الأربعاء , ديسمبر 8 2021

المطالبة بمنع الصيد والسباحة بعد تسرب الفيول وشركة توليد بانياس: صور الأقمار مفبركة ولا خطر

المطالبة بمنع الصيد والسباحة بعد تسرب الفيول وشركة توليد بانياس: صور الأقمار مفبركة ولا خطر

طالب الباحث البيئي ورئيس الجمعية السورية لحماية البيئة المائية في سورية د.أديب سعد بأن يتم منع السباحة والصيد بأماكن التلوث الناجمة تسرب الفيول، بينما أكد مدير عام شركة توليد بانياس عيسى صواف أن الأمور عادت لطبيعتها على الشط وأن الناس تصيد وتسبح في مكان الستريب.
وقال صواف : إن هناك تضخيم إعلامي كبير حول تسرب الفيول علماً أن الصيادين موجودين على مدار الساعة قبالة الساحل وتأثير البقعة صغير جداً على الأحياء بالإضافة إلى أن الناس في مكان التسرب تقوم بالسباحة والصيد.
ومن جهته، حذر الخبير البيئي أديب سعد، من السباحة والصيد، وطالب وزارة الإدارة المحلية والبيئة بالتعاون مع الموانئ بوضع أعلام حمراء لمنع الصيد والسباحة في المناطق التي كانت ملوثة ريثما تزول كل مظاهر التلوث من المنطقة.
وأضاف “التلوث يكون على قسمين على المدى القصير وعلى المدى الطويل، المدى القصير هو ملامسة النفط للأحياء بشكل مباشر وقتلها، وعلى المدى الطويل بتحول الفيول إلى قطران وترسبه في قاع البحر وهنا ثم تلف الأحياء وضرب التنوع الحيوي، لذلك تسعى الدول والمنظمات لإزالة أكبر قدر ممكن من التسرب قبل أن تتحول إلى كرات عالية اللزوجة والتي تدعى “قطران” وتترسب في القاع.
وبينما رأى سعد بأن التسرب أكبر من 4 آلاف طن بحسب التصريحات الرسمية، اتهم صواف من نشر صور الأقمار الصناعية “بالفبركة”، وقال “هناك فبركه بالنسبة للأقمار الصناعية التي رصدت التسرب ونشرت صور للبقع على أنها امتدت 130 كم من بانياس إلى قبرص”.
ويرى صواف أن “التسرب الذي وصل للبحر لا يتجاوز 4 طن وما تم نقلته وسائل إعلام عن وزير الكهرباء بأن حجم التسرب يصل إلى 4000 طن هو خاطئ”، مؤكداً وجود خطة مستقبلية لمنع حوادث مشابهة عبر لجان تعمل على كشف الوضع الفني للخزانات.
ميلودي

إقرأ أيضاً :  تدريبات روسية سورية مشتركة في ميناء طرطوس