الجمعة , ديسمبر 3 2021
ريف درعا الشرقي إلى التسوية

انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة في ريف درعا الشرقي إلى التسوية

انضمام ثلاث بلدات وقرى جديدة في ريف درعا الشرقي إلى التسوية

يتواصل تنفيذ التسوية في ريف درعا الشرقي، حيث بدأت وحدات من الجيش العربي السوري والجهات المختصة، اليوم الأربعاء، تنفيذها في بلدة وقريتين.

وقالت مصادر مسؤولة في درعا لـ«الوطن»: إن «وحدات من الجيش والجهات المختصة بدأت بعمليتي تسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية لأبناء بلدة ناحتة وقريتي المليحة الشرقية والمليحة الغربية، واستلام السلاح الذي بحوزة بعضهم، وذلك وفق الاتفاق الذي طرحته الدولة».

ولفتت إلى توافد المسلحين والمطلوبين والفارين من الخدمة العسكرية إلى مركز التسوية الذي تم فتحه في مقر المجلس البلدي في ناحتة لتسوية أوضاعهم وتسليم السلاح إلى وحدات الجيش تمهيداً لتفعيل العمل في المؤسسات الخدمية ووضعها في خدمة المواطنين.

وأشارت المصادر إلى أن اللجنة الأمنية في المحافظة، علقت تطبيق التسوية في مدينة الحراك وبلدتي علما والصورة بريف درعا الشرقي، بسبب عرقلة مسلحين ووجهاء عملية تسليم كامل السلاح الموجود فيها للجيش العربي السوري.

وأوضحت، أنه وبعدما بدأ الجيش والجهات المختصة منذ يومين بتنفيذ التسوية في الحراك وعلما والصورة وباشروا بعمليتي تسوية الأوضاع واستلام السلاح، حصلت خلافات بين اللجنة الأمنية من جهة والوجهاء والمسلحين من جهة ثانية حول كميات الأسلحة الموجودة بحوزة المسلحين والتي يجب تسلميها للجيش.

إقرأ أيضاً :  الأسد يتنفس الصعداء.. بدء موسم الحج العربي إلى دمشق!

وذكرت المصادر، أن الوجهاء والمسلحين يزعمون أن كميات الأسلحة التي جرى تسليمها للجيش هي فقط الموجودة في المدينة والبلدتين بخلاف المعلومات المؤكدة لدى اللجنة الأمنية عن وجود كميات أكبر من السلاح لدى المسلحين ويجب تسليمها للجيش.

وأشارت إلى أنه تجري حاليا اجتماعات ومفاوضات لحل الخلافات لاستئناف العمليتين وتنفيذ كل بنود التسوية وفق الخطة التي طرحتها الدولة.

وتوقعت المصادر، أن يجري حل تلك الخلافات واستئناف تنفيذ التسوية وفق الخطة التي طرحتها الدولة، كما حصل سابقا في بلدتي الجيزة والنعيمة.

وأكدت، أن تنفيذ التسوية في ريف المحافظة الشرقي يسير وفق الخطة التي وضعتها الدولة.

وسبق أن أعربت المصادر ذاتها، أمس، عن اعتقادها بأن يتم «قريباً طي ملف درعا»، بعد انضمام أغلب المناطق والمدن والبلدات والقرى التي كان ينتشر فيها مسلحون إلى التسوية التي طرحتها الدولة في إطار حرصها على الحل السلمي وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل أرجاء المحافظة وفرض كامل سيادتها فيها، وبقاء عدد قليل في طريقها للانضمام.

الوطن أون لاين

اقرأ أيضا: استشهاد 6 عناصر من القوات الرديفة التابعة للجيش السوري بانفجار مستودع وسط سوريا