الثلاثاء , أكتوبر 19 2021
لاجئون سوريون عالقون في جزيرة بين الحدود اليونانية التركية

لاجئون سوريون عالقون في جزيرة بين الحدود اليونانية التركية

 

لاجئون سوريون عالقون في جزيرة بين الحدود اليونانية التركية

لليوم السادس على التوالي، يستمر حرس الحدود اليوناني من جهة والتركي من جهة أخرى بمنع لاجئين من العبور إلى إحدى ضفتي النهر، في ظل عدم توفر الطعام أو الماء لدى المجموعة التي تحاول العبور.

و نقلت مصادر إعلامية عن شخص عالق على كتلة صخرية وسط نهر “ميريتش” (ماريتسا) الفاصل بين تركيا واليونان، أمس 2 أيلول/سبتمبر، أن أحد اللاجئين تعرض لضرب شديد من قبل حرس الحدود اليوناني، وعند وصولهم إلى الجزيرة وجدوه يلفظ أنفاسه الأخيرة، بعد ان تعرض لضرب مبرح من قبل حرس الحدود اليوناني.

وأضاف نفس الشخص، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن حرس الحدود التركي يقف على ضفة النهر التركية مانعًا اللاجئين من العبور باتجاه الأراضي التركية، إذ باءت محاولات العودة بالفشل من قبل المجموعة التي تضم خمسة سوريين بينهم امرأة، إضافة إلى شاب متوفي، وثلاثة أفغان. وفق المصادر.

وأشار إلى أن “الجزيرة” التي تستقر فيها المجموعة تقع ضمن الأراضي التركية، لكن حرس الحدود على الجانبين اليوناني والتركي يبادر بضرب اللاجئين الذين يحاولون العبور بالاتجاهين.

إقرأ أيضاً :  حلب .. منشأة رياضية تتحول إلى صالة أعراس! (فيديو)

وكان الفرع اليوناني للمفوضية السامية للأمم المتحدة، قال في بيان سابق، إنه حصل على “تقارير وشهادات موثوقة بأن أشخاصًا تركوا في بحر إيجة من دون أن ينقذهم خفر السواحل اليوناني”.

وأكدت المفوضية حينها أنها تلقت تقارير وشهادات بأن أشخاصًا تُركوا في عرض البحر بلا مساعدة لفترة طويلة، معظمهم على زوارق يصعب توجيهها، ومحمّلة بأكثر من طاقتها بانتظار إنقاذهم.

وفي 14 من آب/أغسطس 2020، نشرت صحيفة “نيويورك تايمز” تحقيقًا، قالت فيه إن مسؤولين يونانيين ألقوا أكثر من 1072 طالب لجوء في البحر، في 31 عملية طرد منفصلة على الأقل إلى أطراف مياهها الإقليمية في بحر إيجة.

وأوضحت الصحيفة، أنها اعتمدت في تحقيقها على تحليل بيانات حصلت عليها عبر مقابلات من ثلاث جهات رقابية مستقلة، إضافة إلى باحثين أكاديميين.

وتتواصل اتهامات دول ومنظمات لليونان بإساءة معاملة اللاجئين على أراضيها، ومن يسعون للاتجاه نحو دول أوروبية أخرى للجوء فيها.

اقرأ ايضاً:أزمة في مانشستر يونايتد بسبب قميص رونالدو