحول «دير ثيليما» إلى فندق للمحبين، ولكنه مازال يحمل بين أركانه لعنة «السحر الأسود».

إقرأ أيضاً :  وزير سعودي ينجو من موت محقق في إيطاليا

قاعة راينهام

تعد أشهر قاعات العالم المسكونة وأكثرها رعبًا، حيث تقع في منزل ريفي في «نورفولك» بشرق إنجلترا، وتعود سر شهرتها لسنة 1936 م، عندما التقط الكابتن بروفاند واندرا شيرا، صورة نشرت في مجلة «الحياة»، وظهر فى هذه الصورة شبح السيدة «براون».

ويعود عمر المنزل إلى 300 سنة مضت، حيث كانت السيدة «براون» متزوجة من توونشند تشارلز وقامَ زوجها بحبسها في تلك قاعة «راينهام» ولم يسمح لها بالخروج، حتى توفيت فيها.

سجن مقاطعة كارلتون

تحول هذا السجن الذي كان يوجد في كندا إلى الفندق الذي ترجع أصوله إلي الفترة من 1862-1972، حيث كان هذا المبنى مقرا لسجن «مقاطعة كارلتون»، ولكنه تحول بعد ذلك إلى فندق للسياح.

كان هذا السجن مخصصا لتعذيب المجرمين، وتنفيذ عمليات الإعدام والدفن، ولذلك يشعر الكثير من نزلائه أن الفندق «مسكون».

منزل بورلي ريكتولي

يقع هذا المنزل في الريف الإنجليزي الشهير، ويعود للعصر الفيكتوري، وأكلته النيران في عام 1939، ويشاهد المواطنون الذين كانوا يسكنون بالقرب من هذا المنزل العديد من الحوادث غير الطبيعية مثل مشاهدات لفارسين مقطوعي الرأس، وشبح لراهبة يتجول في المكان، وسماع رنين للأجراس.

قصر مونتو كريستو

قصر مونتو كريستو، أشهر قصر مسكون، وكانت تمتلكه سيدة لم تخرج منه منذ وفاة زوجها، إلا مرتين فقط خلال 23 عامًا، وبعد وفاتها، بدأ مسلسل الأعمال المخيفة في القصر، حيث كان الناس يشاهدون بعض الأمور الغريبة، مثل الأنوار التي تضيء وتنطفئ، وكذلك الأصوات الغريبة، وشبح سيدة يحوم حول القصر.

اقرأ أيضا: نصائح فعّالة لتسريع الإنترنت في المنزل