الثلاثاء , نوفمبر 30 2021
حقائق تم الكشف عنها بعد تسريب ملفات فيسبوك

حقائق تم الكشف عنها بعد تسريب ملفات فيسبوك

حقائق تم الكشف عنها بعد تسريب ملفات فيسبوك

تعرضت شركة فيسبوك لكثير من الأزمات في الأشهر الأخيرة. لكن الأزمة الأكبر كانت تسريب ملفات الشركة الداخلية من طرف مديرة المشاريع السابقة داخل الشركة، فرانسيس هاوجن. وقد بدأت تلك التسريبات في الظهور ضمن مجموعة من المقالات على جريدة وول ستريت جورنال.

ولا شك في أن المعلومات المسربة كانت خطيرة إلى حد كبير. وقد ازدادت خطورتها بعدما بدأت في الانتشار بشكل أكبر والوصول للعامة. وقد تمكنت المواقع الإخبارية البارزة من الحصول على نسختها الخاصة من تلك المستندات.

ومن ضمن آلاف المستندات المسربة كانت هناك بعض المستندات الأكثر أهمية، والتي ومن خلالها تم الكشف عن مجموعة من الحقائق البارزة والمثيرة للاهتمام.

ولعل واحدة من تلك الحقائق هي عدم قدرة منصة فيسبوك على التعامل مع المعلومات المضللة بشأن فيروس كورونا ولقاحاته. وذلك حيث إن أحد الموظفين داخل الشركة قد نبّه في مارس 2021 موضحًا أن المنصة غير قادرة على التصدي للتعليقات السلبية بشأن اللقاحات.

وقد تعرضت شركة فيسبوك بالفعل لانتقادات عديدة بشأن عدم مقاومتها للمعلومات المضللة حول اللقاحات، وقد وصفها الرئيس الأمريكي الحالي جو بايدن بأنها “تقتل الناس”.

إقرأ أيضاً :  نظام المكابح بالذكاء الاصطناعي قادم في 2024

حقائق ضمن تسريب ملفات فيسبوك

تم الكشف عن هذه المعلومة من خلال منصة ذا فيرج، والتي حصلت على نسخة من المستندات الرسمية المسربة. إلا أن المنصة لم تكشف عن المستند بالكامل نظرًا لاحتوائه اسم الموظف.

وإلى جانب ذلك، كشفت المستندات عن تهديد آبل لحجب منصة فيسبوك بشكل كامل. وذلك بسبب احتواء المنصة على “أسواق للعبيد” حسب الوصف المستخدم. وكشفت المعلومات عن تهديد آبل في أكتوبر 2019 بحذف تطبيقات فيسبوك من المتجر.

وكان السبب وراء ذلك هو تقرير لمنصة BBC يوضح وجود أنشطة بيع للبشر – كعبيد – ضمن منصة إنستاجرام. وإلى جانب ذلك فإن الباعة كانوا يشجعون المشترين على إيذاء هؤلاء البشر وإتلاف جوازات سفرهم.

كما أن المعلومات التي تم استخراجها من الملفات قد كشفت عن حقيقة أخرى. وهي إن فريق النزاهة المدنية داخل الشركة كان يتم حجبه بشكل مستمر من خلال مارك زوكربيرج نفسه، وذلك بعدما وافق على حجب المحتوى المعادي للدولة داخل فيتنام.

وإلى جانب ذلك، كشفت الملفات عن استغلال منصة فيسبوك لحركة ألمانية معادية للقاحات كورونا ضمن تجربة عرفت باسم “Querdenken Experiment”. وذلك حيث إن المنصة قد قامت بتجربة نظام جديد لمراجعة المحتوى بشكل أكثر عنفًا على هذه الحركة.

إقرأ أيضاً :  ميتا تطور قفازات لمسية للواقع الافتراضي

كما أن الملفات المسربة قد كشفت عن نية فيسبوك السابقة للتخلي عن عدادات الإعجابات في فيسبوك وإنستاجرام. إلا أن هذه الخطوة لم تنفذ أبدًا بسبب تأثيرها السلبي على عائدات الإعلانات. وإلى جانب ذلك، كشفت الملفات عن فشل أنظمة مراقبة المحتوى في التعامل مع بعض الأحداث، مثل محاولة أنصار ترامب رفض إعلان جو بايدن كرئيس للولايات المتحدة بعد فوزه فعليًا.

كما أن الأبعاد السياسية قد ظهرت في الملفات بشكل واضح. بما في ذلك محاولة المنصة جعل محتواها مناسبًا لأنصار حزب جو بايدن الديموقراطي.

البوابة العربية للأخبار التقنية

اقرأ ايضاً:غوغل تحظر 150 تطبيقا ينبغي على الملايين من مستخدمي “أندرويد” حذفها فورا!