الإثنين , ديسمبر 6 2021
هجوم هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف الرقة

هجوم هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف الرقة

هجوم هو الأعنف على نقاط الجيش السوري في ريف الرقة

تصدّت وحدات من الجيش السوري، بمساندة لوجستية من الجيش الروسي، لهجوم هو الأعنف خلال السنوات الأخيرة، لمسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي، على نقاط عسكرية في بادية محافظة الرقة، وذلك بعد أيام قليلة من تقارير سورية رسمية حذرت من تزايد أنشطة الجيش الأمريكي في نقل مسلحي التنظيم من سجونه شرقي سورية، باتجاه البادية السورية.

وأكد مصدر ميداني آخر لـ”سبوتنيك” أن خلايا تابعة لتنظيم “داعش” (المحظور في روسيا) هاجمت سلسلة من النقاط التابعة للجيش السوري في محيط مدينة الرصافة، معتمدة على تعزيزات كبيرة وصلت إليها عبر محور جبل البشري في ريف دير الزور ومنطقة التنف التي يحتلها الجيش الأمريكي.

وتابع المصدر أن وحدات الجيش أعادت انتشارها في بعض النقاط التي تعرضت للهجوم، في الوقت الذي تكفل الطيران الحربي الروسي بملاحقة خطوط إمداد مسلحي “داعش” القادمة من منطقة جبال البشري عبر طرق ترابية، كما شن غارات مركزة على خطوط الإمداد القادمة من منطقة السخنة في أقصى شرق بادية حمص.

إقرأ أيضاً :  كوكب الأرض على موعد مع حدث هو الأول منذ منذ القرن الـ15

وكشف المصدر أن ضربات سلاح الجو الروسي نجحت في تدمير 6 عربات دفع رباعي، وعدد من المواقع التي انطلق منها الهجوم لتنظيم “داعش”، فيما تؤكد المعلومات الأولية مقتل 25 مسلحا من التنظيم على الأقل، بالتوازي مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة للجيش السوري إلى المنطقة، باشرت على الفور عملية عسكرية استعادت من خلالها السيطرة على كامل النقاط التي تم إخلاؤها ليلا بشكل مؤقت.

وختم المصدر قوله لا تغير بخارطة السيطرة على كامل النقاط العسكرية في محيط مدينة الرصافة جنوب غربي الرقة.

وليل أمس، نقل مراسل “سبوتنيك” شرقي سوريا، عن مصدر ميداني أن معارك ليلية عنيفة دارت رحاها في ريف محافظة الرقة شرقي سوريا، إثر تصدي الجيش العربي السوري والقوات الرديفة، وبإسناد روسي، لهجوم شنته قطعان كبيرة من فلول تنظيم “داعش” الإرهابي، انطلاقا من المناطق المفتوحة على منطقة الـ (55 كم) في منطقة البادية السورية.

وأوضحت المصادر أن الاشتباكات تزامنت مع قيام الطائرات الحربية الروسية والسورية بتنفيذ سلسلة غارات جوية على مناطق متعددة في البادية السورية وفي محيط مدينة الرصافة ومنطقة (الـ 55 كم) جنوبا، كما استهدفت الغارات كل من محيط أثريا والرصافة وأماكن أخرى ضمن مثلث (حلب-حماة-الرقة)، بالإضافة إلى منطقة السخنة وريف تدمر ومناطق أخرى في بادية حمص الشرقية، ومواقع في البادية الجنوبية لمحافظة دير الزور.

إقرأ أيضاً :  وفد من مسد" يزور موسكو لمناقشة تسليم عين العرب

ويأتي هجوم “داعش” الذي لم تشهد منطقة البادية مثيلا لاتساعه ومباغتته منذ سنوات، بعد أقل من 24 ساعة على تنفيذ طائرات إسرائيلية وأمريكية هجوماً جوياً استهدف أحد مواقع القوات الشعبية الرديفة للجيش السوري (قوات المقاومة) في محيط مدينة تدمر بريف حمص، انطلاقاً من قاعدة التنف التابعة للجيش الأمريكي على مثلث الحدود (السورية – الأردنية – العراقية).

كما يتزامن الهجوم مع تراجع حاد في نفوذ المجموعات الإرهابية المسلحة جنوبي سوريا، وقيام الجيش السوري بالتحضير لعملية عسكرية متوقعة ضد المجموعات الإرهابية المسلحة في ريف إدلب شمال غربي البلاد.

وقبل أيام قليلة، أكدت تقارير حكومية سورية قيام الطائرات الأمريكية بنقل عشرات المعتقلين من مسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي في سجون ومعتقلات تنظيم “قسد” الموالي للجيش الأمريكي بمحافظة الحسكة، إلى قاعدة التنف التي يحتلها الجيش الأمريكي عند المثلث الحدودي (السوري العراقي الأردني)، ومنها إلى البادية السورية ومنطقة الـ (55 كم) وذلك بهدف تنظيم هجمات منظمة ضد مواقع الجيش السوري والقوات الروسية في المنطقة.

وتشكل البادية السورية فضاء صحراویا مفتوحا ومتداخلا مع منطقة الـ (55 كم)، التي لطالما شكلت مسرح نشاط كبير لفلول تنظیم “داعش” الإرهابي.

إقرأ أيضاً :  مجلة دولية توثق نجاح علاج حالة في مشفى دمشق.. وطبيب سوري يشرح التفاصيل

وتتحلق منطقة الـ (55 كم) التي تخضع (لحماية) الطائرات الحربیة الأمریكیة، حول قاعدة التنف اللاشرعية، التي تتخذها القوات الأمريكية على الحدود (السوریة/ العراقية/ الأردنیة) مقرا لجنودها ولبعض مسلحي التنظيمات العميلة لها، مثل تنظيم “مغاوير الثورة السورية”.

سبوتنيك

اقرأ ايضاً:حميميم: لهذا لم تستخدم سوريا دفاعاتها الجوية لصد العدوان الإسرائيلي على تدمر