الإثنين , نوفمبر 29 2021
قبيلة عربية تنتفض في وجه ميليشيات الجيش الوطني بريف الحسكة

قبيلة عربية تنتفض في وجه ميليشيات الجيش الوطني بريف الحسكة

قبيلة عربية تنتفض في وجه ميليشيات الجيش الوطني بريف الحسكة

تزداد انتهاكات الميليشيات التابعة لـ “الجيش الوطني” التابع لتركيا, بشكل ملحوظ تجاه المدنيين بمناطق سيطرته شرق وشمال سوريا، ما دفع إحدى قبائل المنطقة للانتفاض في وجه الميليشيات ومطالبة الجانب التركي بوقف تلك الانتهاكات ومحاسبة المجرمين.

وأصدرت قبيلة البوشعبان بمنطقة نبع السلام بريف الحسكة الشمالي، بيانا مصورا كشفت من خلاله انتهاكات وجرائم ميليشيا “اللواء 919” التابع لـ “القوات الخاصة” أحد فصائل (الجبهة الوطنية للتحرير) تجاه سكان المنطقة.

وقالت القبيلة في بيانين متتابعين، إنها تدين الانتهاكات المتكررة من عناصر “اللواء919” من عمليات سلب ونهب واعتداءات على حرمة المدنيين، وأبرزها “جريمة قتل أحد أبناء العشيرة بدم بارد على أحد حواجز الفصيل والتلفظ بألفاظ عنصرية وعشائرية.

لكنها عاودت في البيان الثاني،حيث أشارت القبيلة إلى أن المسؤول عن جريمة القتل هي ميليشيا “القوات الخاصة” وهي تابعة لـ “الجبهة الوطنية للتحرير”، محاولة تصحيح الخطأ في البيان الأول وتبرئة فرقة “الحمزات” من تلك الجريمة التي طالت أحد أبناء القبيلة، ما يؤكد ممارسة الانتهاكات من تلك الميليشيتين تجاه السكان باختلاف نوع الجرائم.

إقرأ أيضاً :  مسؤول أمريكي: تعلمنا من الدروس الصعبة في سوريا

وطالب وجهاء البوشعبان الجانب التركي بتحمل مسؤولياته والتدخل العاجل لمعالجة الأمر ومحاسبة المجرمين وترحيلهم عن المنطقة “حقنا للدماء” بسبب تجاوزاتهم المتكررة، ملوحين بالتحرك العشائري لمحاسبتهم في حال لم تستجب مطالبهم.

وخلال الآونة الأخيرة، تكررت جرائم ميليشيا الجيش الوطني بمناطق سيطرته بأرياف حلب والرقة والحسكة، وتندرج جميعها في إطار الانتهاكات المروعة تجاه المدنيين، مقابل غياب المحاسبة الحقيقية ووضع آلية للحد من تلك الجرائم بحق السكان.
أبرز تلك الجرائم جرت الأسبوع الماضي، من خلال تعذيب شاب من أبناء مدينة الرقة بأبشع أساليب التعذيب والإهانة اللفظية والنفسية، بحسب فيديو مسرب على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر مسلحين من ما يسمى “صقور السنة” التابعة لـ “الفرقة20” أحد فصائل الجيش الوطني، أثناء تعذيب شاب بالضرب المبرح والسياط وهو مكبّل ومعرّى من جميع ملابسه.

وفي نهاية التسجيل المسرب، يتحدث الشاب بضغط وتهديد من مسلحي الفصيل قائلاً: “أنا علي السلطان الفرج، أنا غلطت بحق الديرية وداسوا على راسي، آني أتأسف منهم وأعتذر منهم”.

واستجابة للغضب العشائري والشعبي، سارعت ميليشيا الجيش الوطني للإعلان عن متابعة القضية وملاحقة الجناة المجرمين بعد انتشار الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وأن الشرطة العسكرية تمكنت من إلقاء القبض على خمسة عناصر بينما تواصل البحث عن عنصرين آخرين من الجناة.

إقرأ أيضاً :  موسكو... القبض على شاب انتحل شخصية ممرضة أمريكية في سوريا بهدف النصب

وتعهدت الشرطة بإحالة جميع المتورطين إلى القضاء المختص لينالوا جزاءهم العادل، في حين لم يؤكد البيان أن العناصر المتورطين بالاعتداء الوحشي هم تابعون لـ “الفرقة 20” أحد فصائلها كما ورد في اتهام المجني عليه، الشاب علي، ضحية التعذيب.

وكالات

اقرأ ايضاً:تغييرات تطال مدراء في الإعلام الرسمي السوري