الجمعة , ديسمبر 3 2021
سوريا.. انفراجات كهربائية بالتزامن مع صيانة المحطات

سوريا.. انفراجات كهربائية بالتزامن مع صيانة المحطات

سوريا.. انفراجات كهربائية بالتزامن مع صيانة المحطات

في الـ12 من تشرين الأول الجاري، قالت وكالة سانا الرسمية، إن وزارة الكهرباء أطلقت وعوداً مبشرة لعام 2022 القادم، مستندة فيها إلى مشاريع صيانة محطات التوليد، وتنفيذ أخرى جديدة في عدد من المحافظات ما سينعكس إيجاباً على الكهرباء اعتباراً من العام القادم، دون الحديث عن كيفية تأمين الفيول والغاز اللازمين لعملية التوليد.

مدير محطات التوليد في الوزارة، المهندس “محمود رمضان” قال حينها، إن محطة توليد الزارة ستوضع بالخدمة في 20 تشرين الأول الجاري، كما كشف عن إجراء صيانة على العديد من محطات التوليد الأخرى.

وبالفعل انتهت أعمال الصيانة في محطة “الزارة”، وبحسب ما أعلنت صفحة وزارة الكهرباء الرسمية في فيسبوك، فإن المحطة ترفد الشبكة الكهربائية باستطاعة 200 ميغاواط.

وضع الكهرباء بدأ بالتحسن قليلاً مع بداية الشهر الجاري، أمر أرجعه وزير الكهرباء “غسان الزامل”، إلى الظروف الجوية والاستهلاك الأقل للكهرباء، كذلك «الإجراءات التي قمنا بها كبعض عمليات الصيانات أدت لزيادة كميات الكهرباء وهناك إجراءات أخرى تحتاج لوقت ليشعر المواطن بتغير أكبر».

إقرأ أيضاً :  الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف تواجه تهمة "الخيانة العظمى"

“الزامل” أضاف حينها في تصريحات نقلتها شام إف إم المحلية، أنه سيتم ضخ كميات إضافية من الكهرباء الشتاء الحالي، منوهاً أنه من الصعب أن يكون دافئاً مع النقص الكبير بالغاز والمحروقات، وأضاف: «كميات الفيول المتوفرة هي مخزون استراتيجي عادي ونحتاج إلى كميات أكبر ويجري التنسيق مع وزارة النفط بهذه النقطة»، وختم حديثه قائلاً: «سيكون هناك تحسن ملحوظ في 2022، أما في 2023 سيعود إنتاجنا من الكهرباء لما قبل عام 2011».

الصيانة أولوية!

يبدو أن صيانة محطات التوليد، كان أولوية حقيقية هذا العام، فإلى جانب ما سبق، تحدث مدير الإنتاج في المؤسسة العامة لتوليد الكهرباء، “نجوان الخوري” شهر آب الفائت، عن تنفيذ أعمال الصيانة في محطتي “تشرين” و”محردة”.

وأضاف حينها في تصريحات نقلتها نينار إف إم المحلية، أن «تهالك المجموعتين وعدم توفر القطع التبديلية اللازمة لصيانة المحطة أدى إلى انخفاض الاستطاعة المتاحة في المحطة الى حدود 80 الى 90 ميغا واط، والمحطتين صارتا بحاجة صيانة، وقد تم تركيبهما عام 1993 عبر شركة روسية».

إقرأ أيضاً :  استشهاد 10 عمال من موظفي حقل الخراطة النفطي وإصابة آخر باعتداء بريف دير الزور

أين ذهب إنتاج الآبار الغازية؟

أمام الواقع السابق، واستمرار الحديث عن النقص بالغاز والمحروقات، يتساءل المواطن السوري عن مصير إنتاج الآبار الغازية الـ4 التي تم إعلان افتتاحها خلال الصيف الفائت، وأين تذهب كمياتها، وهل لصيانة محطات التوليد وقدّمها علاقة بعدم الاستفادة من إنتاج تلك الآبار؟.

النفط كانت قد أعلنت عن افتتاح بئر “أبو رباح 24” الغازي، مضيفة أن نوعية الغاز تشير لكونه خاصاً بمحطات توليد الكهرباء، وقبل ذلك أعلنت الوزارة عن وضع 3 آبار غازية في الخدمة، هي بئر “دير عطية 5” شمال “دمشق”، وبئر “شريفة 6” في المنطقة الوسطى، وبئر “حجار 7” بالقرب من “تدمر” في “حمص”، دون أن تذكر إن كان الغاز المكتشف فيهم يصلح للكهرباء أو للغاز المنزلي.

اقرأ ايضاً:ويسترن يونيون تعلّق خدماتها في سوريا.. وعشرات الحوالات معلقة