الأربعاء , ديسمبر 1 2021
ألغاز علمية محيرة لم يستطع أحد حلها

هل سألت نفسك “لماذا ننام؟”.. 10 ألغاز علمية محيرة لم يستطع أحد حلها

هل سألت نفسك “لماذا ننام؟”.. 10 ألغاز علمية محيرة لم يستطع أحد حلها

أحرزت البشرية تقدماً هائلاً في مجال العلوم والتكنولوجيا في السنوات الأخيرة، واستطاع العلماء مؤخراً حل الكثير من الألغاز المحيرة، والإجابة عن أبرز الأسئلة التي عجز أمامها كثيرون قبلهم، مع ذلك لا يعني هذا بالتأكيد أننا بِتنا نعلم كل شيء، فلا تزال هناك أسئلة ضخمة تعتبر ألغازاً متعذرة الحل حتى يومنا هذا، فلنتعرف على أبرزها في هذا التقرير:

ألغاز علمية لم يتم حلها حتى الآن

ما هي الحياة؟

بالنظر إلى حقيقة كوننا على قيد الحياة، وكل شخص نعرفه على قيد الحياة أو كان على قيد الحياة، وكل الكائنات الموجودة على سطح كوكبنا تنبض بالحياة، قد تتفاجأ بمعرفة أنَّنا ما زلنا لم نصل بعد إلى تعريف لماهية الحياة، أو بالأحرى توصلنا إلى مئات التعريفات ولم يفِ أي واحد منها بالغرض المطلوب.

يتمثّل أحد معايير الحياة في خاصية الاستتباب الداخلي أو التوازن الداخلي، وهي خاصية ينظم بموجبها جسم الكائن الحي بيئته الداخلية بغرض الحفاظ على استقرارها وثباتها أمام متغيرات قد تكون داخلية أو خارجية، على سبيل المثال درجة حرارة الجسم. ومع ذلك فإنَّ أي منظم حرارة ذكي (أجهزة التبريد والتدفئة) يؤدي المهمة نفسها.

ثمة تعريف آخر يستند إلى القدرة على التكاثر، لكن 99.99% من النمل على هذا الكوكب لا تستطيع التكاثر، هل هذا ينفي عنها صفة الحياة؟

هناك أيضاً حقيقة مربكة مفادها أنَّ الفيروسات لا تعتبر كائنات حية على الرغم من أنَّها تحتوي على مادة وراثية وتتكاثر وتتطور من خلال عملية الانتقاء الطبيعي. ومع ذلك، لا يُنظر إلى الفيروسات باعتبارها كائنات حية في ضوء حقيقة أنَّها تحتاج إلى مضيف حي وليس لديها عملية الأيض (التمثيل الغذائي).

النتيجة النهائية: لا يوجد تعريف يشمل جميع الكائنات الحية، أي أننا لا نعلم حقاً ما هو حي وما هو ليس كذلك.

هل نعيش وحدنا في هذا الكون؟

لا بد وأنكم تساءلتم يوماً ما فيما إذا كانت هنالك حياة ذكية في كواكب أخرى، في الواقع شغل هذا التساؤل العلماء كذلك، وبذلوا جهدهم لمعرفة الإجابة دون جدوى، وفقاً لما ورد في موقع Science News.

إقرأ أيضاً :  وفاة 5 مذيعات في مصر بأقل من 10 أيام.. ما القصة؟

وقد حاول العلماء بالفعل إيجاد وسائل للتواصل مع الكائنات الفضائية التي يُحتمل وجودها في مكان ما في الفضاء الرحب، فنشأت مشاريع مثل مشروع أوزما و The Order of the Dolphin، اللذين يهدفان إلى استكشاف وجود كائنات ذكية تعيش في الفضاء.

كما حاول علماء ناسا إرسال رسائل إلى الفضاء، على أمل أن يتلقاها أحدهم، مع ذلك لم يتمكن أحد من الإجابة بشكل قطعي عن السؤال التالي: هل نعيش وحدنا في هذا الكون؟

لماذا ننام؟

يعيش الإنسان فترة معينة على سطح كوكب الأرض، ولسببٍ ما يقضي ثلث هذه الفترة تقريباً نائماً في حالة لا وعي.

لا يُمثّل النوم شيئاً ذا مغزى من الناحية التطورية، فمهما كانت الفوائد الناجمة عن النوم يجب الموازنة بينها وبين خسارة ثلث فترة حياتنا، فضلاً عن وقت البحث عن الطعام وإيجاد شريك الحياة،إذاً لماذا ننام؟

لم يستطع العلم الوصول إلى إجابة حتى الآن، اكتشف العلماء العديد من فوائد النوم، من بينها بناء الذاكرة وتنظيم الهرمونات، لكن يبقى السؤال: لماذا يتعين علينا البقاء في حالة لا وعي من أجل جني تلك الفوائد؟ أو ربما يجب طرح السؤال بالصيغة التالية: ما الفائدة المجهولة للنوم التي تجعله يستحق ثلث حياتنا؟

هل الوقت موجود؟

تستطيع النظر إلى ساعتك ومراقبة الوقت يمر، لذا من المفترض أن يعني هذا أن الوقت موجود.

لكن هل الوقت هو شيء اخترعناه، أم أنه جانب أساسي من جوانب الكون مثل الكتلة والطاقة؟

ينقسم الفيزيائيون في هذا الصدد إلى معسكرين: يقول مؤيدو المعسكر الأول إنَّ الوقت موجود، لكن لا يعرفون كيفية وجوده، في حين لا يعتقد الموالون للمعسكر الثاني وجوده على الإطلاق. (تجدر الإشارة هنا إلى أنَّ الغالبية العظمى يندرجون ضمن المعسكر الأول)، وفقاً لما ورد في موقع Listverse.

لماذا نفضل استخدام يد معينة دون الأخرى؟

لسببٍ ما يفضل البشر استخدام إحدى اليدين على الأخرى، لا يزال هذا السبب لغزاً، ولسببٍ آخر يستخدم حوالي من 85% إلى 90% من الأشخاص اليد اليمنى في مقابل 10% إلى 15% يستخدمون اليد اليسرى. هذا يُمثّل أيضاً لغزاً، يتبع ذلك مزيداً من الألغاز، مثل حقيقة أنَّ حيوانات أخرى، مثل الكلاب والقطط والكناغر، لديها يد مفضلة أيضاً.

إقرأ أيضاً :  إنستغرام يغلق حساب فتاة لأنها فائقة الجمال!

لا أحد يعرف تحديداً سبب تفضيل الغالبية العظمى من الناس لليد اليمنى بينما يظل مستخدمو اليد اليسرى أقلية.

عدد كواكب المجموعة الشمسية

جميعنا نعلم أنه قد تم حذف بلوتو من قائمة كواكب المجموعة الشمسية وإنزال رتبته من كوكب إلى كوكب قزم، لكن على الرغم من فقدان بلوتو لمكانته باعتباره الكوكب التاسع في المجموعة الشمسية، يعتقد العديد من علماء الفلك أنَّ كوكباً آخر يجب أن يحمل هذا اللقب.

كان هناك عشرات الكواكب الافتراضية في النظام الشمسي ما بعد كوكب نبتون. على الرغم من اكتشاف العلماء عدم صلاحية العديد من تلك الكواكب المحتملة، يطرحون دائماً إصدارات جديدة، لكنهم -لسبب وجيه- لا يستطيعون إضافة أي كوكب جديد إلى المجموعة الشمسية بعد نبتون.

تترتب العديد من الأجسام ما بعد نبتون، لاسيما الكواكب القزمة والصغيرة، بدرجة غريبة من عدم التماثل. يبدو كما لو أنَّ جسماً كبيراً خلف نبتون يسحب هذه الأجسام بجاذبيته، ويطلق كثير من علماء الفلك على هذا الجسم الكبير اسم “الكوكب التاسع”.

ما هي بصمات الأصابع؟

لا يزال الغموض يكتنف هذه التعرّجات البسيطة الموجودة على أطراف أصابعنا، والتي نسميها “بصمات”.

تختلف بصمات الأصابع من شخصٍ لآخر على نحوٍ فريد للغاية، حتى التوائم المتماثلة تكون لديهم بصمات أصابع مختلفة، ليس لدينا فكرة عن كيفية حدوث ذلك وسببه.

وعلى الرغم من أنَّ التفسير قد ينطوى على عشوائية التطور وأسلوب الحياة، فإنَّ هذا الأمر تدحضه حقيقة أنَّ بصمات أصابعك تبقى في نفس الشكل تماماً دون تغيير طوال حياتك.

لا نعرف سبب تطور بصمات الأصابع، كانت هناك نظرية تشير إلى المساعدة في إحكام قبضة اليدين عند تسلّق الأشجار، لكن دراسات أظهرت أنَّ بصمات الأصابع قد تضعف قوة القبضة من خلال تقليل الاحتكاك، وحتى لو كان ذلك صحيحاً فلماذا تختلف بصمات الأصابع من شخصٍ لآخر؟

ظاهرة التشابك الكمي في الفيزياء

تعتبر ظاهرة التشابك الكمي أو الكمومي إحدى أغرب الظواهر المُحيّرة للغاية في الفيزياء، لدرجة أنَّ العالم ألبرت أينشتاين وصفها بأنَّها “فعل خفي عن بعد”.

إقرأ أيضاً :  إعلامي لبناني شهير يستعرض سيارته "الفيراري" الباهظة الثمن

التشابك الكمي، في أبسط صوره، هو ظاهرة يرتبط فيها جسيمان (أو أكثر) بحيث أي شيء يؤثر في أحدهما يؤثر أيضاً في الآخر، حتى لو فصلت بينهما مسافة كبيرة. على سبيل المثال، قد تنقسم الفوتونات الفردية إلى زوج من الفوتونات المتشابكة، إذا أخذنا أحد تلك الفوتونات إلى الغرفة المجاورة، أو حتى على بعد أميال أو مجرات كاملة، وثمة شيء ما أثَّر في هذا الفوتون، فإنَّه يوثر على الفور في الفوتون الآخر. هذا يعني أنَّ إشارة متبادلة تنتقل بين الجسيمين بسرعة تتجاوز سرعة الضوء، وهو ما ينبغي أن يكون مستحيلاً، لكنه يحدث ولا نعرف كيف.

مِمَّ يتشكَّل معظم الكون؟

نميل إلى الاعتقاد بأنَّ الكون فارغ (ونطلق على هذا الفراغ اسم الفضاء)، باستثناء أماكن الكواكب والنجوم وما شابه، لكن كتلة كل واحدة من تلك الأجسام لا تمثل سوى أقل من 5% من حجم الكون، في حين الـ95% المتبقية هي مادة مظلمة وطاقة مظلمة، ولا نملك أدنى فكرة عن ماهية تلك المادة.

ثمة بعض المعلومات المعروفة عنها، نعلم أنَّها لا تُشكّل الكواكب والنجوم، ونعلم أيضاً أنَّها ليست مادة مضادة، لأنَّنا نستطيع اكتشاف التفاعلات الانفجارية بين المادة المضادة والمادة،

يوجد العديد من النظريات المتنافسة، لكن مع عدم توافر البراهين الكافية لإثبات إحدى هذه النظريات، من غير المرجح حل هذا اللغز في أي وقتٍ قريب.

ما هي الجاذبية حقاً؟

“ما يحلق لأعلى يجب أن يهبط لأسفل”، لكن ليس لدينا فكرة عن سبب وكيفية حدوث ذلك.

صحيح أنَّ القوة الأساسية هي الجاذبية، وهو تفسير واضح جداً لدرجة أنَّ الأطفال يفهمونه على الفور تقريباً، لكن الجاذبية، في الواقع، هي واحدة من أكبر الألغاز العلمية.

قدَّم لنا العالم الفيزيائي، إسحاق نيوتن، معادلة قوية للتنبؤ بالجاذبية وحسابها من خلال وصفها بأنَّها قوة، ثم قدَّم لنا أينشتاين تفسيراً معقولاً لوجودها، قائلاً إنَّها ليست قوة على الإطلاق، لكنها ناتجة عن انحناء الزمان المكاني (الزمكان).

ثم جادلت فيزياء الجسيمات وميكانيكا الكم بأنَّ الجاذبية -كما نعرفها- تحتاج إلى مزيد من الفهم.

عربي بوست

اقرا أيضا: مضيفات طيران يتجردن من ملابسهن في ساحات روما