السبت , أكتوبر 23 2021
تطورات قضية اغتيال الدكتور كنان علي باللاذقية: والد خطيبة الضحية يكشف الحقيقة

تطورات قضية اغتيال الدكتور كنان علي باللاذقية: والد خطيبة الضحية يكشف الحقيقة

تطورات قضية اغتيال الدكتور كنان علي باللاذقية: والد خطيبة الضحية يكشف الحقيقة

رغم كشف وزارة الداخلية عن ملابسات اغتيال طبيب القلبية الشاب كنان علي (34 عاماً)، إلا أن الجدل حول دوافع الاغتيال لم ينته بعد، خاصة أن المغدور يحظى بشعبية كبيرة في مدينة اللاذقية نظراً لسمعته الطيبة كطبيب وإنسان.

كل ما قالته وزارة الداخلية في بيانها هو أن القاتل اعترف بإقدامه على ارتكاب الجريمة بسبب خلافات قديمة!، إلا أن بعض المعلومات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي تشير إلى أن دوافع القاتل كانت بسبب الحب، حيث أن القاتل الذي ذكرت الأحرف الأولى من اسمه فقط (ح – ص) أقدم على ارتكاب الجريمة بدافع حبه لخطيبة المغدور الطبيب كنان!.

ولإنهاء الاشاعات التي يتم تداولها, أصدر الدكتور عبد الله الخير والد خطيبة الضحية بياناً باسم أهل خطيبة المرحوم الطبيب كنان علي، وأكد الأب في البيان ملاحقة القاتل ابنته والتعرض لها برغم عدم معرفته الشخصية بها.

وجاء في البيان:

“بيان لمن ينشد الحقيقة بعيدا عن التشفي بآلام الآخرين:هذا المجرم لاتعرفه إبنتي مطلقا ولم تكن يوما على علاقة به وكل مافي الأمر أنه رآها أو رأى صورتها في مكان ما،ربما الفيس بوك ،وبدأ بعد ذلك مسلسل الملاحقة والازعاج بالرسائل والاتصالات والتهديدات دون أن يلقى منها ردا سوى الصدود،حاولنا بكل السبل إيقافه،بالحوار ،بالمنطق،بتدخل العقلاء ولكن دون جدوى و قد وصل به الأمر إلى التهجم علي بالسلاح،قدمنا شكوى للقضاء العسكري برقم وتاريخ معروفين للجهات الرسمية واستمرت المحاكمات عدة أشهر ثم إنتهت بأن تقدم بتعهد أمام المحكمة بألا يتعرض لابنتي أو لخطيبها أو لأهلها مقابل إسقاط حقنا الشخصي فهو بالنهاية ضابط ومهندس وكادر للوطن ،ولكن الحقد الذي أعمى قلبه ودوافع الإجرام في قلبه الأسود دفعاه إلى فعلته الشنيعة رغم مرور أكثر من سنتين على تعهده.

إقرأ أيضاً :  ماذا وراء الاتصال الهاتفي بين الرئيس بشار الأسد والملك عبدالله الثاني؟

وكانت نشرت وزارة الداخلية أمس بياناً على صفحتها في فيسبوك كشفت فيه ملابسات اغتيال طبيب القلبية الشاب (34 عاماً) بعيادته باللاذقية، حيث أعلنت القاء القبض على القاتل والذي اعترف بارتكاب الجريمة بسبب خلافات قديمة، مع المغدور، وذلك بتفخيج جهاز قياس حرارة إلكتروني (خاص بفحص مرضى الكورونا) ووضعه على باب العيادة. لينفجر بين يدي الطبيب ويودي بحياته.

اقرأ ايضاً:إصابة ضابط وأربعة عناصر أثناء تنفيذ مهمتهم بإلقاء القبض على أحد المجرمين الخطيرين