الأحد , يناير 23 2022
عملية نصب بمليار ونصف يتعرض لها رئيس الوزراء

عملية نصب بمليار ونصف يتعرض لها رئيس الوزراء السابق عماد خميس!!

عملية نصب بمليار ونصف يتعرض لها رئيس الوزراء السابق عماد خميس!!

تفاصيل كثيرة حول عملية الاحتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء السابق عماد خميس لكن التساؤلات التي تثيرها أكبر من عملية احتيال .

التساؤل الأول من أين لك هذا ؟؟؟ و لعل المواطن السوري ركز أككثر على هذه النقطة .

كيف اختاروا شخصية عامة كمسؤول سابق لعملية الاحتيال و ببطاقات شخصية متقنة التزوير ؟
ما علمته صاحبة الجلالة :أن صاحب البيت عاد من السفر بعد علمه أن منزله قد يتحول إلى غيره جراء عملية الاحتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء السابق عماد خميس و تم اللقاء بينهما فعلا و لم يتعرف خميس عليه و قال أن هذا الرجل لم يكن موجودا و لمم يتفاوض معه.

كم تم احضار أقارب الطبيب و لم يكن منهم أحد كشاهد على عملية البيع .

الموضوع الذي أثاره كتاب موجه من رئيس قسم الصالحية إلى مكتب وزير الداخلية اللواء محمد الرحمون مفادها قيام رئيس الوزراء السابق عماد خميس بشراء منزل في منطقة نوري باشا بدمشق بموجب عقد قطعي وأنه قام بدفع مبلغ مليار ومئتا مليون ليرة من ثمنه البالغ مليار ونصف المليار ليرة وذلك بعد تنظيم عقد بيع قطعي بينه وبين مالكي العقار اللذين أبرزوا بطاقات شخصية باسمائهم مع قيد عقاري يثبت ملكيتهم للعقار إلا أنه تفاجأ بشقيقة ملكة المنزل بالادعاء أن أصحاب المنزل مسافرين خارج البلد من عام 2019 .

إقرأ أيضاً :  ناصر قنديل: هل سترد سورية أم تصعد روسيا بوجه «إسرائيل»؟

وبالتحقيق تبين أن البطاقات الشخصية المبرزة للسيد عماد خميس مزورة وتحمل صورا لأشخاص غير أصحابها الحقيقيين وأن أرقام الهواتف الموضوعة على العقد أحدها يعود لشخص مغادر سورية منذ عام 2015 والآخر لشخص متوفي وبالتالي ختم المنزل بالشمع الأحمر.

صاحبة الجلالة وللتأكد من صحة تلك المعلومات تواصلت مع السيد خميس على أرقام هواتفه إلا أن أحدها خارج الخدمة والآخر خارج التغطية .

وبالتفاصيل التي حصلت عليها صاحبة الجلالة فإن المبلغ الذي دفعه خميس هو مليار و300 مليون ليرة ليتبقى 500 مليون ليرة وأنه التقى بصاحب المنزل الذي عاد من سفره وأقر أنه ليس هو الشخص أو أحد اقربائه الذين كانوا على توقيع العقد .

وأضافت المعلومات أن النائب العام رفض تسليم المنزل لعماد خميس لأانه تعرض لعملية احتيال لا علاقة لصاحب المنزل بها وأن الأمن الجنائي يتابع الموضوع وأن هناك إمكانية للوصول إلى النصابين .

ثمة قطبة مخفية يتم اللتعمق فيها فيما ان كانت المفاتيح التي تم عرض البيت فيها من الداخل على رئيس الوزراء و عائلته أصلية ام منسوخ عنها فإن كانت اصلية فسيكون سهلا الوصول للفاعلين .إلا أن كان الفاعلون قد غيروا بطريقة احترافية كل الأقفال و خاصة القفل الخارجي .

إقرأ أيضاً :  إصابة أربعة عشر عنصراً من حفظ الأمن باستهداف حافلتهم على أوتستراد درعا _ دمشق

الموضوع الآن بعهدة الأمن الجنائي الذي يتابع القضية باهتمام شديد و أصبح لديهم معلومات مفيدة بالقبض على الفاعلين .

اقرأ أيضا: مدير الأسعار يوضح أسباب ارتفاع أسعار المواد: المازوت وتكلفة الشحن وراء الغلاء!