الإثنين , نوفمبر 29 2021
النسيج السوري يعتزل الكهرباء ويتوجه إلى الطاقة الشمسية

النسيج السوري يعتزل الكهرباء ويتوجه إلى الطاقة الشمسية

النسيج السوري يعتزل الكهرباء ويتوجه إلى الطاقة الشمسية

كشفت مديرة التخطيط في المؤسسة العامة للصناعات النسيجية، غنوة رسول، عن تخصيص اعتمادات لمشاريع “ذات أولوية” في خطة 2022 الاستثمارية، وأهمها مشروع الطاقة الشمسية، بحيث توفر حاجات الشركات من الكهرباء لسير العملية الإنتاجية في النسيج السوري .

وأضافت رسول، كما جاء في “الثورة” أن من المشاريع أيضاً تأهيل بعض الآلات، والربط الشبكي بين وزارة الصناعة والمؤسسة والشركات التابعة لها، لتوفير الوقت والورقيات والسيولة المالية.

وأشارت إلى أن خطة 2022 تتضمن الاستثمار الأمثل للموارد المتاحة مثل كميات الأقطان، والعمالة، وخطوط الإنتاج، منوهةً بأن المؤسسة طلبت من شركاتها دراسة الجدوى الاقتصادية لهذه المشاريع، بحيث يتم بيان التكاليف والريعية الاقتصادية.

وبدأت الشركات الخاصة والعامة مؤخراً بالتوجه نحو الطاقة المتجددة لتوفير حاجتها من الكهرباء، وذلك مع تزايد التقنين وتأثيره سلباً على العملية الإنتاجية.

ووصلت قيمة مبيعات المؤسسة العامة للصناعات النسيجية إلى 47 مليار ليرة سورية خلال التسعة أشهر الأولى من 2020، بزيادة قاربت 18 مليار ليرة عن مبيعات الفترة المماثلة من العام 2019، حيث كانت تقارب 29 مليار ليرة سورية.

إقرأ أيضاً :  مزاد علني لبيع أكثر من 700 سيارة مستعملة في سوريا

وفي نيسان/ أبريل 2021، قرر مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات النسيجية، رفع أسعار الغزول القطنية المسرحة والممشطة والتوربينية المنتجة لدى شركات المؤسسة، والمباعة للقطاعين العام والخاص، بمقدار تراوح بين 1,500 – 3,500 ل.س للكيلو.

ووافق رئيس مجلس الوزراء حسين عرنوس مؤخراً على توصية اللجنة الاقتصادية، المتضمنة السماح للقطاع العام وللصناعيين فقط باستيراد مادة القطن المحلوج والخيوط القطنية، وفق طاقتهم الإنتاجية الفعلية، ولمدة 6 أشهر أي حتى نهاية العام.

وحددت الحكومة في مطلع آذار/ مارس 2021 سعر شراء الكيلوغرام من القطن المحبوب لموسم 2021 بـ1,500 ليرة سورية، واصل أرض المحالج ومراكز استلام المؤسسة العامة لحلج وتسويق الأقطان، بعدما كان السعر 700 ليرة في موسم 2020.

وتتجاوز المساحات المزروعة بالقطن في سورية 32 ألف هكتار، ويفوق الإنتاج 100 ألف طن، ويتم رفع سعر استلامه بسبب ارتفاع أسعار الأسمدة والمحروقات، بحسب كلام سابق لمدير مؤسسة حلج وتسويق الأقطان زاهر العتال.

اقرأ ايضاً:علاقة متوترة بين نقيب أطباء الأسنان ووزير الصحة.. والسبب؟