الأحد , أكتوبر 24 2021
رئيس غرفة زراعة دمشق يكشف عن أسباب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه

رئيس غرفة زراعة دمشق يكشف عن أسباب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه

رئيس غرفة زراعة دمشق يكشف عن أسباب ارتفاع أسعار الخضار والفواكه

للوقوف على السبب الرئيس لتحليق أسعار الخضار والفواكه و مراوحتها ضمن الحدود اللا منطقية طرحنا ذلك على رئيس غرفة زراعة دمشق بشار الملك الذي أوضح بأن الأسعار لم تكن مرتفعة بل يعود السبب إلى القدرة الشرائية الضعيفة و تكاليف الإنتاج المرتفعة جداً و تأمين مستلزمات الإنتاج بالعملة الصعبة لكون أغلبها مستورداً، مؤكداً برغم ذلك عدم انقطاع أي صنف طوال فترة الأزمة و استمرار العمل الزراعي برغم الظروف الصعبة جراء الحرب على سورية.

و أشار الملك إلى ارتفاع سعر كل أصناف الخضراوات و الفواكه مع الفرق بين المنتج و المستهلك الذي تتحكم به الحلقات الوسيطة بالسمسرة و ربح التاجر و تخزين المنتج و النقل ما بين سوق الجملة (الهال) و بيع المفرق للمواطن و هذا يحتاج آلية ضبط أو أن يبيع المزارع إنتاجه مباشرة للمستهلك عبر أسواق كانت توجد قبل الأزمة كسوق الجمعة و الأحد فينعكس إيجاباً على المزارع و المستهلك معاً.

إقرأ أيضاً :  قرار بتشكيل مجلس الأعمال السوري الإماراتي

و فيما يتعلق بكون التصدير سبباً رئيساً لارتفاع الأسعار نفى الملك ذلك كاشفاً وجود قسم من الزراعات معد للتصدير و أنه يوجد تصدير و لكنه غير كافٍ و غير مجدٍ و يجب أن يكون أكبر حتى يحصل الفلاح على تكاليفه و يدخر جزءاً للزراعة في الموسم القادم، و في حال توقف التصدير فخسارة المزارعين حتمية و سيحجم الكثير منهم عن الزراعة والإنتاج و يفتقد للقدرة المالية لتأمين متطلباته مشيراً إلى مشكلة في التصدير تتعلق بقرار المصرف المركزي الأخير بإعادة قطع التصدير.

و بيَّن الملك أنه مع انتهاء الموسم الزراعي الصيفي يجري التجهيز للموسم الشتوي و الزراعات الشتوية المحمية لكل الخضراوات و لكن يحتاج المزارع سيولة نقدية للزراعة المحمية ذات التكاليف الباهظة من تجهيز البيوت البلاستيكية و النايلون و السماد و البذار و المازوت و تعقيم التربة و الري فالسنة الماضية بلغت تكلفة الكيلو الواحد من البندورة المحمية حوالي 700 ليرة قياساً بالزراعات الداخلية، والمزارع يمر بتعقيدات متعددة و يعاني الأمرّين ليستطيع تأمين مستلزمات إنتاجه.

إقرأ أيضاً :  المقداد يجتمع مع صناعيين ورجال أعمال سوريين في القاهرة‎

و في توضيح آخر أكد مدير زراعة ريف دمشق المهندس عرفان زيادة أن مؤشرات خطة المديرية من المحاصيل و الخضار الصيفية للموسم 2020-2021 تسير بشكل إيجابي ضمن الظروف الراهنة من خلال السعي لتوفير مستلزمات العملية الإنتاجية (بذار سماد محروقات) وصولاً لإنتاج يحقق الاكتفاء المحلي.

و أضاف: ضمن آلية تتبع السوق المحلية خلال الموسم الحالي يوجد ارتفاع نسبي لأغلب أنواع الخضار مرده ارتفاع تكاليف أجور النقل بشكل أساسي و تكاليف العملية الزراعية و صعوبة توفيرها إضافة لانخفاض العرض على بعض الخضار مثل (الفاصولياء) علماً أنه تم تنفيذ كامل المساحة المخططة بنسبة تنفيذ 107٪ علاوة على ذلك عمليات التصدير بنسب متفاوتة.

و لفت إلى إنهاء مديرية الزراعة تنفيذ خطة الخضار الصيفية بكل أصنافها بنسبة تنفيذ 115٪ من المساحة المخططة البالغة / 3552/ هكتاراً و مساحة منفذة /4102/ هكتاراً و بتقديرات إنتاج حوالي /13461/ طناً.

و لكون مادة البطاطا الأكثر شيوعاً في غذاء المواطن و ارتفاع ثمن الكيلو منها إلى 1300 ليرة وفق النشرة التموينية اليومية عزا زيادة السبب في ذلك ضمن العروة الصيفية لزيادة الطلب على المنتج و رفع تكاليف النقل و زيادة التصدير حالياً و قد تم إيقافه نهائياً مع العلم أنه جرى تنفيذ كامل خطة محصول البطاطا لهذا الموسم بنسبة 106٪ بمساحة منفذة /1165/ هكتاراً بزيادة على المساحة المخططة البالغة /1100/ هكتار و قُدِر الإنتاج بـ /34950/ طناً تركزت بمنطقة قطنا و الكسوة بمساحة /813/ هكتاراً.

إقرأ أيضاً :  وداعاً للأكلات الشعبية

و تابع بأن مديرية الزراعة تهدف إلى ديمومة مستمرة لتحقيق اكتفاء كل احتياجات السوق المحلية من الخضار و المحاصيل الشتوية والصيفية المروية حيث تم اعتماد الخطة الإنتاجية الزراعية للموسم الزراعي 2021-2022 بشقيها الشتوي و الصيفي من قبل رئاسة مجلس الوزراء ويتم التحضير حالياً للبدء بتنفيذ خطة الخضار و المحاصيل الشتوية من (القمح و الشعير و الفول و الثوم و الخضار الشتوية وغيرها) لهذا الموسم بمساحة إجمالية /26642/ هكتاراً وإنتاج متوقع /202589/ طناً .

تشرين

اقرأ أيضا: وزير الاقتصاد السوري يتحدث عن أرقام الصادرات والمستوردات