الجمعة , ديسمبر 3 2021

وفاة العميد الطيار “أديب عجيب الجرف” أحد أبطال حرب تشرين التحريرية

وفاة العميد الطيار “أديب عجيب الجرف” أحد أبطال حرب تشرين التحريرية

توفي ظهر اليوم الثلاثاء  العميد الطيار المتقاعد ” أديب عجيب الجرف ” ابن مدينة سلمية، وبطل حرب تشرين التحريرية ،الذي أسقط 7 طائرات للعدو الإسرائيلي، وكرمه القائد الخالد حافظ الأسد بمنحه وسام بطل الجمهورية .

والفقيد من مواليد “سلمية” في 6/5/1946، هو عميد طيار حربي متقاعد، أب لثلاثة أبناء أكبرهم “فراس” وهو طبيب أسنان، و”أسامة” مساعد مهندس إلكترون وابنته الوحيدة “لمى” صيدلانية.

وكان قد بدأ خدمته برتبة طالب طيار في 11/4/1964

ثم برتبة ملازم تحت الاختبار في 1/5/1968

ثم ملازم أول في 1/5/1970

ثم نقيب في 1/7/1973، و حاز على قدم ممتاز لمدة خمس سنوات

ثم برتبة مقدم في 1/5/1976

ثم برتبة عقيد في 1/5/1980.

 

وشغل العديد من الوظائف الأساسية منها :

ـ طيار في عدة أسراب من عام 1969ـ 1973.

ـ قائد سرب البعث

ـ أفرز إلى إدارة شؤون الضباط عام 1981

وقد نال خلال خدمته العديد من الأوسمة والثناءات منها :

إقرأ أيضاً :  تطبيقا لقرار العفو الرئاسي.. تزايد الإقبال على التسوية في دير الزور بسوريا

ـ وسام الذكرى 25 لتأسيس الجيش العربي السوري 1971

ـ وسام التدريب من الدرجة الثانية عام 1972

ـ بطل الجمهورية عام 1973 و وسام الشجاعة رقم 1 عام 1974.

ـ وسام الإخلاص من الدرجة الثانية عام 1976، ومن الدرجة الأولى 1980

ـ وسام الاستحقاق من الدرجة الثانية عام 1980.

وعن الطائرات التي أسقطها كان يقول رحمه الله: «كل طائرة أسقطتها مسجلة على شريط فيلم سينمائي موجود في طائرتي، طائرتان من نوع (ميراج) فرنسيتا الصنع، وخمس طائرات فانتوم F4 أسقطت اثنتين منهم فوق “الرملة البيضا” في “بيروت” والبقية على طريق (بيروت ـ بكفيّا) وطائرة (الفانتوم) تعني بالعربية (الشبح أو السراب) لكن الطيار السوري كان الإعصار الذي بدد هذا السراب».

وعن إصابته في المعركة كان يقول: «أصيبت طائرتي، وقفزت بالمظلة التي لم تسعفني كثيراً لتعرضها للحرق أيضاً، وسقطت على الأرض من ارتفاع 1300 متر، وتعرضت لخمسة وثلاثين كسراً في مناطق مختلفة من جسدي».

وعن تكريمه : «القرار السليم أكثر بطولة، وأكثر خطورة من المعركة ذاتها، وقرار الرئيس الخالد “حافظ الأسد” بإعلان الحرب على العدو كان البطولة التي لا تجاريها بطولة أخرى، وكنا نحن عناصر الجيش السوري عند حسن ظن هذا القرار البطولي، ومن هنا جاء النصر، وجاء تكريمنا من الرئيس الخالد، وهو الذي وصفنا بالشهداء الأحياء، ووسام بطل الجمهورية فخر أحمله معي لأولادي وأحفادي ومدينتي ووطني، ما أروع أن يقلدك قائد الوطن هذا الوسام».

إقرأ أيضاً :  عزف النشيد الإيراني بدل النشيد السوري في لقاء سوريا وكازاخستان يثير ضجة

وسيشيع جثمانه غداً في مدينته سلمية.

حماة – مراسل الوطن