الثلاثاء , ديسمبر 7 2021
5 أعضاء في أجسامنا لسنا بحاجة إليها

5 أعضاء في أجسامنا لسنا بحاجة إليها

5 أعضاء في أجسامنا لسنا بحاجة إليها

ليس هناك شك في أننا جميعا معجزة متحركة، جسدنا هو عجب حقيقي، ومع ذلك، يحتوي هذا الجهاز أيضا على بعض الأجزاء غير الضرورية، بحسب العلماء.

لكن لماذا هذه الأعضاء موجودة في أجسامنا؟ لأنه في الماضي البعيد، عندما كنا نصطاد الغزلان في الغابة ونعيش في الكهوف، كانت مفيدة ولكنها اليوم أصبحت زائدة عن الحاجة، وبعضها مزعج وخطير، بحسب تقرير للقناة “12” العبرية.

1.ضرس العقل

إذا كنت قد عانيت أيضا من ألم متزايد في الجزء الخلفي من الفك، مما يحول الحياة إلى كابوس على الأرض، فمن المحتمل أن يكون لديك أيضا ضرس العقل المزعج. عادة بعد أن نلاحظ أن ضرس العقل ينبت، نحاول تجاهله لبضعة أيام، حتى اللحظة التي نتوسل فيها لاقتلاعه ونستيقظ من هذا الكابوس بالفعل.

فلماذا يحدث هذا على الإطلاق؟ ما فائدته؟

يقول بيتر إس أونغر، عالم أنثروبولوجيا الأسنان وعالم الأحياء التطوري: “يعاني ثلاثة أرباعنا من ضرس العقل، وأحد أسباب وجوده هو أنها في الماضي ساعد البشر على مضغ وهضم الطعام الصعب وغير المعالج.

وأوضح أن “هذه الأسنان لا تناسب فكنا. والسبب الأساسي كما هو الحال في تسوس الأسنان هو عدم التوازن الناتج عن البيئة الفموية التي لم يكن على أسنان أجدادنا التعامل معها”.

إقرأ أيضاً :  مسرحية تثير الجدل في الأردن .. ملابس مثيرة ورقصات جريئة

2. الزائدة الدودية

إنها ليست غير ضرورية فحسب، بل إنها أيضا مهددة للحياة. والزائدة الدودية عبارة عن عضو مجوف يتراوح بين 10-5 سم يوجد في القولون.

دورها في الحيوانات هو تكسير السليلوز (نوع من الألياف الغذائية). من ناحية أخرى، ليس من الواضح ما هو دورها في الإنسان، ووفقا لبعض الفرضيات، فإنها تلعب دورا معينا في جهاز المناعة في الجسم”، كما يوضح الدكتور جاي إلعاد، أخصائي الجراحة العامة من مركز مئير كلاليت الطبي.

في الماضي كان الوضع مختلفا. عندما كان البشر يستهلكون الأطعمة النباتية في الغالب وكانوا مطالبين بهضم كميات كبيرة من السكريات، ساهمت الزائدة الدودية في ذلك.

“من المتوقع أن يعاني حوالي 8 في المائة من السكان من التهاب الزائدة الدودية. هذه الظاهرة شائعة بشكل رئيسي عند الأطفال دون سن 18 عاما، أو في البالغين فوق سن الستين”، يصف الدكتور إلعاد.

ويضيف أن التهاب الزائدة الدودية “هو التهاب يتجلى في الألم في الجانب الأيمن من البطن، والذي يحدث بسبب انسداد منشأ الزائدة الدودية، بسبب تورم الغدد الليمفاوية في المنطقة أو بسبب تعلق أجزاء الطعام والبراز فيها، وبمجرد الانسداد، تزدهر البكتيريا، مما يؤدي إلى الالتهاب”.

ولإثبات مدى عدم ضرورة ذلك بالنسبة لنا اليوم، يمكن ملاحظة أنه حتى بعد إزالة الزائدة الدودية، من الممكن أن نعيش حياة طبيعية تماما.

إقرأ أيضاً :  إعلامي لبناني شهير يستعرض سيارته "الفيراري" الباهظة الثمن

3. عضو جاكبسون

إذا كنت قد تساءلت يوما عن سبب رغبة الكلاب في دفع أنفها إلى منطقة الفخذ، فإن السبب هو أنها تشم رائحة الفيرومونات.

اتضح أن البشر لديهم أيضا نفس العضو الشمي الصغير المصمم لذلك بالضبط، ويسمى “عضو جاكوبسون”.

يوجد العضو فعليا بين الأنف والفم، وفي الإنسان يتدهور أثناء نمو الجنين كما هو الحال في أسماك القرش والخفافيش والقرود.

وفقا للعديد من الدراسات، لا يوجد اتصال عصبي بين الجنين وجهازنا العصبي المركزي، لذلك فهو غير ضروري في الغالب.

4. العضلات المقفة للشعرة Arrector Pili

نعلم جميعا الشعور الغريب الذي يمر عبر جسدنا كله عندما نشعر بالبرد أو عندما نكون متحمسين. يتجعد شعر أجسامنا ويبدو كما لو أن بشرتنا قد امتلأت بالبقع الصغيرة، وهي ظاهرة نسميها “جلد البط” أو القشعريرة.

عندما نشعر بالبرد أو عندما نشعر بالخوف، نحصل على” جلد البط “- تظهر نتوءات صغيرة على جلدنا وإذا نظرنا عن كثب، يبدو أن شعرنا الصغير ينتصب، ويسمى هذا العضو “أريكتور بيلي”.

نحن لسنا الوحيدين الذين يعانون من هذه الظاهرة، وفي الثدييات الأخرى يمكنك أيضا أن ترى أن شعر فرائها ينتصب استجابةً لتهديد أو برد”، يوضح الدكتور إيريز جيرتي.

إقرأ أيضاً :  مهنياً ومالياً اليكم توقعات ماغي فرح للابراج للاسبوع الرابع من تشرين الثاني.. فهل من انفراجات؟

العضلات الصغيرة الممتدة بين الجلد وبصيلات الشعر تسمى “الممثل فيلي” ، وعندما تنقبض نشعر بقشعريرة.

لكن هل نحتاجا حقا؟ عندما يكون الجو باردا، يشكل الفراء الشائك طبقة عازلة من البيئة، مثل اللحاف، بينما عندما يواجه حيوان تهديدا – يساعد فروه الشائك على أن يبدو أكبر حجما وأكثر تهديدا.

في المقابل، بالنسبة لنا، لا يوجد أي أثر تقريبا للفراء السميك والناعم الذي كان لدى أجدادنا، لكن الآلية التي تجعل الشعر ينتصب لا تزال موجودة وتسبب لنا “جلد البط”.

5. عضلات الأذن

إذا كنت تعرف كيفية تحريك أذنيك، فمن المحتمل أن يكون لديك عضلات أقوى في أذنيك. لكن فهذه القدرة الغريبة ليس لها أي ميزة فسيولوجية لدى البشر اليوم.

يشرح الدكتور جيرتي قائلا: “تستخدم العديد من الحيوانات نسخة من هذه العضلات لتحريك الأذن، كما سيشهد أي شخص قام بتربية كلب أو قطة في أي وقت مضى”.

لذلك، بالنسبة لمعظمنا، هذه العضلات أضعف من أن تحرك آذاننا. وهنا أيضا، يتضح أن هذه القدرة كانت لدينا وضاعت وتدهورت على مدى ملايين السنين من التطور.

اقرأ أيضا: هل سألت نفسك “لماذا ننام؟”.. 10 ألغاز علمية محيرة لم يستطع أحد حلها