الجمعة , ديسمبر 3 2021

من هو الأسير السوري المحرر الذي اغتيل بالرصاص الإسرائيلي في القنيطرة؟

من هو الأسير السوري المحرر الذي اغتيل بالرصاص الإسرائيلي في القنيطرة؟

أفادت وسائل إعلام بأن أسيرا سوريا محررا استشهد بنيران الجيش الإسرائيلي في الجزء الخاضع لسيطرة سوريا من الجولان.
وأكدت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” اليوم السبت أن الأسير المحرر مدحت الصالح الذي كان يتولى منصب مدير مكتب شؤون الجولان في رئاسة مجلس الوزراء السوري، فارق الحياة نتيجة لإطلاق الجيش الإسرائيلي رشقات من الرصاص عليه، أثناء عودته إلى منزله في بلدة عين التينة الواقعة مقابل بلدة مجدل شمس المحتلة.
ووفقا للتقارير، كان الصالح من أبناء قرية مجدل شمس في الجولان، واعتقلته إسرائيل لأول مرة عام 1983، لدى محاولته اجتياز خط التماس بين شطري الجولان، وتم الإفراج عنه لاحقا.
وفي عام 1985 اعتقل الصالح مجددا (وهو كان حينئذ في سن 17 عاما) وأصدرت محكمة إسرائيلية في الناصرة حكما عليه بالسجن 12 عاما بطيف من التهم الأمنية، منها الانضمام إلى إحدى خلايا حركة المقاومة السرية في الجولان المحتل، وإرباك عمل أجهزة الأمن والجيش، وزرع ألغام أرضية على الطرق العسكرية التي تستخدمها القوات الإسرائيلية، وتخريب الجدار الإلكتروني على خط وقف إطلاق النار ومحاولة خطف جندي إسرائيلي.
وقضى الصالح عقوبته في سجون الجلمة وعسقلان ونفحة والرملة وتلموند وشطة، وتم الإفراج عنه بعد انتهاء فترة حكمه في فبراير 1997.
ومنذ الإفراج عنه، تحول الصالح إلى ناشط اجتماعي وسياسي، وكان بين مؤسسي لجنة دعم الأسرى والمعتقلين في الجولان المحتل.
وفي عام 1998 اجتاز الصالح خط وقف إطلاق النار في الجولان وتوجه إلى دمشق، حيث عمل على تحريك ملف الأسرى والمعتقلين.
وفي عام 2000 انتخب الصالح عضوا في مجلس الشعب السوري عن الجولان، كما تم تعيينه مديرا لمكتب شؤون الجولان المحتل في مجلس الوزراء السوري، وكان يتولى هذا المنصب حتى وفاته.
وقد تعرض الصالح الذي كان مطلوبا لدى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، عام 2011 لمحاولة اغتيال من قبل القوات الإسرائيلية قرب مجدل شمس.
وتداولت وسائل إعلام لقطات تظهر الصالح مع الرئيس بشار الأسد.

إقرأ أيضاً :  في مشفى واحد فقط.. تسجيل 20 حالة أزمة قلبية بين الشباب شهرياً بدمشق