الجمعة , ديسمبر 3 2021

حكاية الطفلة السورية شروق التي أقام زوجها مزاداً علنياً لفض بكارتها!

حكاية الطفلة السورية شروق التي أقام زوجها مزاداً علنياً لفض بكارتها

كشفت “شروق” 15 عاماً، أمام قاضي التحقيق في “جبل لبنان”، عن حكايتها المؤلمة التي انتهت بها لممارسة الدعارة في “لبنان”، بإكراه من زوجها كما ذكرت.

وبحسب موقع “لبنان 24″، فإن “شروق” التي ألقي القبض عليها بتهمة ممارسة الدعارة في “سن الفيل”، مع فتاتين سوريتين أيضاً، أجبرت من قبل زوجها السابق على ممارسة الدعارة، حيث تزوجها وهي في سن الـ15 عاماً بعد وفاة والديها وموافقة عمها على الزواج برغبة منه في التخلص من مصاريفها، وفق الموقع اللبناني.
لم يقترب الزوج من زوجته “شروق” في أول شهر من زواجهما، وقال لها إنه يريد الانتظار حتى تنضج بالكامل فهي ماتزال طفلة ولا تعرف شيئاً عن العلاقة الجنسية، بعد شهر من الزواج واجهت الحقيقة القاسية، حين علمت أن زوجها أقام مزاداً لفض غشاء بكارتها، وهكذا باتت الطفلة “شروق” فريسة لمن دفع الأجر الأكبر دون أن تعلم قيمته، مضيفة أن زواجها استمر 10 أشهر قبل أن يقوم الزوج بطلاقها وطردها من المنزل، لتجد الشارع والدعارة أمامها.
إلى جانب “شروق”، كان هناك ضحيتان سوريتان أيضاً، هما “ورقاء” و”هند”، اللواتي قلنّ إن أحد الأشخاص ويدعى “فضل”، استغلّ حاجتهما للمال والسكن بعد قدومهما إلى “لبنان” بحثاً عن فرصة عمل، وقالتا إنهما تعرضتا للتعنيف الجسدي واللفظي في كل مرّة رفضتا فيها ممارسة الجنس مع الزبائن، كما ذكر الموقع.
وكشفت التحقيقات أن السوريات الثلاث، كنّ ضحايا شبكة لتسهيل وممارسة الدعارة يقودها شخص يلّقب “أبو شاكر” وهو مجهول الهوية لم يتم القبض عليه، بخلاف “فضل” و”علاء” و”راغب”، الذين اعترفوا بتسهيل أعمال الدعارة لعدد من الفتيات السوريات اللواتي يعملن لصالح “أبو شاكر”، مجهول الهوية حتى بالنسبة لأفراد الشبكة.

إقرأ أيضاً :  بعد أن أثارت ملابسه في عزاء الفنانين جدلاً.. أحمد رافع: “كنت لبّس المسؤولين في سورية”

مهمة “فضل”، هي استدراج الفتيات من “سوريا” بحجة إيجاد فرص عمل لهنّ، بينما مهمة “علاء” تأمين سائقين لاصطحاب الفتيات إلى أماكن الزبائن، ومحاسبتهم على السعر، الذي يتم تقسيمه بمقدار ربع المبلغ للفتاة والربع الثاني لـ”علاء”، والنصف لـ”أبو شاكر”، أما “راغب” فمهمته استلام جوازات سفر الفتيات وحجزها لديه.
وتنشط العديد من شبكات الدعارة، التي تستغل سيدات سوريات يبحثن عن فرص عمل خارج “سوريا”، وسبق أن تم الكشف عن العديد من الضحايا اللواتي وقعنّ فريسة الحاجة والرغبة بتحسين حياتهنّ بالعمل خارج البلاد، بينما تزيد الضغوط المعيشية على السوريين في الداخل.